يقول المنظر الحربي الصيني الشهير سن تزو :
" أرضٌ لا يستطيع جيش ( العدو ) أن يستمر فيها إلا بالقتال المستميت ، هي أرض مميتة ( له ) "...
فصمدا صمداً يا كرام يا أهل الثقة واليقين والبصيرة حتى ينبلج عامود فجرنا الآتي على صهوة الصمود والتضحيات ...
مذكرةُ التفاهمِ الإيرانية-الأمريكية تُلزِمُ إسرائيلَ بالانسحابِ الكاملِ من جنوبِ لبنان، وإلَّا فلن يكونَ لها طريقٌ نحوَ أيِّ اتفاقٍ شامل.
واليومَ، يُحاوَلُ "تَشرِيعُ" الوجودِ الإسرائيليِّ في لبنان، طالما أنَّ ثمَّةَ مقاومةً. هذا بينما ما تقدِّمُه المذكرةُ اكبر بكثير ودونَ أيِّ مقابلٍ لبنانيّ. فلماذا ذهبت السلطة اللبنانية نحو هكذا اتفاق ولم تتشبّث بمخرجات المذكرة المجانية؟ وقد قال رئيسُ وزراءِ إسرائيل: "الاتفاقُ الذي أُبرِمَ مع لبنان اليومَ إنجازٌ كبيرٌ لإسرائيل، وضربةٌ لإيران التي تحاولُ فرضَ انسحابِنا بالقوَّةِ من جنوبِ لبنان."
إلا أنّ إيران والمقاومة ستُجبرانِ إسرائيلَ على الانسحابِ الكامل، وفرحةُ نتنياهو لنْ تطولَ. وأمَّا "تَشرِيعُ" قتلِ اللبنانيِّين واستمرارُ الاحتلالِ في الجنوب، فتاريخيًّا يَنعَكِسُ على من يَرتَكِبُه—وليس في لبنانَ فقط. فالتاريخُ لا يَرحَمُ من يصطفُّ مع عدوِّه ضدَّ شعبِه ومقاومتِه، وفي حكومةِ فيشي وحكومةِ سايغونَ عِبَرٌ وعظاتٌ.
"يوم تبيض فيه وجوه وتسود فيه وجوه" ،
مبروك … لجبهة المقاومة وايران الكبرى .
التوقيع بذاته انتصار كبير ،هو بداية .
نكررها ؛ من التحق بنا ربح ومن تخلى عنا خسر . ربح عزا وشرفا ، ونصرا .
ولانه نصر وتفضله ، فهو كالمطر ينزل على اختلاف البقاع ، لذلك سنهديه للعالم اجمع .
السلام على الاستشهاديين في جنوبي لبنان، المُقبلين غير مدبرين.
أبناء علي والحسن والحسين، تلاميذ مالك ومسلم وحبيب وزهير والأصحاب، وحافظي أمانة السيد حسن والسيد هاشم والقادة الشهداء.