اليوم عصبت إني ماقدرت أقرأ كلمة ألمانية و أنا أتقن الإنجليزية، وحصلت إجابة منطقية جداً، و هي "إن الإنجليزية تحتوي على عدد أقل من تجمعات الحروف الساكنة غير المريحة" لذلك هي أسهل من غيرها.
في الإسكيمو لديهم خمسين كلمة لأنواع الثلج، ثلج مقرمش، ثلج ناعم، ثلج طازج، ثلج قديم، لكن الغريب أنه لاتوجد كلمة للثلج العادي، الإيطاليين ايضاً لديهم أكثر من 500 أسم لأنواع المعكرونة، بعض الأسماء عند ترجمتها تبدو غير شهية أبداً، العرب لديهم 6000 كلمة للإبل و معداتها.
التفاتة حب داخلية واحدة كفيلة بأن تحتوينا، لكننا لا نلتفت إليها إلا في لحظة متأخرة. نفتِّش طوال حياتنا عمّن نمنحه أفضل ما فينا، وننسى أن أفضل ما فينا يسكن صدورنا، وينتظر أن يلمسنا.
في فيلم الأوديسة هروب المحاربين للسفينة يذكرني بإجلاء الجنود في"دونكيرك" المحاربين ايضاً داخل حصان طروادة يرجعني لمشهد الجنود المحاصرين داخل هيكل السفينة في دونكيرك، تختلف القصة و تتشابه اللغة السينمائية، لنولان بصمة تخصه تستعصي على النسيان، بالمناسبة دونكيرك من أعظم ماقدم نولان.
أتابع ثلاث مسلسلات، الأول أحسه للبزران، الثاني قصة مكرره، الثالث أقنع نفسي إنه كوري مو هندي، مع إن مسلسلي الرائع باقي منه حلقتين ما أعرف ليش مأجلتها، ممكن عشان أحس إني عندي شيء حلو مخبئ.
-كنت دايماً أقول بأني حساسة و العالم قاسي، لكن "يعقب" يقسى علي، أنا أقوى مما يتخيل أي مخلوق،
-الآن آقول؛ أنا عالية الحساسية و هذا العالم مليء بالأغبياء قليلين الذوق و اللباقة.
“أُدرك أنه من المستحيل اقتحام عُزلة شخص آخر. إذا كان هذا صحيحاً أننا نستطيع يوماً أن نعرف إنساناً آخر، ولو بمقدارٍ ضئيل، فهذا فقط بمقدار استعداده لأن يُعرف." — اختراع العزلة، بول أوستر.