اختيار المقاعد في المنشآت الصحية ليس مجرد مسألة ديكور، بل هو جزء من تجربة المريض ومعايير مكافحة العدوى.
الكراسي المعدنية الموضحة في الصورة (غالباً مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ أو الألومنيوم) لها عيوب جوهرية عند استخدامها ��ي مراكز الرعاية الطبية:
* عدم الراحة الجسدية: الأسطح المعدنية الصلبة تفتقر إلى الدعم المريح (Ergonomics)، مما يسبب آلاماً للمر��ى الذين يعانون من مشاكل في الظهر أو كبار السن، خاصة عند فترات الانتظار الطويلة.
* التأثر بالحرارة: المعدن مادة موصلة، فتصبح الكراسي "باردة جداً" في غرف الانتظار المكيفة، مما يسبب انزعاجاً للمرضى.
* خطر الانزلاق: الأسطح المعدنية الملساء قد تكون زلقة، مما يشكل خطراً على المرضى الذين يعانون من ضعف الحركة أو الأطفال.
* الضجيج: الاحتكاك مع المعدن أو تحريك الكراسي على الأرضيات الصلبة يولد ضوضاء عالية تزيد من توتر المرضى في بيئة يُفترض أن تكون هادئة.
* المظهر "المؤسساتي" البارد: تعطي انطباعاً جافاً وغير مريح نفسياً، مما يزيد من قلق المريض (White Coat Hypertension).
✅الموا��فات المفضلة للمقاعد في الرعاية الصحية
بدلاً من الكراسي المعدنية البحتة، تميل التوجهات الحديثة في تصميم المستشفيات إلى استخدام مقاعد تجمع بين الراحة ومعايير السلام��:
* المواد (Upholstery):
* يُفضل استخدام الفينيل الطبي (Medical-grade Vinyl) أو البولي يوريثان أو الأقمشة المعالجة التي تقاوم البكتيريا والسوائل.
* يجب أن تكون المادة قادرة على تحمل المطهرات القوية دون أن تتشقق (التشققات هي بيئة خصبة لنمو البكتيريا).
* التصميم المريح (Ergonomics):
* دعم الظهر: أن يكون الظهر منحنياً لدعم العمود الفقري.
* مساند الذراعين: ضرورية جداً لمساعدة كبار السن وذوي الإعاقة على القيام والجلوس بأمان.
* الارتفاع المناسب: يجب ألا تكون منخفضة جداً بحيث يصعب النهوض منها.
* التصميم الصحي (Hygienic Design):
* فجوة التنظيف (Crumb Sweep): وجود فراغ بسيط بين المقعد ومسند الظ��ر لمنع تراكم الأتربة والسوائل وسهولة مسحها.
* تنوع الأحجام:
* تخصيص مقاعد "Bariatric" (ذات عرض وقوة تحمل أكبر) للمرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة لض��ان سلامتهم وخصوصيتهم.
المقترح البديل
يُفضل استخدام كراسي بهيكل معدني متين (للاستدامة) ولكن بمقاعد وظهر مبطن ومغطى بالفينيل او البولي يوريثان الطبي، حيث يجمع ذلك بين سهولة التعقيم والراحة النفسية والجسدية للمراجعين.
التأخر في الاستثمار في الذكاء الاصطناعي لن يكون تأخرا تقنيا بل انتحارا استراتيجيا للحكومات ولشركات الطاقة عالميا:
أحد السيناريوهات الرئيسية الذي ربما سيطغى على نماذج عمل شركات الطاقة والنفط والغاز خلال العشر سنوات القادمة مرتبط بالآتي:
سيناريو أول مرتبط بالشركات التي استثمرت بشكل ضخم في الذكاء الاصطناعي وأنظمة الذكا�� الاصطناعي المدعومة بالأتمتة، وبنت منصات تشغيلية وسيادية قائمة على التوائم الرقمية، المراقبة اللحظية للانبعاثات، والأتمتة الكاملة لسلاسل الإمداد والتداول. مثل هذه الشركات ستكون منظومات حية تتعلم وتتكيف ذاتياً وتدير كل منتجاتها بدقة عالية، وتبيع منتجاتها في أسواق عالمية لحظية بأسعار أعلى لأنها مصحوبة ببيانات موثوقة وفورية مرتبطة بالكفاءة الكربونية والاستدامة البيئي��. عدد هذه الشركات لن يكون كبيرا لكنه سيكون أكثر قوة وأكثر تأثيرا، وهي من ستتحكم في التمويل العالمي ووضع معايير السوق (هذه الشركات ستكون مرتبطة بالدول الأكثر استثمارا في الذكاء الاصطناعي خلال الخمس سنوات القادمة).
