كان عمر ينادي زوجته يا بنت الاكرمين
كان يكرمها ويكرم اهلها،،
في احدى الليالي كان سيدنا عمر بن الخطاب يدور حول المدينة ليتفقد أحوال الرعية، فرأى خيمة لم يرها من قبل فأقبل نحوها متسائلاً ما خبرها! فسمع أنينا يصدر من الخيمة فازداد همّه ثم نادى فخرج منها رجل، فقال من انت؟
ممكن طلب صغير ؟
اكتب/ي #تسقط_بس بلغتك الام (لهجتك المحلية) في ردك مع ذكر اللغة/ اللهجة
محتاج ليها في عمل فني
شباب وشابات الرتويت ما يقيف
واعملوا منشن للناس العندها معرفة ممتازة باللغات السودانية
#مدن_السودان_تنتفض