من أكثر الأسئلة اللي بننسألها بالعيادة: "دكتور، أنا بس آخذ الدواء النفسي رح أضل عليه طول عمري؟ وهل رح أدمن عليه؟"
الجواب العلمي المباشر هو: لا. العلاج الدوائي النفسي بمعظمه هو خطة علاجية مؤقتة ومحددة بوقت، هدفها إعادة توازن كيمياء النواقل العصبية بالدماغ اللي اختلت بسبب الضغوطات أو العوامل الوراثية، تماماً زي أي خطة علاجية لأي ألم أو مرض عضوي ثاني.
أغلب الأدوية الحديثة المستخدمة لعلاج القلق، الاكتئاب، أو نوبات الهلع هي أدوية آمنة تماماً وغير مسببة للإدمان إطلاقاً. الخوف المنتشر بين الناس نابع من خلط مفاهيمي بين مضادات القلق والاكتئاب وبين المهدئات الشديدة أو أدوية الإدمان.
المشكلة الحقيقية والأكبر اللي بنواجهها هي مش الدواء نفسه، بل "استعجال التوقف".
كثير مرضى بوقفوا الدواء من تلقاء نفسهم بمجرد ما يحسوا بتحسن بعد كم أسبوع. التحسن المبدئي معناه إنه الدواء بلش يشتغل ويجيب نتيجة، مش معناه إن الدماغ استقر وثبت على التوازن الجديد. التوقف المفاجئ أو الاستعجال بقطع العلاج بدون إشراف طبي ممكن يسبب أعراض إزعاج بالانسحاب، والأهم إنه برفع نسبة انتكاسة الحالة ورجوع الأعراض أشد من الأول.
مدة العلاج النفسي بتعتمد على نوع الاضطراب، شدته، والظروف المحيطة بك. وفي أغلب الحالات، بتم وضع خطة لتخفيض الجرعات بالتدريج وبأمان تام تحت التقييم الطبي المستمر بعد التأكد من الاستقرار الكامل.
العلاج النفسي المتكامل هو اللي بدمج بين الدواء لتهدئة الأعراض الشديدة بالبداية، وبين العمل على تغيير نمط الحياة والتفكير لضمان الشفاء التام واستمراريته حتى بعد إيقاف العلاج.
د. محمد يونس الصمادي - اختصاصي الطب النفسي وعلاج الادمان
#الطب_النفسي #العلاج_الدوائي #الصحة_النفسية #الأدوية_النفسية #الوعي_النفسي #التعافي #علم_النفس #تطوير_الذات
So happy to see our work officially published in Cardiovascular Revascularization Medicine! 🫀
Check it out:
https://t.co/307hKKRLUI
#Cardiology#Research