السيناريو الثاني ستمثله الشركات التي لم تستثمر جيدا في منظومة الذكاء الاصطناعي حتى وإن امتلكت احتياطات ضخمة من الطاقة. السوق العالمي سيرتبط بقدرة الشركات على إثبات كفاءتها الرقمية والبيئية في الزمن اللحظي. هذه الشركات ستواجه عزوف كلي من المستثمرين ولن تستطيع الامتثال للوائح الدولية المرتبطة بالكربون والميثان في الزمن اللحظي، وستكون أصولها عالقة، أو بقيمة استثمارية منخفضة جدا.
تغريداتي السابقة حول تحولات الذكاء الاصطناعي واقتصادات المستقبل ووكلاء الذكاء الاصطناعي توضح كثير من هذه التحولات…
هكذا هي عُمان
وهكذا هم دُعاتها
دعوةٌ إلى التقارب والتعايش والبُعد عن الخلافات التي لا تقدّم ولا تأخر في مسار ركب الأمم، وأهمية النظر للإسلام بمفهومه الواسع تحت مظلة المحبة والرحمة وقبول الآخر.
@AlmashoorSs
لا يُفتي قاعدٌ لمجاهد، ولا ميسورٌ لفقير، ولا موظّفٌ لمسرَّحٍ عن العمل أو باحثٍ عنه.
ففي بيوت المسرّحين والباحثين أطفالٌ وكبارٌ، لهم حاجاتٌ تُثقِل كاهل من له دخلٌ، فكيف بمن لا دخل له، وكيف ببعضهم ممّن تُطاردهم الديونُ والالتزاماتُ السابقة.
إنّها قضيّةُ وطن، وأمنُ دولة، وواجبٌ ربّانيٌّ وإنسانيّ، تستوجب تفعيل خطّة طوارئ وطنيّة، ليس لأجلهم وحدهم، بل لأجل الله، والوطن، والسلطان.
#الأمان_الوظيفي
بقايا خطط ترامب وقوته، وكيانه الهش. وملك اليهود الجديد نتنياهو، واهب اللعنات لشعبه، فعل كل ما لم تحلم المقاومة يوما ما بحدوثه! جعل إسرائيل حقيقية!
أظهر التطرف الحقيقي في العالم كيف يكون. التجويع، الإبادة، معاقبة المدنيين، جُبن الجيوش، جُبن المواجهات. وراهنَ على لعنة الدم حتى النهاية.
التحليل القائل أن نتنياهو لا يعرف ما يفعله هو تحليل ضحل، ولا يخل�� من الغباء. هذا المتطرف يعي جيدا ما يفعله، يعي قيمة كل قطرة دم يزهقها الجيش الصهيوني الجبان، يعرف جيدا أثر هذه اللعنات.
الجيل الجديد، اكتسب ما يكفي من الوحشية، والمكابرة، والتلاعب، والكراهية لكي يوضع في موضع الوحشية المستمرة، وأي شيء يجعل إسرائيل تستمر؟ السلام؟؟؟؟؟ كلا طبعا، السلام هو أكبر خطر على استمرار إسرائيل في المنطقة، العدوانية، والكراهية، والحرب هي الطريق الحقيقي لبقاء إسرائيل، ولكن هل يدفع لخلودها؟ أيضا كلا طبعا! نرجسية تكفي لإرهاق إسرائيل على المدى الطويل رغم تعاسة كل المعطيات على المدى القصير.
