"يقول ابن عثيمين: "فمن أسمائه تعالى: الحيّ القيوم، وهو اسم الله الأعظم الذي إذا دعيَ به أجاب، وإذا سُئل به أعطى" وهذا الدعاء يُعدّ من جُملة أذكار الصّباح والمَساء الثابتة عن نبيّنا محمّد عليه السلام، فيومٌ يُستفتح بهذا الدعاء ويُنهَى به؛ حريٌ على صاحبه أن يُعان ويُهدى."
(يا حيّ يا قيّوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كلّه، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين)، "اللهج بهذا الدعاء مطلع كلّ يوم؛ له عائدة تعود على المؤمن من فتح الأبواب، وتيسّر المطالب، كون هذا الدُّعاء فيه استعانة بالله تعالى وتضرُّع باسمه الأعظم."
«في الحديث النبوي: من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمنٍ ومؤمنةٍ حسنة
فيه بيَان فضل الاستغفار للمؤمنين والمؤمنات، ومن فضله أن يُكتب للمستغفر عن كل مؤمن ومؤمنة حسنة، فيعظم أجره باستغفاره عنهم، وهو عمل يحصل به نفعٌ متعدّي، وخير النفع؛ الدعاء للمؤمنين والاستغفار عنهم»
لا تنسون الاكثار من التكبير والتحميد والتهليل في هذه الأيام الفضيلة
حددوا لكم عدد معين تنجزونه كل يوم؛ ٢٠ دبر كل صلاة هذه ١٠٠ في يوم وهذا اقل القليل
(لا يتحسر أهل الجنة عن شي إلا ساعة لم يذكروا فيها الله عز وجل)
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد