لا العُمرُ يكفي لأحلامٍ أُطَارِدُها
ولا زماني بذي جُودٍ فَيُعطيني
وما قَضَيتُ من الأيّّامِ أكثرها
إلَّا وَوَخزُ صُروفِ الدّهرِ يُدمِيني
ما عِلَّةُ الدّهرِ! هل وحدي أعيشُ بهِ؟!
أليسَ في النّاس محظوظٌ فَيُعدِيني؟
يقول الناس يا عمري .. بأنك سوف تنساني
و تنسى أنني يوما .. وهبتك نبض وجداني
و تعشقُ موجةً أخرى .. و تهجر دفء شُطآني
و يسقط كالمنى إسمي .. و سوف يتوه عنواني
ترى ستقول يا عمري بأنك كنتَ تهواني؟
حبيبي .. كيف تنساني؟