صوت التطبيع يتراجع، يخفت، واعتبار إسرائيل دول�� طبيعية مع الشعوب العربية يتراجع ويتحول كل يوم إلى مشروع خطر للغاية على وحدة هذه الشعوب وعلى ترابطها وتماسكها، الذين تسابقوا للتطبيع نعم ينالون الآن نعيم وخيرات الرأسمالية والبحث العلمي، واستثناءات المجتمع الدولي ولكن إلى م��ى؟ هذا الشق المتعمد للقيم العالمية له ما بعده، وإن لم يظهر الآن، بعد جيل، بعد ترسخ هذه الحقائق في مجتمعات البحث العلمي، وفي الحقائق الشعبية، هُناك ما سيتغير، وأبسطها عودة الشخصية الصهيونية إلى حالة المسخ بعد سمسرة طويلة المدى على دموع المظلومية.
أثبت نتنياهو حقائق العالم الفلسفية دفعة واحدة، أن القوَّة هي الطريق الوحيد للبقاء، الفارق بينه وبين أي قوي آخر، أن قوّته الحقيقية هي أمام الضعفاء فقط، قوة تدمير وليست قوة انتصار، ما غُرس من ضآلة، وحقارة، وروح الفئران في جيشه أيضا له ما بعده، وإن نجح فقد صمد لبعض الوقت حتى يلاقي مصير العُمر الحتمي ويهرم، وإن فشل فلا عجب إن اتجه لمقاربة شمشون، وهدم المعبد فوق رؤوس الجميع بما في ذلك رأسه.
ما يبدو الآن مثيرا لليأس، وما يبدو الآن ظُلما بلا هدف، بلا سبب، بلا عدالة يتسرب إلى وجدان العالم كحقائق. كُل الذين يرون العالم بمنظور المسطرة والقلم، والمصالح السياسية المادية البحتة يعيدون النظر في كل هذه الفيوض المعنوية من التغيير. تلوم المقاومة، تكرهها، تفعل ما تفعله، نعم هي التي سعت لهذه الحرب، ولكن إسرائيل لم تحارب، إسرائيل لم تحارب المقاومة، إسرائيل حاربت المستشفيات، والرضع، وحاربت المدنيين، واستخدمت كل ما هو نازي وممنوع، إسرائيل لم تدخل حربا، إسرائيل دخلت معركة يائس، تبددت كل تلك الأوهام عن قوتها المنيعة، وظهرت جيوش أخلاقيات الفئران والجرذان، وظهرت حقيقة الشخصية المتطرفة الصهيونية، وظهرت حقائق اليمين، كُل هذا له ما بعده، وما بعده قبيح، قبيح للغاية على إسرائيل وعلى نتياهو، دولة ول��ست وطنا، هذه نتيجة أولى ستكفي كثيرا.
الآلة الحاسبة تقول كلاما مختلفا عن المآلات، واقع الحال مزر للغاية، تعيس بمعنى الكلمة، مليء بالمجازر والدماء والضحايا، ولكن لا طريق لإسرائيل لإنهاء فلسطين سوى قتل كل فلسطيني في كوكب الأرض، ليست المقاومة وحدها هي فلسطين، أما جيوش المتواطئين مع إسرائيل، والقابلين لبطشها، فهم أيضا لهم يومهم. كيف أطمئن لذلك؟ قبل اطمئناني لقضاء الله وقدره، اطمئناني لهذه المعطيات المادية أن التاريخ يوما ما لم يترك من فعل إسرائيل وشأنه، لسبب ما يسعى الإنسان هذا الدموي الشرس المتحيز المليء بالغضب والذاهب بسهولة للامتثال الجماعي والأنانية لسبب ما يسعى هذا الكائن البشري للسلام، لأنه يعلم أن الحرب لها نهاية، ولا طريق لأي حرب سوى إفناء العدو تماما، هل سيفنى هذا العدو (الفلسطيني) من يموت يولد، ويتضاعف، ويتكاثر في الأذهان قبل أن يتكاثر في النطف وبالنطف.
خلاصات الآلة الحاسبة تقول شيئا مختلفا عن خلاصات المعنى الحقيقي لصمود شعب يقاوم من أجل التحرير، في كل قلب فلسطين بذرة لفلسطين كاملة، وهذه البذرة عندما تقتل تموت قضية فلسطين وتنتصر إسرائيل. وهيا يا جرذان الصهاينة، اقتلوا كل بذرة في هذا العالم، ستجدون ألف بذرة أخرى تنمو في مكان آخر.
