قال النبي ﷺ: "الناس كإبل مئة لاتكاد تجد فيها راحلة".
والراحل: هي الناقة التي تصلح للركوب والسفر، وتكون قوية، هادئة، مطيعة، صالحة لحمل الإنسان ومتاعه.
والمعنى: قد يكون حولك مائة شخص، لكنك لا تكاد تجد بينهم من تتوفر فيه الصفات التي تجعله أهلًا للاعتماد والصحبة والمواقف.
وهنا تظهر الراحلة من الإبل: الشخص الذي لا يكتفي بالكلام، بل يكون حاضرًا عندما تحتاج إليه.
وربما قضينا حياتنا نبحث عن الراحلة بين الناس، لكننا لم نسأل أنفسنا:
هل أنا راحلةٌ لأحد؟
هل إذا احتاجني صديقي وجدني؟
هل إذا مرض أحد من أقاربي أو معارفي وقفت معه؟
هل إذا ضاق صدر زوجتي أو زوجي كنت له سكنًا؟
هل أحفظ الأسرار؟
هل أفي بالوعد؟
هل أظهر وقت الشدة كما أظهر وقت الفرح؟
وهذه من أجمل فوائد الحديث: لا تبحث فقط عن الإنسان الوفي؛ كن أنت أيضًا ذلك الإنسان الوفي.
#الحمد_لله
تتداول بعض الحسابات خبراً عن اصطفاف الكواكب الليلة، مرفقاً بصورة توحي بمشهد كواكب متراصة وواضحة في السماء؛ وهذا غير صحيح.
لا يوجد هذه الليلة عرض مرئي بهذا الشكل، ولا تجتمع الكواكب في جهة واحدة كما توحي الصورة؛ فبعضها قريب من الشمس أو تحت الأفق، وأورانوس ونبتون لا يُريان بالعين المجردة أصلاً.
قد تتقارب الكواكب ظاهرياً أحياناً على مسار البروج، لكن ذلك غير الاصطفاف المثير الذي يُروج له.
وعند وقوع ظاهرة فلكية لافتة، فسيعلنها المختصون والهواة الموثوقون مبكراً، مع تحديد الوقت والاتجاه وإمكان الرؤية.
أحسنوا انتقاء الأخبار؛ فالصورة الجميلة ليست دليلاً، والعلم لا يُؤخذ من الإشاعات.
كلام من ذهب:
عندما تموتُ أمُّكَ ستنكشف لك حقيقتان
أولهما:
أنك لم تشبع من رؤيتها مهما طال بها العمر.
ثانيهما:
أنك لم تؤدِّ حقّها مهما فعلت.
المطلوب:
تدارك نفسك...!!
(نهاية العالم.. إسلامٌ وسلامٌ)
نهاية العالم.. لا ملة إلا ملة الإسلام، ويعمُّ الأرضَ السلامُ.
قال ﷺ: «والذي نفسي بيده، ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكمًا عدلًا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية».
#متفق_عليه
وفي #المسند بسند صحيح: «ويدعو الناس إلى الإسلام، فيهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام، ويهلك الله في زمانه المسيح الدجال، ثم تقع الأمنة على الأرض، حتى ترتع الأسود مع الإبل، والنمار مع البقر، والذئاب مع الغنم، ويلعب الصبيان بالحيات، لا تضرهم، فيمكث أربعين سنة، ثم يتوفى».
لطيفة: ترجم الحافظ ابن حجر لنبي الله عيسى عليه السلام في كتابه «الإصابة في تمييز الصحابة»؛ لدخوله في تعريف الصحابي: «من لقي النبي ﷺ مؤمنًا به، ومات على الإسلام». وعيسى عليه السلام رُفع إلى السماء حيًّا، ولقي النبي ﷺ ليلة الإسراء والمعراج، وسينزل في آخر الزمان حاكمًا بشريعة الإسلام.
ويُلغز بذلك، فيقال: ترجم الحافظ ابن حجر في كتابه في «الصحابة» لمن هو أفضل من أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
وقد ذكره الحافظ الذهبي، مستدركًا على من قبله، فقال: «عيسى ابن مريم رسول الله، رأى النبي ﷺ ليلة الإسراء، وسلم عليه، فهو نبي وصحابي، وهو آخر من يموت من الصحابة».
@Columbuos اسأل الله أن يجعله إتحاد مبارك صادق ويد الله فوق أيدينا جميعاً نسأله عوناً ونصراً وتمكيناً وتسديداً حتى يكون هذا الإتحاد شوكة في نحور الرافضة والصهاينة المعتدين ،، ويحفظ بلادنا🇸🇦 وحكامها وجنودها وشعبها ومقدراتها بحفظه آمين🤍🇸🇦🤍
#االسعودية
من أقوال #الملك_عبدالعزيز:
(لسنا أصحاب مذهب جديد أو عقيدة جديدة، ولم يأت محمد بن عبدالوهاب بالجديد، فعقيدتنا هي عقيدة السلف الصالح) 1347هـ/1929م.
#السعودية
إذا إشتد بك كرب ،وضاقت بك حال،و أزعجك أمر ،فأبعده بالدعاء .
وإن اشتاقت نفسك وتطلعت لما تحب ويرضي الله فاستجلبه بالدعاء .
استعن بالله ولا تعجز، والرب جواد كريم .
الله اغفر لنا، ولآبائنا، وأمهاتنا، وأزواجنا، وذرياتنا، والمسلمين .
اللهم إجعلنا من
الشاكرين لنعمك
القانعين برزقك
الذاكرين لفضلك
والمسبحين بحمدك
عطِّرْ ألسنتنا بالاستغفار
وطمئن نفوسنا
لما تحمله الأقدار
وطهِّر قلوبنا بالتوبة
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين