إذا جلست في الظلام بين يدي الملك العلام،
استعمل: (أخلاق الأطفال).
فالطفل إذا طلب شيئا، ولم يُعطه.. بكى حتى
يأخذه!
فكن أنت هذا الطفل، واطلب حاجتك.
-ابن الجوزي
تتحداني اقنعك تصلي قيام الليل اليوم؟!
بقولكم على الفرق بين صلاة الفريضة
وصلاة قيام الليل.
الصلاة المكتوبة نداؤها:
(حي على الصلاة؛ حي على الفلاح)
وصلاة القيام نداؤها:
(هل من سائل فأعطيه).
الصلاة المكتوبة يسمع نداؤها كل البشر،
وصلاة القيام يستشعر نداؤها بعض البشر.
الصلاة المكتوبة يؤديها أغلب المسلمين؛
صلاة القيام يؤديها من اصطفاهم الله
من المؤمنين.
الدعاء في الصلاة المكتوبة ربما يجاب؟
بينما صلاة قيام الليل وعد الله عباده بالإجابة
(هل من سائل فأعطيه)
الصلاة المكتوبة ربما يصليها بعضهم رياءً،
أما صلاة الليل فلا يصليها أحد إلا
خفية خالصة لله
إن كانت لي نصيحة من عمق القلب فسأقول:
"عش بين أكناف التوكّل والحمد"
اطلب المدد من الله في كل خطواتك الدينية والدنيوية لا تنتظر أمرًا مفصليًا حتى تلجأ إلى عون الله و أكثر من الحوقلة داؤماً بنيّة الفتوح التوفيق واحمد الله كيفما كانت العواقب، لأنك لو توكلت على الله حق توكله لكفاك"
المحافظة على الصلاة في وقتها ،تضبط اضطراباتك النفسية ،وتخلصك من الهموم والأحزان التي تشعر به وتجعلك أكثر إتزانا في حياتك قال تعالى: (إِنَّ الْإِنسان خُلِق هَلُوعًا إِذَا مَسَّهُ الشَّر جَزُوعًا وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيرُ مَنُوعًا إِلَّا الْمُصَلِّينَ)
إلا المصلين؛ استثناء صريح.
"الإنسان الذي يحمل الخير في قلبه لا يخاف مما تخبّئ له الدنيا، قلبه مُتشبع بالسكينة، ينوي الخير ويقدم الخير ويظنُ بالله كل خير، ومهما صارت له من مواقف يطمئن نفسه بأن الله عادل وأن الله سيُرضيه ويعوّضه، مؤمنٌ مادامت نيته صافية ومقصده خير فهو من الله بخير، ولا يمكن لأحدٍ أن يضره💛."
"شاءَ الله كان وما لم يَشَأ لم يكن"
علقها على جِدار قلبك ، فهى لُب الطمأنينة ومَقَر السكينة، وأن الراحة عندما تسلم أمرك لله، إن أتاك ما تحب شكرت الله على ما أنعمَ به عليك، وإن لم يأتك حمدتَ الله وأيقنت أنه سييسر ما فيه الخير لك، وهكذا ف كل حالاتك تشعر بأنكَ تأوى إلى ركنٍ شديد."
" تربية الإنسان نفسه مسيرةٌ شاقّة، ولكنّها قرار النّفوس الكبار. أن تكون واعظ نفسك، وطبيبها، ومرشدها، وتكون عينك أبصر ما تكون بعيبك، وحسّك أرهف ما يكون في خواطرك، فتكون المُربّيَ والمُربّى".
«وما المرءُ منفوعًا بتجريبِ واعظٍ
إذا لم تعظه نفسُهُ وتجاربُهْ»