مُوتك علمني أن مرور الزمن لا يشفي
بل يُعلمك كيف تعيش مع الألم دون أن يختفي
كأن الفقد جرحٌ يسكنك و تتعلم فقط كيف تُخبئه
خلف ضحكة عالية ، ملابس مُرتبه ، شكل هادئ
ولكن الحقيقة أن وراء هذا صدر يحترق
و فوضىَ عارمه
طبتِ برُوح و ريّحان وجنة نعيم
و طابّ مرقدك يا حبيبي .
من اول بداية رحلتي للنهاية
وأنا على جمر الشتاء في حطب صيف
في كل يوم اعيد نفس الحكاية
والله مدري وش حصلي ولا كيف
ارضي وهي ارضي تحارب سمايه
وايامي اسوء والليالي ملاقيف
#عبدالله_السميري الى جنة الخلد ..