من شدة عاطفتها..
لم تكن تريد سوى الطمأنينة،
وأن تُفهم بطريقة بريئة ،
بعيداً عن التبرير وسوء الظن ،
وأن تُعطى مثلما تعطي ،
وأن ترى تقديراً مثلما تُقدر من شدة
بساطتها،
لو كان شيئًا بسيطاً يُبهجها
فإن كانت بهذا الجمال النادر
لا بد أن هُناك كثيراً من العوض الإلهي
بانتظارها.
على الأقل
هذا العام
لن أبدأ مِن الصفر
حتى أفهم العالم...!
فَفي كُل الأحوال قد إعتدت على القسوة،
وعلى الثبات المُزيف رغم إندلاع الحرائق بِكثرة في قلبي،
و على فكرة اللامبالاة بِرغم أنني أُدرك تمامًا حجم الفوضى التي تتحرك حولي...!
مع مرور الوقت لن ترى الشروق أو الغروب كما كنت تراه في السابق، تتلاشى الرغبات ويصل الإنسان لمرحلة الإعتياد، تستيقظ لأنك مضطر،"وكيف حالك؟" طبعاً بخير وإن كان العكس تماماً .