البيان الناتح عن مفاوضات واشنطن يلخص بما يلي:
وقف النار يشترط ان يوقف الحزب النار وينسحب من الجنوب ./ اسرائيل غير مذكورة بوقف النار.
انسحاب اللبنانيين من أرضهم في الجنوب.
- لا ذكر لانسحاب اسرائيل من لبنان./ لا ذكر لعودة الاهالي والسكان، ولا ذكر للاسرى.
حزب الله عدو لبنان.
المناطق التجريبية -( خاضعة للتقييم الاميركي والاسرائيلي)- انتقاص من سيادة لبنان.
- ادخال لبنان في محاور اقليمية وتصفية حساب مع ايران.
- قطع الطريق على أي وساطة حتى عربية او أوروبية، واغلاق الباب وحصره بالاميركيين.
- رؤية إسرائيل بأن أمنها لا يتحقق إلا بـ "نزع سلاح حزب الله وتفكيك بنيته التحتية في جميع أنحاء لبنان"، وليس فقط في الجنوب، هذا يعني ربط احترام إسرائيل لوحدة الأراضي اللبنانية بشرط مسبق كهذا، يعني اما احتلال مؤبد أو فتنة داخلية وحرب أهلية.
اضاف لبنان عبارات إنشائية لا قيمة لها، مثل احترام الحدود المعترف بها دولياً ( وكأن اسرائيل اليوم هي على حدودها المعترف بها دولياً).
—
طبعاً حرية الحركة اعطوها ياها بالبيان السابق، فلم يذكروها في هذا البيان.
وبما ان البيان لا يذكر وقف اسرائيل اعتداءاتها على لبنان، معناها القديم ما زال سارياً.
ملاحظة:
قسّم البيان المواقف إلى شقين:
• الاميركي والإسرائيلي: شق تنفيذي، إجرائي، ومشروط (تفكيك، إجلاء، نزع سلاح في كل لبنان، شروط أمنية مسبقة).
• اللبناني: شق إعلاني، تمثل في "تأكيد ضرورة الاحترام المتبادل والتمسك بمبادئ السيادة".
في لغة الدبلوماسية، عندما تقابل الإجراءات التنفيذية الصارمة عبارات مبدئية عامة دون آليات فرض أو شروط متبادلة، تكون مجرد "أدبيات إنشائية".
بالنسبة لي:
الجهد الايراني والتهديد بقصف اسرائيل من أجل وقف العدوان على لبنان مشكور.
الجهد العربي مشكور.
الحراك الفرنسي والبيانات الاوروبية مشكورة.
كل مسعى، كل كلمة، كل تضامن معنا حتى لو يستطع فعل شيء تجاه التوحش ضدنا.. مشكور.
In 2014, my son was battling cancer.
At one point, we were desperately looking for O-negative blood, a rare type, and time was not on our side. It was the first time I turned to social media. Until then, it was just a page. Nothing more. But that day, it became something else. People responded. People shared. People prayed. And it meant more to me than I can ever express.
Among all the moments I witnessed, and one day I may write about that chapter of my life, there is one I will never forget.
A woman came from the South of Lebanon. From Bint Jbeil, from the heart of the South. Her son drove her for hours, 5 hours, just to reach us.
I remember them walking into that small salon where we were sitting. I was with my brother. She looked at me and said: “I know you are looking for this blood type. I have it. I asked my son to bring me. We searched for you in Beirut’s hospitals … and now we found you. I am here to give my blood to your son”.
She came to give life … to my son.
And this is the first time, I talk about it, even to my wife.
These are the people of the South.
Today, the South is being destroyed, villages are being erased. And I cannot help but think of her and of so many others like her.
This is my country. These are my people. From every region, every village, every belief. And in my own way, as a human being, and through my voice, I will always stand by every suffering, every pain, every cry for help.
