(البار الخامس )
مشت مع ميري وكانت بقمه الهدوء وصلوا للبوابه الخارجية ركبوا مع السايق وانطلق فيهن للمدرسه ..
وصلت ميري وريم للمدرسه كانت ريم خايفه كثير وتمسكت بميري كان شعور الخوف والرهبة مسيطر عليها ......
https://t.co/42fIhcNkBs
لاتنسوا الاشتراك بالقناة ليصلكم كل جديد
سارة : يبة طلبت وين اروح ويييين ؟
الأم والبنات : يتابعين بصمت ودموعهن على خدودهن
الأب : انتي كسرتيني كيف بدي أسامحك
تابع باقي القصه من هنا 👇
https://t.co/tGkLXPYzY0
ظلت واقفه صامته وابنتها تبكي
دخلت زهور البيت وخبرت امها وخواتها عن الحرمة
قامت امها بسرعه وقفت قدام الحرمه نظرت لها ونظرت للبنت الصغيرة
شهقت! !
الأم : سسسسسسارة< عرفتها من البنت الصغيره .
كان الأب بالصاله خرج بسرعه حتى يشوف شو صار
شاف بنته اللي غدرت فيه ولوت ذراعه وتزوجت بدون علمة عض على شفتية من القهر وقال
الأب : نعم خير جاية بعد سنه ؟
سارة : ساكته
الأب : انا بسئلك جاوبي ليش جاية
سارة : يبه انا طلقني نايف <ودخلت في نوبه بكاء
الأب : بقسوة المكان الي جيتي منة أرجعي له انا ماعندي بنات ويلا مع السلامه
لم تقدر استحمال حر الشمس دخلت من البوابه الكبيره ومشت من خلال الحديقه الكبيره حتى وصلت باب الفيلا.
طقت الباب فتح لها اخوها محمد أستحي منها فكرها وحده من ربيعات خواته دخل ونادي زهور تشوف مين الحرمه ..
زهور : حياك الله تفضلي
زهور : بعتذر منك بس ماعرفتك.
( البار الأول )
وقفت باب بيت أهلها مترددة تطق الباب ولافين تروح مافي مكان تلجأ له غير أهلها بعد ماطلقها زوجها وسرحت بخيالها لما عاندت اهلها واخذت زوجها بالسر وهربت معه بدون علمهم صحاها من سرحانها بنتها الي بحضنها وهي بتبكي ابنتها الي مايتجاوز عمرها شهر