"ما استُدفِعَت خطرات اليأس بمثل حسن الأمل بالله، ولا أصيبت مقاتله بشيءٍ مثل الدعاء، ولا تبدّلت الأحوال من ضيقٍ إلى سعة ومن عُسرٍ إلى يسر بمثل اليقين بالله.. طيب المعاشِ مع الله ومِنه وإليه."
" أعوذُ بك من ركود الهمّة في مرابع الرخاء، ومن نسيانِ جميلك في لحظاتِ الشقاء، ومن هوانِ الحاجة بعد عزّة الاستغناء، ومن انسرابِ الفرص من ثُقب الحيرة، ومن جهدٍ يفنى في شتات طرق كل بابٍ واتّخاذ كل حيلة، ومن علمٍ لا يورث الحكمة، ومن حكمة لا تُنصف الضعيف، ومن ضعفٍ يغتالُ العزم الشريف"
"سبحانك يا ربّ.!
لا تشتبه عليك الأصوات، ولا تُغالطك كثرة المسائل، ولا تُعجزك كثرة الحاجات، ولو استجبت لنا جميعًا ما نقص من مُلكك شيء .. ما أعظم شأنك 🤍"
مَن لم يستطع الوقوقَ بعَرَفَةَ
فليقف عند حدود اللّٰه الذي عَرَفَه
ومن لم يستطع المبيت بمزدلفة
فليبيت عزمه على طاعة اللّٰه ليقرّبه ويزدلفه
ومن لم يقدر على نحر هديه بمنى
فليذبح هواه هنا ليبلغ المُنى
ومن لم يستطع الوصول للبيت لأنه بعيد
فليقصد ربَّ البيت فإنه أقرب إليه من حبل الوريد
"وأما العارفون بالله المحبون له المنقطعون إليه في الدنيا والمستأنسون به دون خلقه فإن الله بكرمه وفضله لا يخذلهم في قبورهم بل يتولاهم ويؤنس وحشتهم
{ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ الَّذِینَ ٱتَّقَوا۟ وٱلَّذِینَ هُم مُّحۡسِنُون }
تذكّروا وصية رسول الله -صلى الله عليه وسلّم-: "فأكثروا فيهنّ من التهليل والتكبير والتحميد"
ليس علينا أن نكبّر فحسب؛ بل أن نُكثر! فهذه كلمات يحبّها الله.
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلّا الله
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد