{فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ}
•
إن الدنيا لا توافق من أحبها، ولا من أبغضها، غير أنها لمن أبغضها أوفق
لأنها تأتيه بغير شغل #قلب ولا تعب بدن. [ابن أبي الدنيا]
في عالم التنافس على الشهرة والمال يخشى العاقل أن يكون ممن استحب الدنيا على الآخرة فيشمله الوعيد( أُولَٰئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ).
#سورة_النحل
{وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ..}
آيةٌ تخوف العالِمَ وطالبَ العلم من التسرع بالفتوى فكيف بغيرهم من العوام وأنصاف المتعلمين، أما علموا أنَّ الجرأة على الفتوى جرأةٌ على الله.
#سورة_النحل
{مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ ۖ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ ۗ}
هنيالمن اعتنى بما يبقى ولايفنى، فلم يشغله الفاني عن الباقي، وشتان بين من يعمل لعمرٍ ربما بلغ به السبعين سنة وماحولها، ومن يعمل ليهنأ بنعيمٍ لا ينتهي، وعمرٍ لا ينقضي(خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا) .
#سورة_النحل
آيةٌ جمعت أساليبَ الدعوة:
(سبيل ربك) وتعلم ماتدعو إليه.
( بالحكمة) الحكمة طريق الوصول للقلوب.
( والموعظة الحسنة) قُيِّدتْ الموعظةُ بالحسنة لأن مقصودها ردع الموعوظ فتحتاج لحسن.
(وجادلهم بالتي هي أحسن) ربما كانت الم��ادلةُ فيها نوعُ مغالبةٍ فتحتاج لأن تكون بالتي هي أحسن.
{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ..}
لايكفي الإيمان وحده بل لابد من العمل الصالح( بشرطيه الإخلاص والمتابعة)، فمن حقق ذلك فليستبشر بحياةٍ طيبةٍ يذوق لذتها ف�� الدنيا ويسعد بنعيمها في الآخرة .
#سورة_النحل
{إِذ يَتَنازَعونَ بَينَهُم أَمرَهُم فَقالُوا ابنوا عَلَيهِم بُنيانًا}
يطلع الله بعض عباده على بعض آياته ليظهر لهم لطفه وقدرته
-يتنازع #الناس في الأحداث
وذلك من سنة الله في خلقه
فيكون لأهل الغلبة الأمر
فيحدثون فيهم مايرونه ولو كان باطلا،وذلك ابتلاء من الله لعباده.
أ.د.محمد الربيعة
﴿وَآتاكم من كل ما سَأَلتُموهُ وَإِن تَعُدّوا نِعمَتَ الله لا تُحصوها إِنَّ الإِنسانَ لظلوم كفار﴾
كلما طال تأمل #العبد بنعم الله الظاهرة والباطنة، الدينية والدنيوية
رأى ربه قد أعطاه خيرا كثيرا ودفع عنه شرورا متعددة
ولا شك أن هذا يدفع الهموم والغموم
ويوجب الفرح والسرور.
[السعدي]
{وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ}
هداة مهتدين [ ودعاة ] إلى الخير
فأحبوا أن تكون #عبادتهم متصلة بعبادة أولادهم وذرياتهم
وأن يكون هداهم متعديا إلى غيرهم بالنفع ، وذلك أكثر ثوابا ، وأحسن مآبا.
[ ابن كثير ]
الإنفاق يكون سبباً لشرح #الصدر
وطرد الهم والغم؛ لقوله تعالى: {لا خوف عليهم ولا هم يحزنون}
وهذا أمر مجرب مشاهد أن الإنسان إذا أنفق يبتغي بها وجه الله انشرح صدره، وسرت نفسه، واطمأن قلبه .
[ابن عثيمين]
(أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون)
لا طاقة للبشر في رد عذاب الله
سواء أتاهم بغته أو على علمٍ وترقبٍ
ولكنه حليمٌ عظيمٌ لا يعاجل بعذابه
ولإن أمن الذين يمكرون السيئات بنشر الفساد
فلبقى حس المؤمن ينبض بأنّ الله غالب على أمرهم
(وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء...)
جعلوا شركهم وتحريمهم الذي وقع منهم بمشيئة الله دليلاً على أن الله يرضاه
وفي هذا مثال على
أن من الباطل ما يكون عرضه كافٍ على نقده وفضحه والتنفير منه
{فَاقرَءوا ما تَيَسَّرَ مِنَ القُرآن}
واعلم: بأن #القرآن العزيز، يقرأ للتعلم؛ فالواجب التقليل والتكرير
ويقرأ للتدبر؛ فالواجب الترتيل والتوقف، ويقرأ لتحصيل الأجر بكثرة القراءة
فله أن يقرأ ما استطاع، ولا يؤنب إذا أراد الإسراع.
[السخاوي]
﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ﴾
يخبر تعالى أنه يدفع عن #عباده
الذين توكلوا عليه وأنابوا إليه شر الأشرار وكيد الفجار
ويحفظهم ويكلؤهم وينصرهم.
[ ابن كثير ]