@magnachartasa كل ما ذكرته يمكن لأي قانوني أن يتعلمه
ولدي زميل محام من المتميزين و لم يسبق له العمل في مكتب محاماة وحصل على الترخيص عبر برنامج تأهيل المحامين ونجح في المهنة فلا تسقط تجربتك على الجميع فليس كل شخص يحتاج إلى مدرب يقف فوق رأسه ليتقن المهنة ولا اشك ان هناك نماذج أخرى متميزة مثله
@magnachartasa لم أقل إن الدراسة الجامعية وحدها تكفي بل قلت إن اكتساب الخبرة لم يعد محصورًا داخل مكاتب المحاماة اليوم توجد بدائل كثيرة كالدورات والبرامج التأهيلية لرخصة المحاماة والأحكام القضائية والمذكرات والاستشارات المنشورة والمنصات العدليةلذلك لم يعد المدرب يضيف للمتدرب الكثير كما في السابق
@magnachartasa مسألة أن الخبرة لا تُكتسب إلا داخل مكاتب المحاماة هذا أصبح من الماضي. اليوم المعرفة القانونية واكتساب المهارات القانونية أصبح متاحاً للجميع.
و القول بأن المتدرب لا يقدم أي قيمة للمحامي غير دقيق. وقفت بنفسي على مكاتب محاماة تدار من قبل متدربين بالكامل والعمل فيها يسير بشكل ممتاز
@Abu_S44 @moha_oz ابشرك المحامي لا يعتمد على حفظ المواد؛ بل يفهم الواقعة ويحللها ويكيفها، وينزل النصوص القانونية على الواقعة، ويجمع الأدلة، ويصيغ المذكرات، ويحدد الاختصاص والإجراءات، ثم يترافع ويرد ويدحض دفوع الخصم، إضافةً لصياغة العقود والاتفاقيات واللوائح وغيرها من الأعمال التي يقوم بها المحامي