تجاهلت سن الطيش وأنا بسين الطيش
أجل لا كبرت وش عاد يرضي قناعتي
لا حلم يبقا والقطار ماشي يبن جحيش
لا عشت سن العفرته وشيب درعم جهاتي
يا سعود سلم علا الي ياكل بقلبي عيش
ماعاد تنفع معها اهاتي وغصاتي
لكنها كلمةٌ يا سيدي
إن جَرَّت بها مَشيّئتك، انقلبَ القضاءُ بلطفك
وسجدتِ المستحيلاتُ لأمرك
ما أهونها في عِزَّةِ قدرتك
وما أثقلها على قلبٍ أضناه الانتظار
إلهي
أما آن لهذا الرجاء أن يُبصر النور؟
أما آن أن تهمس للقدر:
كن
فيكون؟