كتب الروائي عمر سعيد
إلى الفصيحة رندلى جبور:
إن بطء اللسان لا ينتقص من عظمة الفكرة، ولا تنال التأتأة من نبل العقول.
وبعض الكلام أجمل ما فيه أنه لا يُولد سريعًا، ذلك لأنه لا يصدر عن فمٍ، بل من عقلٍ يتأمّل، وقلبٍ يدرك، وعن فكرةٍ لا تنضج إلا إذا ارتوت بتأتاة الشفاه.
إن ما يراه البعض تردّدًا أو تعثّرًا، يا رندلي، هو في حقيقته هدوء معاني، تتحرى الدقة، قبل أن تنشد الإعجاب.
فالكلمة التي لا تخرج سريعة، وتتجنب الاستعجال، تنتقى كاللؤلؤ من أعماق البحار.
لذا، ليس كل صمتٍ فراغًا، ولا كل توقفٍ ضعفًا، فبعض الصمت امتلاء، وبعض التأتأة هطول أفكار..
لأن أبلغ المعاني تلك التي تثمر في عقل المتحدث، قبل أن تزهر على شفاهه.
وأعمق العقول تلك التي لا تركض خلف الكلمات، بل تمشي معها بوقار لا تأويل فيه..
وكلما تأخرت الجملة، كلما اكتملت الحقيقة قبل أن تكتمل أصوات الحروف.
يا رندلى، ليست قيمة المتحدث في انسياب ألفاظه، بل في اتساق أفكاره.. وفي ثقل معانيه العميقة.
فما من كلام جاء على مهل… إلا وبدا متحدثه كمن ينخل دقيقًا، ليصنع خبزًا لا شوائب فيه.
#عمر_سعيد
@nawafsalam@RindalaJabbour
الرئيس جوزيف عون :
من خطاب القسم الجمهوري إلى خطاب المفاوضات
عنوان واحد: لبنان اولاً والدولة هي الحامي الوحيد والمحرر الوحيد وصاحبة القرار
برافو الرئيس عون والرئيس سلام
@Sobalaan شكراً على تغريدتك والمعلومات المفيدة الواردة فيها. بالحقيقة هو نفس الرأي الذي تفضل به الدكتور أنيس عبيد في كتابه باللغة الإنكليزية the Druze and their faith in tawhid. وهو طالب بفتح الدعوة من جديد.وكتب مقدمة الكتاب المرحوم سامي مكارم.لكن الكتاب رفض من مشيخة العقل وسامي مكارم تنصل
أنطون سعادة طرح السؤال" من جلب على شعبي كل هذا الويل" ومنه استشرف كل أسباب ما يحصل اليوم في بلادنا.
اليوم في لبنان هل هناك من طرح هذا السؤال على نفسه: من الذي جلب هذا الوحش على أرضنا وبدون أن يستعد كلياً للنتائج الكارثية
@FederalLebanon_ جواب صحيح على هراء وكذب بكل كلمة قالها.
قبلان قبلان يعرف انه يتوجه إلى حاضنته الشيعية وحتى يبقى منتفع من امتيازاته الوظيفية عليه ان يتلي فعل الانتماء اليومي إلى زعيمه. هناك مثل يقول
No hope with Dope
فشة خلق!
1) المرحلة المقبلة في المنطقة تقرر في واشنطن وطهران والرياض وأبو ظبي وأنقرة وتل أبيب ... أما بيروت فلا أحد من هذه العواصم تأخذها على محمل الجد، ليس لأن لبنان ضعيف بل لأن السلطة التنفيذية مجتمعة برئيسيها ووزرائها لا تبدي قدر كاف من المسؤولية على مستوى ما يحصل في المنطقة وهي تكتفي بإنجازات تكنوقراطية لا غير.
2) أما السلطة التشريعية في لبنان فهي تختصر بالأستاذ نبيه بري ولا لزوم للبحث بعمق من يتحكم غيره بسن القوانين والإنتخابات الرئاسية، و هو لا يختصر السلطة التشريعية فقط بل هو شريك مضارب في السلطة التنفيذية، وطبعاً إن ما يحصل في المنطقة لا يهمه بقدر ما يهمه الإستمرار في السلطة.
3) حزب الله من جهته يعيد تنظيم صفوفه ومستعد لمواجهة إسرائيل وسيفاجئها كما صرح عدة مرات وهو سيفعل ذلك في المكان والزمان الذي يقرره هو وليس العدو الإسرائيلي الغاشم ... وهو حتى الآن في الواقع عاجز عن أن يرد على اغتيالات عناصره وكوادره واعتدآت إسرائيل على مراكزه ... خمسون سنة من البروباعندا الفارغة علـّمت العرب العزوف عنها والشعوب العربية تطورت وأصبحت في القرن الواحد والعشرين بينما ملالي طهران وحلفائهم اللبنانيين يتبعون بروباغندا السافاك والكي جي بي التي لم يعد يصدقها أطفال الحضانة.
4) أينما ذهبنا نجد أن الشغل الشاغل للكثيرين هو بازار الإنتخابات! والمقزز في الأمر أن الكثيرين يتقبلون تحالفات "إنتخابية" (لم تحصل بعد) هي أشبه بزواج متعة ومجرد الكلام عنها والقبول بها وكأن شيئاً لم يكن هو مثير للشفقة وللغضب! يا له من شعور معقد تجاه حثالة القوم. خمسون سنة إستشهد خلالها خيرة شباب لبنان من أجل السيادة والحرية والكرامة، خمسون سنة من النضال وما زلنا نجد نفايات أخلاقية وسياسية يجدها البعض طبيعية ...
فشيت خلفي
@AbbyNaamani
Hey my friend
I know you love the old designs and arts, and for that I’m sending you here 3 photos of my beloved city in South Lebanon: Hasbayah in 1905, 1915 and nowadays.
Hope you like
@InasJRMK كان الأجدر والأكثر مناسبةً أن لا نقحم مشاكلنا وأمورنا الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي. أثني على مداخلة السيد @chaffec11 : رأيٌ صائب وموضوعي