@Almedlij_m قرأت معظم رواياته وأدخلني عالم الروايات المتعلقة بالجانب النفسي، وجعلني اتعرف في الحياة الواقعية على المضطرب نفسياً والغير متزن من تصرفاته.
يقول المثل الشعبي:
"ما يبطي السيل إلا من كبره"
خذها قاعدة لقلقك؛ ليس كل تأخير خسارة، بعض التأخير استجابة تتجهز، أو فرج يُعدّ على مهل ليأتي عظيماً يستحق كل هذا الانتظار.
ما أبطأ إلا ليدهشك! ♥️
لا أحلِّل صدمات طفولة أحد، ولا أرهق روحي بتفسير تصرفاتهم الشنيعة، لست معالجة نفسية، ولا أضيع وقتي على هراء الحمقى والحمقاوات. الحياة تغصّ بالطيبين والنافعين، أفضّل البقاء وحيدة ريثما أجدهم على تشويش نفسي بسخافات من لا يريدون تحمل مسؤوليَّة الارتقاء بسلوكياتهم وتحسين أخلاقهم.💫
يقول محمد الغزالي:"يعجبني أن يواجه الإنسان هذه الحياة وعلى شفتيه بسمة تترجم عن رحابة الصدر وسجاحة الخلق وسعة الاحتمال، بسمة ترى في الله عوضًا عن كل فائت، وفي لقائه المرتقب سلوى عن كل مفقود"
تبقى لدينا عادة القراءة كوسيلةٍ للمقاومة، وأداةٍ لمحاربة كل ما يحاول جرنا إلى قاع المستنقع. قاوم بالقراءة ضد عالمٍ يتجه نحو التنميط، وتكريس البلاهة، والتشجيع على الزيف.
"لن يأتي أحد لينقذك من نفسك:
من شياطينك الداخلية،
ومن انعدام ثقتك بنفسك،
ومن عدم رضاك عن ذاتك وحياتك.
وحده حبّ الذات والاختيارات الصائبة هما ما سينقذك."
جيني يونغ
من مؤشرات السعادة أن تصبح الأشياء البسيطة كافية لإسعادك؛ كتابٌ جيد، وقهوة هادئة، ورسالة لطيفة، وصحة، وراحة بال. فالسعادة الحقيقية لا تُقاس بكثرة ما نملك، بل بعمق ما نشعر به. 📚