ولايزال الوفاء في أمة محمدﷺ:
ممّن عرفت:
-امرأة تؤدي فريضة الحج عن طليقها المتوفى.
-صديقة تتعاهد أبناء صديقتها المتوفاة بالرعاية والاهتمام .
-زوجة تعتني بأختِ زوجها (المعاقة) التي تقيم معها في البيت.
—وافونا-وفقكم الله-بمثل
هذه الصور من الوفاء
لتعم الفائدة.
ويبقى الأثر..
زرت قبل مدة صديقًا يرأس مجلس إدارة إحدى الشركات، ولاحظت في السنوات الأخيرة غزارة إنتاجه العلمي؛ فقد ألّف أكثر من عشرة كتب في مجالي الإدارة والقيادة، حتى بدا لي أن الكتابة أصبحت مشروعًا يوازي عمله التنفيذي.
سألته يومها: ما الذي دفعك إلى هذا المشروع؟
ابتسم وقال: بدأت القصة من موقف لم أتوقع أن يغيّر طريقة تفكيري.
كنت أستمع إلى إذاعة القرآن الكريم في بث مباشر من المسجد الحرام، وبين الأذان والإقامة كان المذيع يردد دعاءً حتى تقام الصلاة، فاستوقفتني عبارة يقول فيها:
«اللهم إنّا نسألك حسن الحياة، وحسن الممات، وحسن الأثر.»
يقول: بقيت عبارة “حسن الأثر” تتردد في ذهني أيامًا.
أما حسن الحياة وحسن الممات فهما معنيان مألوفان، لكنني توقفت عند حسن الأثر، وقلت في نفسي: ما الأثر الذي سأتركه إذا انتهت رحلتي؟
ومنذ ذلك اليوم تغيّرت نظرتي إلى الخبرة. لم أعد أرها شيئًا أحتفظ به لنفسي، بل أمانة ينبغي أن تنتقل إلى غيري. فبدأت أخفف من بعض الأعباء الإدارية، وأفوض ما استطعت، وأوثق ما تعلمته في سنوات العمل، وأحوّل التجارب إلى معرفة ينتفع بها الآخرون، ثم خرج من ذلك أكثر من عشرة كتب، أسأل الله أن يجعلها أثرًا ممتدًا.
شدني حديثه كثيرًا، وأخذت أسأل نفسي: كم من الخبرات تموت برحيل أصحابها؟ وكم من التجارب كان يمكن أن تنفع الناس لو أن أصحابها كتبوها، أو علموها، أو نقلوها لمن بعدهم؟
وليس المقصود أن يكون لكل إنسان كتاب، فليس كل الناس مؤلفين، لكن كل الناس قادرون على أن يتركوا أثرًا.
قد يكون الأثر علمًا نافعًا، أو طالبًا علمته، أو ابنًا أحسنت تربيته، أو موظفًا دربته، أو قيمة غرستها، أو كلمة كانت سببًا في تغيير حياة إنسان، أو موقفًا بقي في ذاكرة أحدهم سنوات طويلة.
ولعل هذا المعنى هو ما يشير إليه قول النبي ﷺ:
"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له".
فهذه أعمال ينتهي صاحبها، ويبقى أثرها.
وقد ينشغل الإنسان سنوات طويلة وهو يسأل: ماذا حققت؟
لكن السؤال الأجمل هو: ماذا سيبقى مما حققت؟
فالإنجاز الذي يقف عند صاحبه قد ينتهي معه، أما الإنجاز الذي يتحول إلى علم، أو معرفة، أو تربية، أو بناء إنسان، فإنه يتجاوز صاحبه، ويصبح جزءًا من أثره في الحياة.
وما أجمل ما قال أمير الشعراء أحمد شوقي:
دَقّاتُ قَلبِ المَرءِ قائِلَةٌ لَهُ
إِنَّ الحَياةَ دَقائِقٌ وَثَواني
فَاِرفَع لِنَفسِكَ بَعدَ مَوتِكَ ذِكرَها
فَالذِكرُ لِلإِنسانِ عُمرٌ ثاني
وقد قيل:
كن كالغيث؛ إذا أقبل استبشر به الناس، وإذا نزل نفعهم، وإذا رحل بقي أثره فيهم.
ولعل هذا هو معنى حسن الأثر.
أن تنتهي أيامك، ولا ينتهي نفعك.
وأن يغيب اسمك، وتبقى أعمالك شاهدة لك.
فما أجمل أن يسأل الإنسان ربه حسن الحياة، وحسن الممات، ثم يجتهد بينهما في أن يرزقه حسن الأثر..
#هناك 6 حالات وردت في كتاب الله عز وجل
لا يجتمع الشقاء معها أبداً
فأرجو الله عز و جل أن يرزقنا إتباعها حتى نسعد
في الدارين بإذنه ..
❶ لا يجتمع الشقاء مع بِر الوالدة ....
(وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً).
❷ ولا يجتمع الشقاء مع الدعاء ....
(وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيّاً).
❸ ولا يجتمع الشقاء مع القرآن ....
(مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى).
❹ ولا يجتمع الشقاء مع إتباع الهدى ....
(فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى).
❺ ولا يجتمع الشقاء مع خشية الله ....
(سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى)
❻ ولا يجتمع الشقاء مع التقوى ....
(فأنذرتكم ناراً تلظى لا يصلاها إلا الأشقى الذي
كذب وتولى وسيجنبها الأتقى).
جعلنا الله وإياكم من سعداء الدنيا والآخرة ..✋
اقتباس.
@Q1ROTQFAwga9Njc@ryousifacu@Ali_thuwaini "أول خطوات إجابة الدعاء،
أن يستقرَّ في قلبكَ أنه سيستجيب،
وأول خطوات الشفاء،
أن يستقرَّ في قلبكَ أنه سيشفيكَ،
وأول خطوات المغفرة،
أن يستقرَّ في قلبكَ أنه سيغفرُ لكَ.
لا شيء أسرعُ للإجابة
من أن ينظرَ اللهُ في قلب عبده،
فيرى أنه قد عقدَ كل الأمل على ربه".!*…
@Q1ROTQFAwga9Njc@ryousifacu@Ali_thuwaini لا يوجد مستحيل بإذن الله ، اللي أعرفهم جابوا ناس متخصصين في هذا المجال لهم طرقهم في التعليم .
في مصر يعلمون متخلفين عقليًا القرآن حفظ متقن بأرقام الآيات وأرقام الأوجه …
@Q1ROTQFAwga9Njc@ryousifacu@Ali_thuwaini الله يحفظ إبنك و ترى فيه أكثر مما تتمنى ..
من تجارب عاصرتها وصيتي لك اهتم بتعليمه وتحفيظه القرآن ستندهش بإذن بالنتيجة ( لكن إفعل ذلك بيقين وأن القرآن معجزة وشفاء و هداية …)