في بيئات العمل قد تجد مجموعة (أو أكثر) تتغذى على ال"tea" والدراما، وتعشق إيجاد المحتوى على ظهور الآخرين، وحتى في أفعالهم وردود أفعالهم تجد فيها نزعة دراماتيكية يحاولون من خلالها إجبارك على الحديث معهم في علوم الآخرين وتقصي آخر الأخبار
فعندما تعطيهم بعفوية -على سبيل المثال- طرف علم، تشوف في عيونهم لمعة مفترسة تطمع للمزيد، فيبحثون عن العلم كامل من خلال أشخاص آخرين في السالفة لين يصير عنده محتوى كامل يسولف فيه على الناس.. مع الكثير والكثير من البهارات والدراما التي تزخرفها لهم عقولهم
إنّ طريق النصر هذا الموسم أشبهُ شيءٍ بالعدو في بيداء المتنبّي؛ لا راحةَ فيها ولا استراحة، لا معالمَ ولا إشارات ولا مسالك، وفي كلّ منعطفٍ يخرج إليك مأفونٌ يريد هلاكك. مرّت علينا ليالٍ بكلّ الألوان، وأغلقنا الصفحة الأخيرة غير مرّةٍ وما كانت الأخيرة، ثم عاد الفريق من حيث لا ندري، فأيقظ الأمل فينا مجددا، وقال بصوته الرخيم الساخر: "أما زلتَ تشجّع؟!" عجبا لهذا الفريق؛ يمتحن أحبابه، ويُطيل وقوفهم على أبوابه، لكنّه حين يمنح..يُغرقهم في سيل عاطفته الجارف.
بسم الله .. نعلن عن فتحٍ جديد:
"ديوان المتنبّي الرقمي"
فهذا صرح أنهيت -بحمد الله- تشييده، أقمته على ميزان العصر وشروطه، تحرّيت الإحسان في تفاصيله، وقصدت منه تحبيب الأدب في النفوس، وتقريب فهم الشعر إلى محبّيه وشداته.
@FaisalPixel النهايتين تمثل الواقع المؤلم Vs الكذبة الجميلة،
اخترت نهاية فيرسو لأن هي أكثر منطقية، ولو أني أتفهم وجهة نظر ماييل مع انهاأنانية،ونهايتها بتنقلب ضدها مثل ما صار مع ألين،
حزنت يوم كانت تحاول تقنع فيرسو، لكنه صادق يوم قال عن باقي الشخصيات هم مجرد جدران (walls) لا وجود لهم بالواقع.
الموت لا يستأذن الإنسان، فقد يأتيه وخاصة في آخر الزمان بشكل مفاجئ، فلذلك قالﷺفي علامات الساعة الصغرى: (من اقتراب الساعة..وأن يظهر موت الفجأة).
فعلى الإنسان أن لا يغتر بالدنيا ويظن أن الموت بعيد عنه، فإن الموت قد يمر عليه في أي وقت وأي مكان!
رحم الله #ابو_مرداع وجبر قلب محبيه..