انتصر نتياهو نعم، بما يكفي لعمره الشخصي، لكن إسرائيل هُزمت بما يكفي لتآكلها مع الوقت، لا سلام، ولا أفضلية أخلاقية تُركت لها، بقيت الدولة وذهب ال��طن اليهودي، وعندما يقضي الله بأمره، سيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون!
والله غالب على أمره
@SsAlhinai وهنا من واقع تجربة شخصية وعلى مدى ١٠ سنوات ولله الحمد، قطع السكر واستبداله بالفواكه والتمر والعسل والدبس باعتدال، وكذلك ايقاف الخبز الأبيض واستبداله بخبز النخالة والأفضل الطحين العماني ��لمحلي كامل باعتدال....تشعر بالتغير في كل شيء للأفضل
@SsAlhinai د.صالح، نشكرك على أطروحاتك فيما يخص الجانب الصحي وخاصة نمط الحياة من غذاء ورياضة وغيره، ما نشهده اليوم من تحسن الجانب المعرفي لى الأفراد والإهتمام بتحسين نمط الحياة والسلوك المتبع ويقابل ذلك منافسة كبيرة ضد هذا التغير الإيجابي، المنافسة أتت من التوسع الكبير ...يتبع ١
@SsAlhinai والتنوع اللامحدود من الوجبات السريعة بمختلف أنواعها المالح والحلو، والذي بات معضلة يجلب المشاكل على المدى البعيد، أرى أن المتضررين وبشكل كبير هم الأطفال إلى سن ٢٢ سنة،
@mohad_hinai ولكن لب الحديث الآن هو الكيفية التي قمت بصياغتها للرد على الأستاذ علي المعشني، والتي تنم عن عدم إلمام بالأمر وال��حليل الرصين والنابع من خبرات متراكمة لا من تحليل يتأبط العاطفة ويجعل صاحبها ذو بصر ويفتقد البصيرة. وكما قال الأخ @Mustafa_549 ... هدئ من روعك¡
@mohad_hinai للأسف، قد حملت الأستاذ علي المعشني ما لا يحتمل معناه، وليتك استمعت للحلقة كاملة لا مستقطعة، وقد شطحت يمنة ويسرة في كلامك وسردك وأطلقت الأحكام فيما يخص الوطنية ورفض التصريح وتعميم رأيك على الشعب العماني.
الملاحظ هنا هو استخدامك لخاصية تعديل النص باستخدام الذكاء الاصطناعي. ...يتبع
@mohad_hinai سبحان الله، ال��كتور خلفان رسالته كانت واضحة جلية، ولا يغطي الشمس غربال، أما تحليلك وما أشرت إليه لا يتناسب البتة مع جملة ما ذكره الدكتور، وأحسب أنك حملته أكثر مما يحتمل!!!
منذ زمن وأنا أبحث عن دراسة أكاديمية برتغالية تناقش الهزيمة النكراء التي تعرضت لها البرتغال في عُمان عام 1650؛ لأتبين كيف ترى النخب الأكاديمية البرتغالية انهيار امبراطوريتهم على يد اليعاربة الأشاوس. وقد وقفت اليوم على أطروحة ماجستير قدمت في جامعة لشبونة في ديسمبر 2020 باللغة الإنجليزية عنوانها "القوة المُترنِّحة: سيطرة البرتغاليين على سواحل عُمان 1622-1650" لدانييل فيليبي فيريرا دا كوستا.
بنبرة يغلب عليها الفخر والتحسر، ناقش الباحث الاستعمار البرتغالي لشواطئ عمان بين عامي 1622 و1650. ويرمز هذان التاريخان، حسب قوله، إلى اللحظات الحيوية للوجود البرتغالي في الشرق الأوسط في القرن السابع عشر؛ فالتاريخ الأول يشير إلى فقدان هرمز، أحد أغن�� الموانئ البرتغالية في المحيط الهندي بأكمله، لصالح القوات الأنجلو-فارسية، وما تلى ذلك من نقل مركز قيادة العمليات البرتغالية في الخليج العربي إلى مسقط. أما التاريخ الثاني فيمثل الهزيمة النكراء للبرتغاليين التي تعرضوا لها أمام الجيش العماني في مسقط، وطردهم لا من عمان فحسب وإنما من كافة موانئ الجزيرة العربية. يقول الباحث: " وقد انتهى كل ذلك في عام 1650، عندما طردت القوات العمانية البرتغاليين من مسقط دون أي مساعدة أجنبية، على عكس خسارة هرمز. سيكون من المثير للاهتمام أن نفهم كيف فقدت إمبراطورية عالمية آخر معقل رئيسي لها في الخليج بهذه الطريقة."
