ثم قلت له يلحقني للمطبخ ، ومشيت قدامه ، حافية القدمين ، وبأرداف ممتلئة يتسفط اللباس فوق هذة الارداف، ولما وصلت المطبخ ، كانت الاسطوانة تحت في الدولاب ، قلت له يستن حتى افتح انبوب الغاز من الاسطوانة ،
قلت له زوجي حاول يدخله وما قدر يدخل إلا نصه بس انت دخلته كله بكل سهولة ما شاء الله عليك،
قال لي وهو يحك راسه اللحين وين احطه؟..
قلت: ،،،،،،، للقراءة القصة كاملة
يجب الحصول على النسخة الكاملة من مذكراتي
طريقة الحصول على نسخة
تجدونها في التغريدة المثبتة على حسابي ☺️🌹
وقلت لها ، اسطوانة الغاز خلصت علي ، إذا محمد عندك ، خيله يجيب لي اسطوانة من عندكم او يجي يروح يعبي لي الاسطوانة ، محمد هو اخو زوجي "شاب خجول جداً وهادئ ولسه توه متخرج من الثانوية"
رغم انها كانت تستفزني بتناقضاتها واستشرافها على راسي ، لكن كانت حبوبة وراعية سوالف وفله،،وهذا اللي خلاني استحملها،،
كانت نوال تواعد الشباب وتكلمهم قدامي عيوني وعلى مسمعي، ويجون عليها في الحديقة على صلاة المغرب ،
انا اشوية قعدت افكر ، هذا الرجل شايب وواضح عليه انه طيب ، ولما ناداني يابنتي ارتحت له كثير ، حسيت للحظة اني واقفة قدام ابوي ولأول مرة اشعر بشيئ من حنان الاب،
قلت له تعرف: المنطقة الفلانية ،، ((ما احب اذكر اسم المنطقة))
قال لي : نعم اعرفها
قلت له: كم بتوديني مشوار حتى هناك
وانا ما كنت اتدخل في حياتها واقول لها هذا صح وهذا غلط وهذا ما يجوز وهذا حرام ، ما كنت انصحها ولا شيئ ، هي حرة بحياتها تسوي اللي براسها وتعيش حياتها مالي دخل فيها وهي مسؤؤلة عن نفسها ،