يا حزني،
لا تكن الجندي الهارب —
اصرخ،
واجه.
أين اللحن الصاخب للحياة؟
هيا نرقص
على كل المواجع.
يا حزني أنت باقٍ —
في الأماكن،
في المدامع.
أحبك،
فأنا بك
نجم ساطع.
#لمياء
يا حزني،
لا تكن الجندي الهارب —
اصرخ،
واجه.
أين اللحن الصاخب للحياة؟
هيا نرقص
على كل المواجع.
يا حزني أنت باقٍ —
في الأماكن،
في المدامع.
أحبك،
فأنا بك
نجم ساطع.
#لمياء
يا صمتَ الصحراء،
هذا الصمت ليس قوة —
هو خوف من الوقت،
ومن الريح المرّة.
يسقط المطر… يسيل.
أيها الحجر،
ألم تكن يوماً طيناً؟
ألم يكن وطنُك الخضرة؟
تعلّمت الصحراء
أن تحضن الرمل،
ولا تنتظر مطراً.
#لمياء
أريكتي،
من الذي فينا يحمل الآخر؟
رمادية أنتِ -
أحزمي قراراتك،
بالسواد تلوّني،
أو بالأبيض ابتهجي.
لا تصمتي،
حدثيني،
لا تحمليني -
بل احضني الوقت،
وعن الثقل غيبي.
#لمياء
أريكتي،
من الذي فينا يحمل الآخر؟
رمادية أنتِ -
أحزمي قراراتك،
بالسواد تلوّني،
أو بالأبيض ابتهجي.
لا تصمتي،
حدثيني،
لا تحمليني -
بل احضني الوقت،
وعن الثقل غيبي.
#لمياء
أنت الوعدُ الجبان،
كنت تقول أنا للسعادة مكان —
صارت السعادة معاك
صعبةَ المنال.
هل أنت للخذلان عنوان،
أم طريق شقّ عليك
فضاع منك الأمان؟
في حضن الصبر
أسقيكَ الحنان.
# لمياء
يا صمتَ الصحراء،
هذا الصمت ليس قوة —
هو خوف من الوقت،
ومن الريح المرّة.
يسقط المطر… يسيل.
أيها الحجر،
ألم تكن يوماً طيناً؟
ألم يكن وطنُك الخضرة؟
تعلّمت الصحراء
أن تحضن الرمل،
ولا تنتظر مطراً.
#لمياء
شباك في وسط الغرفة، يغطي جزءاً منه ستارة دانتيل بيضاء خفيفة، تتسلل منها خيوط الشمس الذهبية. خلف الزجاج تلوح أغصان الشجرة التي تحضن العصافير، ويبتهج لونها الأخضر
وفجأة تأتي رائحة الكعك من مطبخ أمي الحنون، رائحة ليس لها مثيل، تداعب أنفي وكأنها تُيقظني بأجمل كلمات الحب
#