تتكون الأطروحة من عشرة فصول متوسطة، تناول فيها الباحث قضايا مثل العمليات العسكرية، والمخططات التجارية، والصعوبات المالية، والقرارات السياسية، والخصائص الدينية، وتوتر العلاقات. حاول من خلالها فهم تصرفات النخب السياسية والعسكرية البرتغالية في جوا تجاه الثورة العمانية خلال ثلاثة عقود تقريبا من 1622 إلى 1650، وكذلك مانتج عن تحرير مسقط من انتصارات اليعاربة وتتبعهم للبرتغاليين في الهند وشرق أفريقيا.
ما يميز هذه الدراسة أنها اعتمدت على الوثائق البرتغالية النادرة، مع استشارتها لبعض المراجع الإنجليزية والعمانية مثل كتابي ابن رزيق والسرحني.
أهدى الأستاذ دانييل أطروحته لزوجته و" الرجال الشجعان الذين ضحوا بحياتهم من أجل الراية البرتغالية في مسقط عام 1650"!
فمن من العمانيين والعرب يهدى قصيدة أو أطروحة علمية لخمسة آلاف من الشجعان العمانيين الذين استشهدوا في أوائل يناير عام 1650، وهم يتسلقون أسوار القلاع في مسقط لتحرير عُمان والجزيرة العربية من أبطش استعمار عرفه التاريخ؟!
#عِلم_العُمانيات
#Omanology
ولكن .. كيف يتفق (٣ أخوة ) على فكرة متطرفة شنيعة كهذة !؟
قد يساعدنا الطب النفسي على فهم الموقف!
هناك حالة معروفة تُسمى "الوهم المشترك" أو shared delusion أو folie a deux
وخلاصتها أن شخصاً ما يعتنق وهماً أو ضلالة فكريّة مضطربة، فينقلها لمن يعايش��م بشكل يوميّ، حتى وإن كان ذلك عكس قناعاتهم المُسبقة.
ولا يعودون إلى رُشدهم إلا بفصلهم عن بعضهم البعض.
الحدث مؤلم، ويستحق الدراسة المعمّقة.
حفظ الله بلادنا الحبيبة
هل يقع المتعلم -صاحب الشهادات العليا- في براثن الإرهاب والفكر الضال !؟
رغم انطباعاتنا بأن الإرهاب يستقطب قليلي العلم والثقافة، إلّا أن المنظمات الإرهابية تعج بالأطباء والمهندسين و حملة الشهادات العليا.
وهي مسألة أثبتتها دراسات عديدة في علم النفس السياسي.
وكما شرحها جوستاف لوبون حين قال: في القضايا العقائدية، لافرق بين عامل النظافة وبروفيسور الرياضيات !
في أي سماء نبحثُ عن هلالنا؟!
على هامش بعض الجدل المتكرر حول هلال ذي الحجة، أجدُ نفسي مضطرا إلى كتابة هذه النقاط السريعة:
أولاً: من المؤسف أن بعضنا ينطلق في النقاش حول هذه المسألة من أهواء أو انطباعات ما أنزل الله بها من سلطان، في حين أن الواجب علينا شرعيا وعقليا أن نحتكم في هذه المسألة الدينية إلى الفقهاء المختصين، لا أن نتكلم بلا مرجعية من الكتاب والسنة، وكأن المسائل الفقهية هي بالرأي المحض وأشبه بأحاديثنا في المقاهي!
ثانياً: مسألة الأهلة قد تكفلت المدارس الفقهية ببيانها، ومشهور رأي الفقهاء فيها ينحصر في رأيين: اختلاف المطالع، والرأي الثاني وحدة المطالع، وبكلٍّ أخذ فريق من العلماء.
