إذا رجعت لفراشك حزينًا، أو أثقلتك الأيام وتعطّل بك السعي،
فتذكّر أن الله مالكُ الملك،
بيده الأرزاق، وبحكمته تتأخر الأمور لا لتُحرم… بل لتُؤتى في وقتها.
يعلم وجعك، ويعلم حاجتك،
ويعلم كم طرقت الأبواب ولم تُفتح.
وما بينك وبينه ليس واسطة ولا سبب،
بل دعوة صادقة،
أو سجدة طويلة،
أو دمعة قال بها القلب ما عجز عنه اللسان.
سلّم أمرك له،
فالفرج لا يضيع عند الله،
ولا يخيب من جعل الله أ��له