سيمرّ علينا هذا اليوم كما مرّت أيامُ كثيرة قبله، يحمل في طياته شيئًا من الضيق، وشيئًا من التعب، وشيئًا من الحزن الذي لا يعرفه إلا الله.
كم من مرة ابتسمنا ونحن ��حمل في داخلنا ما يعجز اللسان عن وصفه، وكم من مرة أخفينا ألمًا حتى لا نُثقل به أحدًا .
عشنا أيامًا ظننا أن الحزن فيها لن ينتهي، ثم جاءت أيامُ أخرى أعادت إلينا شيئًا من الطمأنينة.
وهكذا تمضي الحياة، لا تمنح أحدًا فرحًا دائمًا، ولا تترك أحدًا في الحزن إلى الأبد، وإنما تعلّمنا أن نصبر، وأن نؤمن بأن كل ما يمر بنا سيصبح يومًا مجرد ذكرى.
تفائلوا دومًا : (فربّ الخير لا يأتي إلّا بالخير)
في "يو�� الأب" تحية تقدير إلى كل الآباء الذين ينهضون بمسؤولية تربية الأجيال على القيم الأصيلة السامية، ومن أبينا الشيخ زايد "رحمه الله" إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" تتواصل المسيرة، وتترسخ قيم البذل والعطاء والرؤية الحكيمة التي هي صمام الأمان وجوهر التقدم والازدهار
"بدون الأخلاق وبدون حسن السلوك وبدون العلم ما يستطيعون أن يبنوا جيلهم"
كلمات قالها الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وما زالت دستوراً تمشي عليه الإمارات.
هذي هي مدرسة زايد، وهذي هي أخلاق عيال زايد.. علم، وأخلاق، وعطاء، وانتماء للوطن.
رحل الجسد وبقي النهج، وبقيت قيم حكيم العرب تصنع أجيالاً ترفع اسم الإمارات في كل مكان🇦🇪
#إلا_زايد
أحد المقيمين في الإمارات 🇦🇪 كان يتجول بدراجته في الشوارع وتوقف ليشرح لمتابعينه معنى اللافتات المكتوب عليها ( #الله_أكبر ) لمن لا يفهمها وقال :
- بارك الله في هذا البلد الرائع وجدتُ إيمان هنا لم أجده في أماكن كثيرة وأعرف الكثيرين غيري وجدوه وأحبوه وأكثر ما يعجبني هو التذكير المستمر بالله والدين في الإمارات 🕌🤍
هناك زعماء ميدانيون، والشيخ محمد بن زايد حفظه الله أحد أبرز هؤلاء القادة. يسعد بلقاء الناس والاستماع إليهم، ويحضر مجلسه الأسبوعي المئات، كما تتواصل زياراته للمواطنين بصورة دائمة ومتنوعة. وجولته مع فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أحد المراكز التجارية جاءت ضمن نهجه المعتاد ولقاءاته التي يفضّلها بعفويتها وبساطتها بعيدًا عن الرسميات، فهي القاعدة وليست الاستثناء.
هذه هي رسائل الزعامة الحقيقية: القرب من الناس، والبساطة والتواضع، وتعزيز الثقة في هذه الظروف الاستثنائية.
وطن مؤسسه الشيخ زايد وقائده الشيخ محمد بن زايد، وفيه رجال ونساء يذودون عن حدوده وشعب وفيّ أمين يحمي مسيرته، لا يعرف إلا طريق البناء والازدهار والأمل والمستقبل.
دخلت دولة الإمارات الأزمة الأخيرة متحدة .. وخرجت منها وهي أكثر اتحاداً والتفافاً وولاءً.. مواطنين ومقيمين .. صغاراً وكباراً .. عسكريين ومدنيين .. حكوميين واقتصاديين .. الجميع متحد تحت راية الدولة وعلمها ورمز وحدتها ..
علم الإمارات رمز القوة والفخر .. ندعو أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة أن يرفعوه فوق المنازل والمؤسسات والمباني..
فخورين بدولتنا .. فخورين برئيس دولتنا ..فخورين بقواتنا المسلحة .. فخورين بقوة اقتصادنا .. فخورين بفرق عملنا .. فخورين بجميع مواطنينا والمقيمين على أرضنا .. فخورين بعلمنا 🇦🇪..
لنرفع العلم شامخاً فوق كل بيت ومبنى .. دليل محبتنا .. ورمز ولائنا لرئيس دولتنا.. وراية وحدتنا وتوحدنا ..
حفظ الله الإمارات وشعبها وأدام بالعز رايتها ومجدها ..
#فخورين_بالإمارات 🇦🇪