احب هالآية
( وَلِلّه جنود السمَاوَات وَالأرض وَكان اللَّهُ عزِيزًا حَكِيما)
عمرك لا تشغل نفسك بالكيفيات
الاحتمالات و المداخل اللي بيوصلك من خلالها
هدفك
اعمل بالمتاح بطاقتك و مشاعرك و الله سبحانه وتعالى بيسخر لك سُبل و كيفيات تفوق قدرتك على التحليل و الربط تصورها
حرفيا الصلاة الابراهيمية ولا بالخيال، من كثر ماني قاعدة اشوف اثارها في حياتي ودي كل الناس تحافظ عليها اللي عنده شيء يبيه مرة لايقطعها ابدا والله معجزات وامنيات واشياء تتسخرلي وتجيني من حيث لا احتسب اخصص ساعة في اليوم للصلاة الابراهيمية وقبل الفجر بساعة مع صلاة الوتر راحة ومعجزة
كبسولة مضادة للألم النفسي..
هي : التقبُّل ..
تقبّل كل شيء في حياتك ..
كل شيء..
آلية التقبل : سأعيش المتاح في حياتي بسعادة ولن أنتظر حصول شيء لأكون سعيداً.
ضدّ التقبل هو : التذمر ..والتحسر ..
(جرح الرفض) بداخلك، سيجعلك كثير التنازل، الإستجداء، كثيف الطلب وكذلك المُطاردة، رغبةً لأن تنال من الآخر على الحُب والرضا .. وتحصل على القبول الذي لم تحصل عليه منذ سنوات طفولتك الأولى.
إذ أنك ستكون طيلة الوقت، بحالة جوع لأن تكون مرئياً.
الحل؛ أن تُعيد اتصالك بجرحك هذا، وتنصت له.
بنات لا تستهنون بهذا الدعاء!!
اللهم يسر لي النصيب واجعلني عالية الشأن عزيزة عندك ومباركة ذات حظ عظيم
ملفتة ومشعة بالجمال حياتي مريحه وسعيدة وكل ما في هذا الكون مسخر لي
وكل الأمور تمشي في صالحي وصب علي الرزق صبًا
.
"البذرة الطيّبة، والمعدن الأصيل، والتنشئة الكريمة؛ تظهر في طيّات شخصيّة الإنسان، وتلمحها في تعامُلاته، وأخلاقه، وأقواله، وأفعاله، واستجاباته المختلفة مع ما حوله، وتتضح جلِيّاً في مواقفه، ففي المواقف تحديدًا تتمايَز معادِن البشر، وتعرف الرديء منها والنفيس حقًا".