بنت شهيد واخت شهيد وأم شهيدين
ربنا يربط على قلبك يا ام بصير ويقويكِ
وبرضو زوجة بصير بنت شهيد وأخت شهيدين والان زوجها شهيد
ما ضل حدا سند لالها ، ادعولهم بالصبر والثبات والقوة
"وروي في الخبر أنه يؤتى بالعبد يوم القيامة فيعطى كتابه بيمينه، فيرى فيه الحج، والعمرة، والجهاد، والزكاة، والصدقة، فيقول العبد في نفسه: ما عملت من هذا شيئا، وليس هذا كتابي!
فيقول الله تعالى: اقرأ فإنه كتابك، عشت دهرا وأنت تقول: لو كان لي مال لحججت، ولو كان لي مال لجاهدت، وعرفت من نيتك أنك صادق، فأعطيتك ثواب ذلك كله."
قال أبو الليث السمرقندي رحمه الله:
"وإنما يظهر صدق نيته إذا لم يبخل بالقليل الذي عنده، فلو رأى حاجا منقطعا فيقول في نفسه: لو كان لي مال لحججت، فلما لم يكن لي طاقة إلا هذين الدرهمين دفعتهما إلى هذا.
وإذا رأى غازيا منقطعا يقول: لو كان لي مال لغزوت، فلما لم يكن لي طاقة إلا هذه الدراهم دفعتها إلى هذا الغازي المحتاج، أو إلى مسكين بجواره.
وأما إذا بخل بالقليل الذي عنده = فيعلم الله تعالى أنه لو كان عنده أكثر من ذلك لكان يبخل بالكثير، كما يبخل بالقليل، فلا ثواب له في نيته!
وكذلك الذي يقول: لو كنت حفظت القرآن لقرأته آناء الليل والنهار، فإذا كان يقرأ السورة التي يحفظها، فيعلم الله أنه لو كان يحفظ الباقي منه لكان يقرأ فيعطيه الله تعالى فضل الذي يحفظ القرآن كله، وإن لم يقرأ ما عنده علم الله منه أن نيته غير صالحة!"
في مدينة أم الفحم، في الداخل الفلسطيني قُتل الشاب علاء محاميد برصاص شرطي إسرائيلي دون ذنب، وفقط لأنه عربي.
لا يمكن فصل قتل علاء عن المناخ الذي سبقه؛ زمن بن غفير، وتصاعد الملاحقات والقمع، والتعامل مع المواطن العربي كأنه خطر دائم.
يُقتل علاء ولا يُعتقل مطلق النار، بل يعود إلى بيته بــ«حبس منزلي»!
هذه ليست فقط مأساة علاء وعائلته؛ هذا سؤال عن قيمة حياتنا في هذه البلاد.
الأخطر من الرصاصة التي قتلت علاء، أن تصبح الرصاصة التالية أسهل.
صباح اليوم في مؤتمر صحفي ونداء استغاثة عاجل،
شبكة المنظمات الأهلية في غزة :
نطالب العالم بالضغط على الاحتلال للسماح بدخول الوقود اللازم لعمل المستشفيات
غزة القديمة التي نعرفها تختفي تدريجياً وبشكل يومي.
عمليات النسف لا تتوقف، ليلاً أو نهاراً، ومع كل عملية جديدة تختفي ملامح حي، وشارع، وبيت، وذاكرة كاملة.
من وجهة نظري، ما يحدث لم يعد مجرد تدمير للمباني، بل تغيير متواصل لجغرافيا غزة .
غزة التي عرفناها قبل الحرب تختفي قطعة بعد قطعة، بينما يستمر العالم في التعامل مع المشهد وكأنه مجرد ركام.
هذه هي الحقيقة التي يتجاهلها الكثير:
غزة لا تزال تُدمَّر، حتى في الأماكن التي لم يعد فيها شيء تقريباً ليُدمَّر!
كلما عمل العبد معصية نزل إلى أسفل درجة؛ ولا يزال في نزول حتى يكون من الأسفلين، وكلما عمل طاعة ارتفع بها درجة؛ولا يزال في ارتفاع حتى يكون من الأعلين .
[ الجواب الكافي/لابن القيم(١/٨٦)]
انا مريض اريد علاج ، مشهد قاسي 💔 من غزة 😭😭 اللهم إني أعوذ بك من قهر الرجال ، وهكذا يفعل فينا في غزة
اين أمة 2 مليار مسلم وأين العرب . غثاء كغثاء السيل هاذا هو حالنا اليوم
نتنياهو يتجول في أنفاق حائط البراق، ويتحدث عن «قدس الأقداس»، في محاولة واضحة لفرض رواية دينية على واقع القدس، وتحويل الادعاءات إلى حقائق على الأرض وتحتها.
المسألة ليست نفقا ولا كلمات عابرة، بل مشروع يستهدف تغيير هوية المكان وفرض أمر واقع بالقوة.
من يعبث بما تحت الأقصى، يمهد للعبث بما فوقه. ومن يصمت اليوم عن تغيير حقائق القدس، سيتحمل مسؤولية ما قد يأتي غدا.
والأخطر أن هذا المشروع يجد من يبرره بالصمت والتطبيع والخضوع.
نحن أمام كارثة حقيقية قادمة إذا بقي الحال على ما هو عليه، والتدخل لا يحتمل الانتظار حتى يبدأ الشتاء.
بينما يكون هطول المطر في مكان آخر من العالم فرصة للاستمتاع من داخل بيت هادئ وتحت سقف آمن، يكون المشهد في غزة على النقيض تمامًا.
هناك، قد يكون المطر لحظة جميلة.
وفي غزة، قد يكفي هطوله لدقائق قليلة حتى تتحول حياة عائلة نازحة إلى جحيم حقيقي.
خيام تغرق، فرش تبتل، وأطفال يقضون الليل في محاولة لإبعاد المياه عن مكان نومهم.
هذه هي الحقيقة التي يتجاهلها كثيرون: الشتاء قادم، والكارثة كبيرة.
مبانٍ مدمرة، وخيام ممزقة لا تحمي من المطر، وشتاء غزة القاسي على الأبواب
غزة تحتاج إلى تدخل عاجل قبل الكارثة.
الاطعام ناقصه ٢٤٠ وجبه والظروف صعبه جدا جدا ي ريت الي يشوف التويته يساعدنا عشان نقدر نكمل إطعام عندنا عدد كبير من الناس محتاج وجبات ي ريت محدش يكسل عن الريتويت ده خير كبير❤️
بينما يتقاتل المسلمان بسيفهما على الجغرافيا، ثمّةَ خَطْبٌ أكبر من أن يُختزل في التنديد أو العزاء.. اللهم احقن دماء العرب و إنّا لله وإنّا إليه راجعون، وهو حسبُنا ونعم الوكيل.
ماذا يحدث؟
قبل لحظات.. وبشكل رسمي أصدرت السفارات الأمريكية في جميع أنحاء الشرق الأوسط تحذيرات أمنية متزامنة.
عندما تبدأ واشنطن بتحذير مواطنيها بهذا الشكل، فالمقلق ليس ما أعلنته فقط، بل ما قد تكون تستعد له بعيداً عن العلن
اللافت في التحذيرات الأمريكية الأخيرة أنها لم تأتِ لدولة واحدة، بل امتدت على مساحة واسعة من الشرق الأوسط.
فهل نحن أمام احتياط دبلوماسي مبالغ فيه، أم أن واشنطن تلتقط مبكراً إشارات تصعيد لم تظهر للعلن بعد؟
لمن يحب فلسطين بصدق ويسأل عن اخبارها دائماً..
كيف حال فلسطين اليوم؟
- اليوم عادت المدارس إلى غزة بعد 3 سنوات من انقطاع التعليم..
نحو 400 ألف طالب وطالبة عادوا إلى الدراسة، لكن العودة لم تكن إلى غزة التي تركوها قبل الحرب؛ كثير من الطلاب يتعلمون داخل خيام ومساحات مؤقتة، وسط نقص في الكتب والمقاعد، ومدارس لم تعد موجودة أصلًا.
- وفي اليوم نفسه، استقبلت مستشفيات غزة شهداء وجرحى جدداً، واستشهدت طفلة متأثرة بإصابتها، بينما لا تزال المباني التي أضعفتها الحرب تنهار فوق الناس؛ اليوم أُنقذ شخص من انهيار جزئي لمبنى، في ثالث حادث من نوعه خلال أربعة أيام.
- وفي الضفة الغربية، تستمر الاقتحامات والاعتقالات والاعتداءات، بينما تُحاصر 47 عائلة فلسطينية في خربة الرأس الأحمر بطوباس لليوم الخامس.
- وفي القدس، تتواصل الاقتحامات والطقوس التلمودية داخل الأقصى.
من وجهة نظري، أهم ما في فلسطين اليوم ليس أي خبر منفرد، بل التناقض الذي يجمع كل هذه الأخبار.
في غزة، طفل يحمل حقيبته ويذهب إلى المدرسة للمرة الأولى منذ سنوات، وفي المكان نفسه ما زال طفل آخر يُقتل بالقصف.
العودة إلى المدرسة ليست دليلًا على أن الحياة عادت إلى طبيعتها؛ هي دليل على أن الفلسطينيين يحاولون استعادة حياتهم رغم أن أسباب الموت لم تتوقف
أما في الضفة والقدس، فالمشهد يسير في اتجاه آخر: اقتحامات، اعتداءات، تضييق على العائلات، وضغط متواصل على الأرض والمقدسات.