كل يوم ادي نفسي محاضرة أن الأمور لا تستحق كل هذا الخوف والقلق واني لازم ابطل اصعب الدنيا وهونها تهن وهكذا وبعدين اكمل توتر كأني كنت بكلم حد تاني و غالباً الموضوع بقى تعود.
فيه غصة في قلبي بحاول بقدر ما أوتيت من قوة إني أتجاهلها وأتجاهل أسبابها لأن مفيش حلول في أيدي ولكن ينتهي بيا المطاف كل يوم بالفشل.. ولا يسعني سوى قول أحدهم "اللّه قدر هذا، واللّه كفيل به"
اللّه يكفلنا برحمته الواسعة وعفوه ورضوانه ويرينا ما يقر أعيننا ويشرح صدورنا."))
مش بفوق في رمضان غير بعد الساعه ١١ كده او ١٢ و علشان انام يا دوب الساعتين الي قبل الشغل ونقضي اليوم كله عايزه انام لغاية لما تيجي الساعه ١٢ تاني و نعيد العذاب من اوله.
عمري ما هفهم الشر المقصود بيه الأذى مع صبق الاصرار ده. والله دماغي مبتستوعبوش.
اذى من غير قصد ده محدش معصوم منه. بس أبيّت النية و افكر و اخطط ده اقسم بالله برة استيعابي.