"غير صحيح أن يتم قصر مفهوم الإنجاز في الحياة بأنه فقط تحرّك الى الأمام .. في بعض الظروف الاستثنائية يكون الإنجاز الأهم الذي تحققه هو مجرد ثباتك في مكانك وقت اشتداد العاصفة دون ان تقتلعك، حتى تمرّ."
حياةً لا أضطر فيها للشرح ولا أُجبر فيها على التخفي، حياةً تحتفي بي كما أنا بثقلي وخفتي، وبسذاجتي حين أضعف، وامنحني في رحابة قدرتك حياة تشبه قلبي حين يصفو، لا تشيخ من الحب ولا يخونها السكون
14 September
هبّ لي حياةً ليست للركض بل للسكن، لا تُخفي خلف أبوابها قلقًا ولا تجرني إلى الظن والتأويل، أريد أيامًا لا يُعكر صفوها رجاءُ مؤجّل ولا يُنغص هدوءها حضور ناقص. أيامًا أنام فيها دون أن ينهشني حلم، وأصحو دون أن يضج صدري بشوقٍ يتيم لا مرسى له
«تدرَّب على الرِضا، على أن تكون عينيك ممتلئةٌ بما لديك، على حُب الأيام الهادئة، التي تنام فيها دون مسكناتٍ أو وجع، على الصباحات التي تُشرق فيها مع الشمس مطمئنًا على نفسك وأحبّتك، تعلّم الامتنان لله على كل شيء، تعلم أن تعيش بنفسٍ راضية لأن لها ربٌّ كريم»
مشكلتي مع هذه المرحلة من حياتي؛ هي عدم قدرتي على الإيمان بي واعرف يقينًا أن لهذه الأزمة أعراض جانبية، ولها اثرها السلبي على سائر أيامي. هذا غير عدم صحتها وحتى عدم محاولتي لتصحيحها
يتمنى المرءُ يوماً ما ولو لمرة واحدةٍ في العمر أن ينعم بالمأمول والمرغوب بدلاً من قسوة التأقلم على المفروض والمتاح.
نحنُ المصابون بالآمال الصغيرة، أرجو ألا يُعذبنا اليأس.