﴿اتَّبِعوا ما أُنزِلَ إِلَيكُم مِن رَبِّكُم وَلا تَتَّبِعوا مِن دونِهِ أَولِياءَ قَليلًا ما تَذَكَّرونَ﴾
أمر قرآني.. ليش نتركه ونتبع حديث روي عن فلان..
حين يهدد العلم مصالح المستفيدين من الجهل، فمن الطبيعي أن يسلوا سيوفهم ضده حمايةً لبضاعتهم الرديئة. المأساة ليست في جشع البائع، بل في وعي المشتري؛ كيف يتهافت الناس على بضاعة مزجاة، ويدافعون عن زيفها، ويؤثرون قول الدجال على قول أهل العلم؟
@HuwaidiMH نفس قصص القرآن ولكن أكثرهم لا يتفكرون. لم يكن كسر الأصنام مجرد تكسير حجارة بل تحديًا لمنظومة فكرية واجتماعية كاملة
وكذلك النبي محمد كثير من معارضيه لم يكتفوا برفض الرسالة، بل وصفوه بأوصاف مثل "ساحر" و"مجنون" لأن الرسالة كانت تهدد ما اعتادوا عليه من أفكار ومصالح وعادات..
المشكلة الكبرى ليست في أخفاء الحقائق، فهذه ممارسة قديمة بقدم السلطة نفسها. المشكلة الحقيقية تبدأ عندما يكتشف الإنسان أن هناك ما تم إخفاؤه عنه عمداً. عندها يفقد الثقة بالمصدر، ويبدأ بطرح الأسئلة، والبحث، والمقارنة، وإعادة النظر في كل ما قيل له سابقاً. فالعقل الحر لا يتوقف عند المعلومة، بل يسأل: ماذا لم يُقال؟ ولماذا لم يُقل؟ ومن المستفيد من إخفائه؟
أما الإنسان الذي اعتاد التقديس، فغالباً لا يصل إلى هذه المرحلة أصلاً. لأنه لا يملك الأدوات العقلية أو الجرأة النفسية التي تمكنه من اكتشاف ما تم حجبه عنه. ولذلك يقضي وقته في الدفاع عن المصدر نفسه، ويجادل الآخرين نيابة عمن يخفي، ويهدر ساعات طويلة في تبرير التناقضات بدلاً من فحصها. فهو لا يبحث عن حقيقة بقدر ما يبحث عن حماية الصورة التي رسمها في ذهنه عن الأشخاص أو المؤسسات التي يجلّها.
العقول الواعية لا تقدّس البشر، ولذلك ترى أخطاءهم وتدرك حدودهم فيتطورون. أما العقول التي غرقت في التبجيل، فإنها تفقد قدرتها على الرؤية الموضوعية. فالتقديس يعمل كستار كثيف يحجب الواقع، حتى يصبح صاحبُه عاجزاً عن رؤية ما هو ظاهر للعيان.
ولهذا فإن الفرق بين العاقل والساذج ليس في كمية المعلومات التي يملكانها، بل في طريقة تعاملهما معها. العاقل يشك عندما يكتشف الإخفاء، فيبدأ رحلة البحث. أما الساذج فيزداد تعلقاً بالمصدر الذي أخفى عنه الحقيقة، ويعتبر مجرد التساؤل عنه نوعاً من الخيانة أو التمرد لتصل إلى إخراج المتسائلين من الملة.
فالاحترام لا يمنع النقد، أما التقديس فيمنع الرؤية. ومن يتعلم أن يقدّر الناس دون أن يعبدهم فكرياً، يرى ما لا يراه المأسورون بهالة التبجيل.
@HuwaidiMH "يعلم الخطيب التقليدي يقيناً أن سيادة الوعي العلمي في عقول العامة تعني حتماً نهاية منظومة التلقين الأعمى وكساد بضاعته القائمة على التهريج والخرافة، لذا يظل المنبر في حالة استنفار دائم لإنتاج الجهل المقدس كدرع واقٍ أخير يحمي الامتيازات الفئوية والمكانة الاجتماعية الهشة" صدقت
الأمم التي تكبح الفردانية وتمنع الاستقلال الفكري قد تنجح في فرض الانسجام لفترة من الزمن، لكنها لن تنجح في صناعة حضارة متجددة. فكل فكرة عظيمة بدأت بفرد تجرأ على التفكير خارج السائد، وكل اكتشاف أو اختراع أو إصلاح كان في يوم من الأيام رأياً مخالفاً لما اعتاده الناس.
الجماعة تحفظ الاستقرار، لكن الفرد المبدع يدفع عجلة التقدم إلى الأمام. فإذا أصبح الاختلاف جريمة، والنقد تمرداً، والتفكير المستقل خروجاً عن الصف، فإن المجتمع يتحول إلى كتلة متجانسة في ظاهرها، لكنها عاجزة عن إنتاج الجديد.
ولهذا لم تنهض الأمم بكثرة المقلدين، بل بقلة من المستقلين الذين امتلكوا الشجاعة ليقولوا: ربما يكون السائد مخطئاً. فالحضارة لا تُبنى بالطاعة العمياء، وإنما بالتوازن بين احترام المجتمع واحترام حق الفرد في التفكير والابتكار.
ومن هنا فإن أخطر ما يمكن أن تفعله أمة بنفسها ليس أن تفتقر إلى الموارد، بل أن تحارب العقول التي تحاول أن ترى أبعد مما يراه الآخرون.
@zahraafit الصراحه أقوى تنت ماستغني عنه طول يومي هههه بالنادي والطلعات نقطه بس عالخدين توردهم بشكل طبيعي وصحي 😍👌 ومسحة عالشفايف.. كانت تبيع منه رول بس الحين لا هذا ولا هذا متوفرين بالموقع بس انا عندي هههه واحط منه في رول او بمرطب بعد
ماذا لو عاد الشتاء معتذرا .. ؟
لفتحت له بابا ثانيا من أبواب قلبي وعززتهما بثالث وأجلسته في ثنايا القلب عسى أن المقام بالمقيم يليقُ فمرحبا به أولا وثانيا وثالثا عمرا وأخيرا فلا الخصام طبعنا ولا الفراق طريقنا ....
تبت اليك من الخصام ياغرامي