أرتوي من عز نفسي .. وإنفرادي
ولا سألت الغيم .. عن برق ورعد
غيمتي راسي .. ومرباعي فؤادي
وما يقل الفيض .. لو طال الأمد
رافعٍ قدري .. عن قصار الأيادي
فوق عرشٍ ما يطوله أي أحد
من بغاني .. سقت له عذب الودادي
ومن تركني .. قلت له : درب السعد
في نسخة منك خدمتك سنوات
بس مو لازم تكمل معك
في علاقات ناسبتك فترة
بس ما صارت تشبهك
في أحلام لامستك في مرحلة
بس صوتها معد يناديك
في قناعات كنت متمسك فيها
بس صارت اثقل مما تحتمل
في مخاوف كانت تحميك
بس اليوم هي اللي تعطلك
يقال: «لا تؤجل فراقاً حان اوانه»
قل لي لما تحيي لنا شيئا مضى
هل للمُنى شبح أتى كي يسمعك
أم تلك أطوار البقاء ونبضها
قد تاه في بحر الفراق ليجمعك
أم أنت شيء من خيال الحالمين
رؤيا وشيطان تآمر يخدعك
كنت الوفي فكيف صار حنيننا
بابا يؤجج في الدجى من ضيعك
أنا لست من نادى وغادر مسرعا
أنت الذي غادرتني ما أسرعك
"ومع اتصاف الإنسان بالقدرة الفائقة على التكيّف على نحو يفوق مخيلة معظم الناس، إلا أنه يعجز عن التكيف أو الرضا بموقف مبهم غامض حول طبيعة الأشياء والأحداث التي تحيط به"
اللهم ماقسمت في هذه الليلة المباركة من عفو وعافية وخير وستر وصحة وسعة رزق وتيسير وقبول وتوفيق وبركة فاجعل لنا منه ولأهلنا أوفر الحظ والنصيب وماقسمته في هذه الليلة من شر وبلاء وفتنة فاصرفه عنا وعن المسلمين
اللهُم ما سألناك من خير فأعطنا، وما لم نسألك فابتدئنا .