النائب سيزار أبي خليل بعد لقاء وفد من تكتل “لبنان القوي” رئيس الجمهورية:
* وضعنا رئيس الجمهورية في أجواء الاتصالات التي أجريناها مع مختلف الأطراف السياسية بشأن "مقترح حماية لبنان" الذي قدمناه، ولمسنا دعماً واضحاً منه للمساعي الحوارية.
* ناقشنا ملف المفاوضات، وأكدنا موقف “التيار الوطني الحر” المؤيد للمسار التفاوضي، مع بعض الملاحظات المرتبطة بالأهداف وآليات الإدارة، على أن الخيار الدبلوماسي يبقى المسار الوحيد المتاح لتثبيت وقف إطلاق النار وحماية اللبنانيين والأراضي اللبنانية.
* شددنا على رفض الحملات التي استهدفت فخامة الرئيس وموقع رئاسة الجمهورية وهيبتها، واعتبرنا أن المساس بالرئاسة خط أحمر لا يجوز القبول به.
* بحثنا في اقتراح قانون العفو العام المطروح أمام اللجان المشتركة، وكان هناك تطابق في الرأي مع فخامة الرئيس حول ضرورة معالجة أي مظلومية قد تطال الموقوفين أو السجناء عبر الأطر القانونية والقضائية، وليس من خلال إقرار عفو عام يكرّس ثقافة الإفلات من العقاب.
* أكدنا أن معالجة ��لتأخير في المحاكمات تكون عبر تسريع الإجراءات القضائية وتطوير القوانين عند الحاجة، بما يحفظ العدالة وحقوق أهالي الضحا��ا والشهداء ويمنع تكرار الجرائم.
الظلم اذا كان حاصل واجب على السلطات رفعه واذا الادوات القانونية ناقصة جاهزين حتى نبحث…
انما تكريس الافلات من العدالة فهو تشجيع على الجريمة وزيادة نسبة تكرارها…
ايطاليا بال ٢٠٠٦ اقرت قانون عفو "اندولتو ٢٠٠٦" خفض عدد السجناء الى نحو ٣٩ الف ، بعد فترة ارتفع الى نحو ٦٨ الف سنة ٢٠١٠ مع معدل عودة الى الجريمة بنسبة ٣١.٢٪
تلبية لدعوة البابا نصلي:
يا ربّ، من الأرض التي باركتها نناجيك لتتوقف الحروب وتتلاشى الفتن. أُلمس جروح لبنان وكل أرضٍ تنزف. أعِد للإنسان إنسانيته. بارك العاملين للحق والسلام.
إقبل صلاتنا وأفِض علينا نورك الذي يبدّد الظلام.
قيامتك رجاؤنا ولك المجد يا إله السلام.
#لبنان_رسالة