ولعل من أعظم ما يتعلّمه الإنسان متأخرًا، أن الحياة لا تُتعبه دائمًا بسبب الناس، بل بسبب جهله بالطريقة التي ينبغي أن يكون بها بينهم. فإن الأرواح — مهما أحبت العزلة أحيانًا — لا تستطيع أن تعيش طويلًا بلا أُنس، لأن الله خلق في الإنسان ميلًا خفيًّا إلى المشاركة؛ أن يجد قلبًا يسمعه، ووجهًا يألفه، ويدًا تُخفف عنه وحشة الطريق. غير أن المخالطة ليست سهولة الاجتماع بالناس، بل فنّ الحفاظ على النفس بينهم؛ أن يعرف الإنسان متى يقترب دون أن يذوب، ومتى يبتعد دون أن يقسو، ومتى يصمت لأن بعض الكلام يفسد المودة أكثر مما يصلحها. وما أكثر الذين يُجيدون الحديث، لكنهم لا يُجيدون الطمأنينة، ولا يعرفون كيف يتركون في قلوب الآخرين أثرًا خفيفًا يشبه الراحة. ولذلك كانت الأخلاق الحقيقية ليست ما يظهر في المجالس الأولى، بل ما يبقى بعد طول العِشرة؛ في لحظات التعب، والاختلاف، وسوء الفهم، حين لا يعود الإنسان متجمّلًا بطباعه، بل ظاهرًا على حقيقته. وهناك فقط، يعرف المرء من يُحسن صحبة الناس، ومن كان لطفه مجرد مهارة اجتماعية عابرة، ولعل أجمل آداب المخالطة أن يبقى الإنسان رحيمًا، دون أن يفقد نفسه في الزحام.
"والله إنّي فاقدٍ لي من الغالين صوت
قومٍ جاء لي بفرقاهم قومه ..وقعده"
🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦
لم يكن سهلاً ان نحضر حدثاً مماثلا له وقعة وتاريخه ولم تحضر رموزنا التي قادتنا للمنصات وقد تعاقبت السنين وأثرهم باق على مر السباقات
لقد منحتمونا لحظات فخر خالدة
عسى الله ان يعيدها ونحن وإياكم في أفضل حال وان يزيل عن اوطاننا الغمة.
كل الوفاء والشكر للإسطبلات المشاركة
في ظل الظروف المعاكسة
كنتم مصدر فخر ورفعة ادام الله مسيرتكم على النصر والفوز
حفظ الله بلداننا من كل مكروه ..
واعاد الله الخير والخيل في رحاب محافلها
#كأس_دبي_العالمي
الحمد لله على هذا الإنتصار الكبير في أمسية
كأس دبي العالمي عبر الحصان بانشيج في شوط قودلفن مايل
الف مبروك لمولاي خادم الحرمين الشريفين و لسمو سيدي ولي العهد حفظهما الله على دعمهما اللامحدود لرياضة
و نبارك لسمو رئيس هيئة الفروسية ولسمو وزير الرياضة على دعمهم واهتمامهم المستمر.
و نبارك لمالك الخيل العالمي شرف محمد الحريري الذي طموحه عنان السماء
و نبارك هذا الفوز الغالي إلى الشعب السعودي العظيم 🇸🇦🇸🇦🇸🇦💚💚💚
@AbdulazizTF@BandarKAlfaisal@TheSaudiCup_AR@SaudiEA_
@FrusiyaClub
أنت كإنسان على مدى التاريخ لم تُهيء نفسيا لمعرفة كل مايحدث من مأساة وأخبار حول العالم كما يحدث في وقتنا الحاضر خصوصا بهذه الحقبة وتشعر أنك مسؤول عنه.. صغر عالمك وتجنب الأخبار وركز بأخبار عالمك ومجتمعك لتعيش بشكل أفضل نفسيًا