الحمد لله أولاً واخراً، الحمد لله الذي اتم نعمته علي بعد تعبٍ وانتظار، الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات..بفضلٍ من الله وتوفيقه، تم صدور موافقة معالي وزير العدل د. وليد الصمعاني بمنحي رخصة المحاماة
اللهم اجعلها بداية توفيق لا ينقطع، وعلماً يُنتفع به، وعملًا خالصاً لوجهك الكريم🤍
ولله الحمد وبفضله، يسعدني أن أشارككم حصولي على شهادة الاعتماد المهني السعودي للقانونيين (SASL)، الصادرة من الهيئة السعودية للمحامين والتي تُعد إحدى أبرز الشهادات المهنية في المجال القانوني
وبهذا الاعتماد تمّ تصنيفي كممارس قانوني معتمد وموثوق لدى الهيئة السعودية للمحامين 🙏🏻
من أكثر القضايا التي أشعر بالرضا عند تذكّرها قضية كسبتها رغم أن محامية الطرف الآخر اختارت التقليل من شأني لكوني متدربة بدلًا من الاكتفاء بمناقشة موضوع الدعوى
ما يلفت الانتباه أن " بعض الممارسين لا يزالون يخلطون بين التنافس المهني والشخصنة "
أولاً: لجوء المتدرب للذكاء الاصطناعي في صياغة المذكرة يوضح تقصيرك كمسؤول في توجيه المتدرب وتقصيرك في أداء واجبك تجاه القضية التي المفترض تحت مسؤوليتك
ثانياً: اتمنى ان تراجع قرارك ونظرتك للأمور لان المحاسبة تكون عند الأخطاء الفعلية لا عند المحاولات والتعلم يا استاذ خالد🙏🏼
كون اني محامية" متدربة" لا يحق لاي شخص الحكم بأني غير قادرة على مسك قضية وإدرتها، يوجد محامين من ١٠ سنوات ومع ذلك يعجزو عن تحرير لائحة فقط !!
المحاماه ليست مقياساً للخبرة الزمنية فقط! بل مزيج من العلم وحسن الإداره في القضايا .
@ikhaled_f86 اول مره اشوف محام متدرب توه متخرج من الجامعة ويبغى يتدرب و يكتب مذكرة بدون ما يفهم النظام مادة مادة وشلون بيعرف يبحث و يستند !!
المطلوب في التدريب مدارسة القضايا اللي سبق و قمتوا فيها و شرح للانظمة وليس ان يقوم بأعمال المكتب عوض عنك .
#اليوم_العالمي_للقانون في هذا اليوم أشعر بالفخر الكبير.. لأنني اخترت طريق العدالة، طريق لا يعرف إلا القوة والصبر والإيمان فخورة كوني صوت للحق، وفخورة أن كل تعب وسهر تحول اليوم إلى إنجاز ومعنى عظيم ⚖️🤍
المحاماة ليست مهنة فقط بل رسالة وقيمة ورسالة إنسانية سامية.
نصت المادة (١٢٠) من نظام المعاملات المدنية على ان
كل خطأ سبب ضرراً للغير يُلزم من ارتكبه بالتعويض
فلابد من توافر ثلاثة اركان في المسؤولية التقصيرية وهي 👇🏻
"تعاملك مع محامي الخصم كزميل مهنة حين تجمعكم مجالس القضاء لا يعنى اخلالك بواجباتك المهنية تجاه موكلك،بل بالعكس تعكس وعيك و رقي اخلاقك ومهنيتك، فالتعاون بينكما يساهم في تقليص مدة التقاضي وربما الحل الودي خارج أروقة القضاء،سمو مهنة المحاماة يشعرك بالفخر والتميز."