قيل إن العقل يتحكم بك، وقيل إن القلب يقودك، لكن لماذا لا يكون كلاهما متحكمًا بالآخر؟ أحيانًا يقنع القلب العقل بقرار، وأحيانًا يتخذ العقل قرارًا ثم يقنع به القلب.
فمن يقود من؟ أم أنهما يتناوبان القيادة؟
إن كان القلب مجرد مضخةٍ للدم، فلماذا تكفي كلمةٌ جارحة لتُمرضه؟ وكيف حُددت وظيفته في ضخ الدم وحده، بينما تشهد الأجساد أن بعض الآلام تبدأ من موقف، أو ذكرى، أو شعور؟ وكيف يُقال لأحدهم: “أنت عاطفي”، وهو لا يرى إلا أن قلبه هو أول ما يتأذى، وآخر ما يبرأ؟
يريش العين مكانك ماتغير بالحفظ والصون مثل حفظ عبدالعزيز لراية التوحيد عشقتك بقلبً ماوده الا حسك وطاريك رح عسى الله يحفظك وين ما اقفيت قلبي مفتوح لك طال الزمن ولا قصر .