«لطيفٌ في قضائك، كريمٌ في عطائك، سبحانك لا نحصي ثناءً عليك، تُعزّنا بالضعف، وتُكرمنا بالحاجة، وترفعنا بالطلب، نقبل عليك حيارى، ونفوض الأمر إليك عاجزين، فتصرّفه كيف تشاء وتغيب الحكمة، ثم يكون خيرًا بما أنت تعلمه، تُنزل الصبر مع القضاء، والرضا مع الابتلاء، لك الحمد ياربّ حتى ترضى.»
"قد تطلب من الله القوة
ويعطيك تحديات تتغلب عليها وتزداد قوتك
وقد تطلب من الله الحكمة فيعطيك مشاكل تعديها وتزداد حكمة, عادي ما تلقى الشي تبيه وتطلبه لكن تأكد ان الله سبحانه يعطيك كلشي تحتاجه ويكون احسن من الي تبيه, ف احسن ظنك به."
يأتيك ما يسوؤك في جنبات الطّريق ثمّ تتذكّر أنك قد توكّلت على الله قبل أن تخطو به خطوة فيسكن ضجيج القلق فيك؛ لأن الله أحكم وأعلم ولأن كلّ التّفاصيل تسير وفق حكمته البالغة وإن جهلنا خوافي اللطف.