To the Lebanese South and to every family living through this agony today, I send my love. May God save your beautiful hearts ❤️🇱🇧
#lebanon #humanity #unity #لبنان
كانوا عم يعملوا معه مقابلة و صارت غارة،ركضوا ليسعفوا المصابين،لقى ابنه الوحداني جود شهيد
والمختار حسن نزار جابر كمان كان اول الواصلين وشاف ابنه علي شهيد
الله يصبر قلوبكم
كتير قهر ووجع💔
في #اليوم_العالمي_للمرأة
تهنئةٌ خاصّة إلى أكثرِ النساءِ دناءةً وطنية
#ديما_صادق
لا تُنافسكِ امرأةٌ في الوضاعة والمهانة والخِسّةِ الأخلاقيّة يا امرأة.
تتنكّرين وتسخرين من دماءِ أهلِ بلدِكِ الذين يدافعون عن شرف الارض .
أتعرِفين مَن هم هؤلاء الخمسون شهيدًا (وليسوا قتلى كما وصفتِ)؟
هم أبناءُ القرى، وأولادُ العشائر، والجيشُ، والأمنُ العامّ، وكلُّهم مقاومون مع المقاومين.
سيذكُرُكِ التاريخُ كأسوأِ حاقدةٍ على بلادِكِ، في #اليوم_العالمي_للمرأة… وكلَّ يوم.
ولن يُنازِعَكِ على هذا اللقبِ أحد.
هنيئاً ودمتِ بهذه #الضِّعة
( وتعني سقوط المكانة واشياء اخرى) بلا ما تفتشي .
صور النازحين تكسر القلب. وجوه منهكة، أطفال يرتجفون من البرد، أمهات يحاولن الظهور أقوى مما يحتملن، آباء يبحثون عن القليل … ثلاثون ألف نازح. عشرات الشهداء. وطن بكامله يعيش على حافة الانهيار.
في زمن النزوح والبرد ورمضان، الأولوية هي حماية الناس. لبنان بشر. والألم لا طائفة له. الخوف لا مذهب له. والإنسان إنسان قبل أي شعار.
إلى أهلنا الذين نزحوا: أنتم لستم وحدكم. أنتم لستم أرقاماً. أنتم لبنان. لبنان الذي يستحق الحياة، لا الحروب. لبنان الذي يستحق الدفء، لا الملاجئ.
#لبنان
صار إلي 20 سنة بتابع أعمال #تيم_حسن من شخصية عبود لفاروق لفهد لجميل لأسعد لشاهين لنور لتيمور لميار لجبل للزند لتاج لموسى وأخيرا جابر.. ولا مرة خذلني ولا مرة بيعيد حاله بل كل مرة بيتفّوق ع حاله ❤️
#مولانا
لطالما كان يستفزّني هذا "التأليه" لموهبة #تيم_حسن وهذا "التطبيل" الذي يسبق أعماله، وهذه الجيوش الجاهزة للهجوم عليك إن "تجرّات" على انتقاده.. إلى أن وقعت في حب أدائه في مسلسل #مولانا .
ألأمر ليس صدفة. هناك ممثلون وهناك تيم حسن. الغائب عن الأضواء طوال السنة. كتلميذ مجتهد يجلس طوال العام الدراسي في زاويته يدرس، وعند الامتحان يبدع ويدهش ولكل مجتهد نصيب.
حتى عندما يكون تحت الأضواء يهرب منها، يقدّم ما يريد أن يقدّمه عبر الشاشة الصغيرة فحسب، فيبدو القريب جدًا البعيد جدًا، يترك هالة النجم، هيبة الممثل وسطوة الموهبة تقول كلمتها.
في مولانا، يتلوّن تيم بين المشهد والآخر، يلعب شخصيتين، جابر الرجل المجرم، الظالم، العادل، الشجاع، الهارب، الذي يحتوي كمًا من التناقضات. ويلعب دور مولانا سليم، يؤم المصلين وهو ربما لم يصلّ يومًا، يعظ وهو يحتاج إلى موعظة فيقنع. تيم لا يمثل الشخصية بل يسكنها.