ثالثاً: يحاول البعض ترويج مقولات لا أساس لها من الفقه فيما يتعلق بدخول الأهلة، فهناك من يتحدث عن وجود اختلاف بين هلال رمضان وهلال ذي الحجة، فيدعي أن في رمضان بإمكاننا الأخذ باختلاف المطالع، وفي ذي الحجة يتعين توحيد المطالع!! وهذا رأي لا وجود له في تاريخ الفقه كله ولا ينتمي أبدا إلى قول إمامٍ معتبرٍ من أئمة الفقه المعتبرين.
والأغرب من هذا أن هناك من ادعى وجود رأي فقهي معتبر يوجب اعتماد (تقويم أم القرى) في الاستهلال لكل الشهور أو لهلال ذي الحجة، وهذا أيضاً رأي لا أصل له ولا يستند على أدلة نصية من الكتاب والسنة، بل إن أكبر فقهاء المملكة وهو المرحوم الشيخ ابن باز سُئل عن هذا فأنكره وفتواه م��جودة في موقعه الرسمي، وكبار فقهاء المملكة على هذا.
رابعاً: هناك من يُدندن حول أن الخليج أو الجزيرة العربية مطلع واحد، وأتمنى أن يفيدني هؤلاء بمصدر معتبر ذكر هذا، بل وجدتُ ابن باز رحمه الله يُمثل على اختلاف المطالع بالرياض ومكة وهذا مذكور في موقعه الرسمي، فالخليج أو الجزيرة العربية ليس مطلعا واحدا.
خامسا: مذهب عامة أهل ظفار الفقهي هو المذهب الشافعي، والإمام الشافعي يعتمد تعدد المطالع، وعلى ضوء هذا الرأي نجد المسلمين في أندونيسيا أكبر بلد إسلامي وفي ماليزيا وغيرها من الدول الإسلامية قد يحصل أن يكون عيدهم في ذي الحجة مختلفا عن مكة المكرمة ولا يُثير هذا أي ح��اسية أو استياء.
سادساً: إذا كان بعض أحبتنا هؤلاء يميل إلى قول بعض مشايخ السلفية في وحدة المطالع، فإننا نقول لهم: إن نفس هؤلاء المشايخ ذهبوا إلى أن ولي الأمر يرفع الخلاف وأكدوا على رفض مخالفة النظام العام أو تفريق الناس في الأعياد، فلا أدري والله على ماذا يُعوّل من يُشكك الناس في أمر دينها!
سابعاً: هناك فرق كبير جدا بين العبادة الشخصية وبين الشعائر العامة كالأعياد، فالعبادة الشخصية تعود إلى الفرد نفسه، أما الأعياد وشعائر الأمة، فتنظيمها يعود إلى الدولة، ومن الخطأ الكبير تقسيم مجتمع صغير وإرباك الناس في أعيادها، أو هز ثقتهم في المؤسسات الرسمية المتولية لهذا الأمر.
ثامناً: هل غاب عن هؤلاء أن الشهر قد يغم على أهل المملكة ونراه نحن أو غيرنا، ففي هذه الحالة هل علينا أن نلغي رؤيتنا لكي نوافقهم؟! فقد تتعذر الرؤية في المملكة ويراها غيرهم في بلدان أخرى ففي هذه الحالة، ما العمل؟!
وأخيراً: أقول لبعض الأصوات الشاذة التي تُضمر الشر لهذا الوطن ال��زيز، لن تستطيعوا أن تضربوا لُحمتنا الوطنية، ولدينا القدرة إن شاء الله على حل مشاكلنا بروح ملؤها الحب، وعُمان مسجدنا الكبير، وهلالنا عُماني!
أسأل الله تعالى أن يُفقهنا في الدين، وأن يُديم علينا الأمن والأمان والوئام وأن يرزقنا البصيرة في ديننا.
#الدكتور_علي_عام��_دبلان_المعشني
أبو عبيدة في 2016:
لا علاقة للمقاومة في غزة بما يحدث في سيناء، نعرف ان الاحتلال هو من يقف وراء هذه الاكاذيب للايقاع بين مصر وغزة.
رئيس الشاباك الاسرائيلي السابق يؤكد كلام ابو عبيدة في 2022:
استخدمنا مصر والسيسي لمحاربة حماس وحصار غزة