أحيانًا بحسكم ناسيين إن الإلياذة والأوديسة دي "أدب يوناني خيالي"
متتحطش في نفس الجملة مع سيرة حقيقية لقائد عسكري عربي تولى أمر الفتح الاسلامي لدول شمال أفريقيا.
يا رسول الله أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي؟ قال: فلا تعطه مالك. قال: أرأيت إن قاتلني؟ قال: قاتله. قال: أرأيت إن قتلني؟ قال: فأنت شهيد. قال: أرأيت إن قتلته؟ قال: هو في النار.
صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم
مايه علي بطاريه ليثوم ؟؟؟؟
ده ربنا ستر ان محصلش انفجار
اي الصح طيب اللي نعمله لو اتعرضنا لموقف زي ده .. ؟
بص يا معلم اول حاجه لو انت ف مكان مقفول وموبايلك ولع اوعا تستنشق الدخان عشان الليثوم بيطلق غازات سامه
تاني حاجه بغطا حله او اي حاجه حطها عالفون عشان تحجب الاكسجين ، او رمله لو انت ف مكان متوفر فيه رمله بعد كدا تخلص من الموبايل كله او البطاريه في مكان أمن
انما المايه اوعي ، لانها مع الليثوم هتزود شده الحراره وبالتبعيه ممكن تسبب انفجار
قطعان من المستوطنين الهمج مرعبين وكأنهم من زمن آخر لا يشبهون البشر لا بطبع ولا شكل ولا منطق!
حيوانات بشرية مشردة بمعنى الكلمة تهجم على أراضي الفلسطينيين تعيث فيها خرابا ودماراً
لا يوقفهم شيء يبقون في مكانهم حتى تشبع غريزتهم الحيوانية من التدمير والتنكيل
على الفلسطيني أن يقف متفرجاً وأرضه تحرق أو أغنامه تسرق أو طفله يذبح!
أي محاولة دفاع عن النفس ثمنها القتل ومزيداً من القطعان بحماية جيش كامل
طحت على وثائقي غريب، يتحدث عن المواد الكيميائية الي رشتها الولايات المتحدة على جبال ومزارع جنوب الفيتنام.
رشت 15 نوع، مجموعها كان 72 مليون لتر، أكثرها كان «Agent Organe» وهي يحوي مادة كيميائية شديدة السمية 'الديوكسين'.
خطر مادة الديوكسين يتجاوز الحرق والتشوهات، بل يصل لتلف جيني يستمر لعدة أجيال، مما يخلق اجيال مشوّهة.
كوزو أوكاموتو (أحمد) | الفدائي الياباني الذي أحب فلسطين ولبنان
يلتحق برفيقيه الشهيدين تسويوشي أوكودايرا (باسم) وياسوكي ياسودا (صلاح)، اللذين استشهدا خلال تنفيذ عملية مطار اللد في ٣٠ أيار ١٩٧٢، وفيها أُسر أوكاموتو، قبل أن يُحرّر في عملية الجليل لتبادل الأسرى في ٢١ أيار ١٩٨٥.
وتعرض أوكاموتو خلال فترة أسره في سجون الاحتلال للتعذيب، وقضى معظم سنوات الاعتقال في العزل والحبس الانفرادي.
وكان يعيش في لبنان (كلاجئ سياسي) - برعاية الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - قبل رحيله، في ٢٣ يوليو ٢٠٢٦
*صورة البوستر من تصميم الفدائي السويسري مارك رودين (جهاد منصور)
دايمًا لمن كنت أشوف اللوحات القديمة اللي تصور الملكات والأميرات استغرب أشكالهم لأني أحسها جدًا باهتة وكنت أحسب اللي راسمينهم مو جيدين بالرسم فظلموهم وأكيد ملامحهم أفضل وأجمل من كدا، بعدين لمن شفت هذه البنت تذكرت كاثرين من آراغون،واستوعبت أنهم مو مظلومين
فاهمة الولد اوووي و في الغالب هو شاب طيب و بيتكلم و هو بيعملهم كل حاجة بس بيدبدب في الارض و مش عاجبه، و الدنيا فعلا كدا هتشوف ايه اكتر حاجة خايف منها و بتتجنبها و هترزعهالك في وشك تعيش بيها طول العمر مع انك مش عايز و مش حابب و مش قادر
روحنا أنا وأخواتي الغيط امبارح نشم هوا الساعة 1 بليل رجعنا 4 الفجر طقت ف دماغهم فجأة كدا
أنا من زمان ماتبسطتش كدا بجد كان نفسي أكمل باقي حياتي قاعدة هناك ومايطلعش علينا صبح