الحكم على المسلسل الذي يسير بإيقاع تصاعدي متسارع يخطف الأنفاس لا يزال مبكرًا، هو من الأعمال التي تراهن على نجومية البطل فتنجح سلفًا في اختبار التسويق والجماهيرية. المخرج سامر برقاوي يشكّل ثنائية مع تيم ميزتها أنّها في كل موسم درامي تخلع جلدها وتقدّم عملًا لا يشبه سابقه. هما كمن يمتلك "ممحاة" يمسح بها أثره القديم ليضع بصمة جديدة.
الإنتاج الضخم لشركة الصباح يرفع سقف التحدّي.
العلاقة بين تيم وبرقاوي وصادق الصبّاح لم تعد مجرد تعاون، بل أصبحت "مؤسسة إنتاجية" تعرف كيف تبيع وكيف تبهر.
مولانا من الأعمال التي حجزت موقعها باكرًا في المنافسة.. ربما قبل أن يبدأ السباق الدرامي حتى، من خلال الرهان على اسم نجمها الذي يثبت بعيدًا عن كل موجات التطبيل والتلميع أنّه كلّما ارتقى إلى أعلى درجات النجومية يخبرك أنّ طريق الوصول لا يزال طويلًا.
إمعاناً في إذلال #نيكولاس_مادورو واذلال كل ما ومن يمثل - ليس في أميركا اللاتينية، بل في العالم أجمع - جنود ترامب يستعرضون الرئيس الفنزويلي المخطوف، في شوارع نيويورك، في مركبة مشرّعة الأبواب، كما عربات الرومان التي كانت تجرّها الجياد.
عدنا إلى ايام الامبراطورية الرومانية حين كانت مواكب النصر تستعرض الخصم المهزوم، لإذلال شعبه وتكريس الهيمنة… هذا يحدث في قلب حاضرة الحداثة والديمقراطية والحضارة الغربية… مركز قيادة الكرة الأرضية.
هذا ذروة احترام القانون الدولي في دولة عظمى تحكم العالم بالبطش والتوحش والاستكبار والهيمنة.
أنقل في ما يلي رد فعل صديقتي النيويوركية:👇
This is RIDICULOUS
This goes beyond imagination
This like when the Roman Empire brought Cleopatra... and used to bring other leaders to Rome
Really what happened in Gaza was the declaration of a new era of savagery
الهجوم على فنزويلا "بروفا" لهجوم على ايران.
لاحقاً، سيتصرف نتنياهو بنفس الطريقة: ليس بحاجة لأي مبرر لقصف أي دولة في المنطقة.
الهدف الأولي ايران، وبعدها محاولة حصر النفوذ التركي في الاناضول.
—-
واقعياً، نحن نعود الى عصر يشبه القرن التاسع عشر.
الدول تشنّ الحرب لأنها (تستطيع) فعل ذلك.
الدول تشنّ الحرب لأنها تحتاج لموارد وأسواق.
بين #بغداد 2003 و #كراكاس 2025
يتبدّل المكان ولا يتبدّل العدوان الأميركي
عقدان يفصلان المشهد
القوة قبل الحقيقة، والمصالح قبل البشر.
من #العراق إلى #فنزويلا
الاسم يتغيّر والذريعة تتبدّل
لكن العدوان الأميركي ثابت
التاريخ لا يُعاد… نفس العقلية، نفس الأكاذيب، ونفس الخراب ذريعة جاهزة، قوة عمياء، وشعوب تدفع الثمن.
من دجلة إلى الكاريبي، العدوان الأميركي واحد…
غطرسة القوة الأميركية فوق القانون فوق السيادة فوق حقوق الشعوب واستقلالها...
هو نفس منطق غطرسة القوة الأميركية باليد الإسرائيلية في #غزة و #لبنان و #سوريا
فكيف تقبل واشنطن كوسيط ستحمل الخير للشعوب!!!!