دكتوراه علوم سياسية-مرتقب يوم الظهور والطلة البهية. محب لوطني وحشدنا المقدس والمقاومة،اعمل ان اكون منهم ومن انصار وجنود صاحب الزمان والمستشهدين بين يديه
في مشهدِ تشييع الجثمان الطاهر لوليِّ الله العابدِ العارف المجاهد الورع،ادرك الحاضرون معنى فقد الأرض ِوابلَ المطر ، وكأن لحظة الوداع قد حانت؛ إلا أن غيابه ليس وداعاً، بل امتدادٌ لصلاةٍ ترفع إلى السماء واعترافٌ بأن الرجال لا يموتون، بل يتحولون إلى نصوص تُتلى وقيمٍ تحيا.
#قوموا_لله
سيدي أيها الولي إنّ الحزن عليك يملأ القلوب، لكن الفخر بك يعلو على كل ألم، فأنت حيٌّ في ضمير الأمة، وارتفعت إلى مقامٍ لا يبلغه إلا الصاد��ون.
وأمّا نحن فبقينا في امتحان الثبات على يقين أن سنن الله لا تتبدّل وأن الوعد الإلهي آتٍ لا محالة.
فكأنّما الدنيا لم تكن وكأنّ الآخرة لم تزل.
في ذكرى استشهاده
نُرتّل صبر الإمام الكاظم الذي حوّل ظُلم المطامير إلى ملحمة صبر ورفعة لا تزول.
ونستذكر المعاناة التي ارتقت لتصبح نوراً يُضيء درب الحق.
السلام عليك ونحن نتعلم منك أن السجون لا تكسر الأحرار.
والسلام عليك ونحن نتعلم منك أن الحرية لا تُشترى بل تُصنع بالصبر والمقاومة.
في يوم النصر العظيم نستذكر كيف نهض الوطن من تحت الرماد، وكيف ينهزم الظلام مهما تمدّد أمام يقظة العراق.
دماء الشهداء صنعت فجراً جديداً، وبطولات الحشد المقدّس أعادت للبلد هيبته وسيادته. المجد لمن كتبوا التاريخ بدمهم، والخلود لوطنٍ لا ينحني.
تحيةً لسماح�� الاخ الأمين قيس الخزعليّ "دام عزّه" الذي قاد المسيرة بثبات المؤمن وبصيرة القائد، نحو عراقٍ يليق بتضحيات الشهداء ويمهّد لظهور صاحب العصر والزمان "عجّل اللّٰه فرجه".
نثمّن عطاء جماهيرنا الوفية التي خطّت النصر بصوتها، وصنعت التحوّل بإرادتها . كان ��وتها وعداً لا يُخلف.