هذه الورقة آخر ورقة في تقويم عام ١٤٤٧هـ..
مضت أيامه ولياليه سراعًا، وهكذا تمضي الأعمار، حتى تُطوى صحيفة العمل، وتأتي لحظة التوقف للقاء الله، والانتقال من دار الفناء إلى دار البقاء.
﴿يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ﴾
@THEWOLFOFTASI ما بينكب العالم الا سوالف هالشيبان، فلوسهم ما تاكلها النيران وعايش حياته ولا درى عن الأسهم ..
والمساكين اللي كل شهر يحط من راتبه تلقاه دايما خسران والأسهم تنزل وهو يسلك لنفسه بكلام مونغر وبافيت