فيه مرحله يوصلها الإنسان
مثل الإكتفاء، أو القناعة، ماعاد يأثر فيه أي شيء ممكن يصير في حياته ماشي على البركه؛
-- كل شيء مُرحب فيه --
«وفي الكلام العامّي . . لو قبعت ماعاد تفرق»
وعلى منظور
"الشعّر",
",, مثل إللي قال؛
«قانع في مقبل أيامي وراضِي
لو عطَتني وجهها ولا قفاها»
وكم تغافلتُ عن اشياء اعرفها وتجاهلتُ
قولاً كان يؤذيني
وكم اقابلُ شخصا من ملامحه ادري يقينًا و حقًا لا يُدانيني
وكم تغاضيت لا جُبنًا ولا خورًا الا وهي المروءة من طبعي وديني
جازيتُ ب الطيب كل الناس مجتهدًا لعلّ ربّي عن طَيبي سيجزيني .
فكرة إن في حياتك إنسان
لا صار جنبك قلت للدنيا جيبي اللي تجيبينه
لأنه قادر على تحويل لحظاتك القاسية إلى حنونة
فكرة مطمئنة
كما يقول الشاعر " المدارى منه يكفيني "