مافيكم راجل ..
مافي حاجة كانت أقسى على السودانيين من إنك تدفع 80% من ميزانية بلدك على جيش بيقتل أولادهم وبناتهم ويغتصبهم ويربطهم بحجارة ويرميهم في النيل عشان الكيزان أسيادهم قالوا ليهم أعملوا كدة، خيبة الله تغشاكم محل ما قبلتوا ..
أنا ما عافي لأولادي ولا أحفاد أحفادي لو خشوا الجيش التافه الما محترم ده في يوم من الأيام..
#جيش_الكيزان
#عار_القيادة_العامة
#اللهم_لاترفع_للكيزان_راية
@SudanTribune_AR القصة واضحة: حظر تقنيات وتصدير وتجميد أرصدة = عزل اقتصادي كامل، والبلد حتقيف تماماً. حنعيش في ضلمة تكنولوجية واقتصادية لا ليها أول لا آخر
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) توثيق أكثر من 10 آلاف قطعة متحفية في السودان، ضمن جهودها لحماية التراث الثقافي وصون المجموعات المتحفية. وأوضحت أن المشروع يُنفذ بالتعاون مع وزارة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار والهيئة القومية للآثار والمتاحف وشركاء دوليين، إلى جانب دعم استعادة 570 قطعة ثقافية مسروقة وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية المعنية بحماية التراث.
#السودان #نبأ_السودان #Nabaa
تابع قناة نبأ السودان في واتساب:
https://t.co/LEicjzBbIX
النازحون لهم الله. فلا حررتم مناطقهم ليعودوا إلى ديارهم ويستعيدوا حياتهم، ولا أغثتموهم بما يسد جوعهم، ويُداوي مرضاهم، ويؤوي مشرَّديهم. تُركوا وحدهم يواجهون الجوع والمرض والتشرد، حتى غدت مأساتهم في نظر مسؤولي الدولة مجرد مشهد مألوف لا يوقظ ضميرا ولا يستدعي تحركا
تحويل صلاحيات السلام للمؤسسات العسكرية وقفلها ضبة ومفتاح عشان يعمل فيها هو الحكم وهو الخصم! حركات السواقة بالخلا والخطط المطبوخة دي مخرجاتها ميتة من هسة. الشعب أوعى من كدا
#البرهان#السودان#عين_الحقيقة#الوثيقة_المسربة
🔴 عاجل 🔥
⚠️ خطير
وثيقة مسربة نشرت عبر موقع The Liberal
مناورة "المشروع الإقليمي": خطة #البرهان لترسيخ الحكم العسكري وتحييد المبادرات الدولية
يشهد المشهد السياسي #السوداني تحولاً استراتيجياً تقوده قيادة القوات المسلحة لإعادة تشكيل مستقبل البلاد عبر مشروع سياسي جديد. ووفقاً لوثيقة مسربة صادرة عن مكتب رئيس مجلس السيادة بتاريخ 16 يونيو 2026، وجّه الجيش بصياغة "رؤية استراتيجية شاملة" تهدف إلى الالتفاف على الضغوط الدولية وإعادة هندسة السلطة بناءً على تحالفات إقليمية، مستهدفةً تفكيك مؤسسات المرحلة الانتقالية وصنع القرار ��لتي تشكلت بعد عام 2019.
ملامح النظام المقترح وتهميش "لجنة السلام"
يقترح المشروع إطاراً دستورياً جديداً يعتمد على:
حكومة عسكرية:
يتولى فيها البرهان رئيس الجمهورية ومجلس تكنوقراط إدارة مرحلة انتقالية تمتد لـ 5 سنوات، تليها انتخابات عامة.
حوار مشروط:
الدعوة لـ "حوار سوداني-سوداني" في الداخل فقط، مع استبعاد القوى المدنية... حيث عرفت بالقوى التي "تلوثت أيديها بالدماء". ويرى المحللون في هذا الشرط محاولة من البرهان لتأمين غطاء قانوني وسياسي للمؤسسة العسكرية ضد ملاحقات حقوق الإنسان، مع إقصاء الخصوم السياسيين.
تفكيك إرث 2019:
جرى عملياً نقل صلاحيات "لجنة السلام" (المسؤولة سابقاً عن تفاوض الحركات المسلحة واتفاق جوبا) إلى المؤسسات السيادية والأمنية المتمركزة في بورتسودان، مما ينهي السيطرة المدنية والحزبية على ملف السلام.
المحور الدبلوماسي والدعم الإقليمي
يسعى ال��رهان إلى كسب الاعتراف بمساره الجديد من خلال ركيزتين إقليميتين:
1. الرياض:
تفعيل المجلس الأعلى للتنسيق الاستراتيجي المشترك لضمان تدفق الدعم المالي والسياسي من دول الخليج.
2. أنقرة:
تقديم الإطار السياسي للمشروع مباشرة إلى القيادة التركية لتأمين دعم عسكري وسياسي مكمل لسلطة بورتسودان، بالموازاة مع تحركات دبلوماسية لاستعادة عضوية السودان في الاتحاد الأفريقي.
الأهداف الاستراتيجية الثلاثة للمشروع
يرى خبراء الشأن السوداني أن هذه التحركات الأحادية تهدف إلى إعادة هندسة الواقع لخدمة ثلاثة مسارات رئيسية:
تأمين موقع القيادة وبراءتها:
تقديم الجيش باعتباره ��لحامي الوحيد للشرعية والجهة التي تخوض حرباً دفاعية، وإبعاد البرهان وقادته عن المسؤولية الجنائية أو السياسية للأزمة الإنسانية.
الالتفاف على المجتمع الدولي: الرفض القاطع لمنصات الحوار الخارجية والجهود الأممية لتفادي أي ضغوط تفرض العودة إلى مسار ديمقراطي بقيادة مدنية.
تحييد حلفا�� دارفور:
ضمان بقاء الحركات المسلحة في دارفور تحت مظلة التحالف العسكري الحالي في بورتسودان، ومنعها من اتخاذ مواقف مستقلة قد تفشل خارطة الطريق العسكرية الممتدة لخمس سنوات.
يحذر المراقبون من أن هذا التوجه الأحادي لتوطيد الحكم العسكري برعاية إقليمية قد يقود إلى تعقيد فرص التسوية الشاملة وإطالة أمد الحرب المدمرة في البلاد.
لجنة تنسيق أمن محلية الخرطوم تصدر قرارات تقضي بإغلاق الأسواق والأنشطة التجارية عند الساعة الـ 11 مساءً إلى جانب حظر عمل ورش صيانة السيارات داخل الأحياء السكنية
#شبكة_واكب