فقال المقداد للنبي يارسول الله كان من أمري كذا وكذا وفعلت كذا، فقال النبي: (ما هذه إلا رحمة من الله، أفلا كنت آذنتني فنوقظ صاحبينا فيصيبان منها) بمعنى كان أذنتني ويشرب منها صاحبيك معك، وهذا الرد من النبيّﷺ يوضح لك مدى عظمة اخلاقه ورحمته ولينه مع اصحابه..
قالت العرب قديماً :
" ماء الوجه لايباع "
يروى أنّ أعرابياً قد أصابه الفقر والعوز الشديد
فقالت له زوجته :
اذهب إلى التاجر فلان فهو كريم ولا يردُ سائلاً
فقال لها :
أخجل من ذلك
فقالت : إن لم تذهب أنت ذهبت أنا
فأجابها بأنه سيكتب إليه
وكانٓ شاعراً ، فكتب للتاجر بيتين من الشعرِ قال فيهما :
لم يبقَ عندي ما يباع ويُشترى
يكفيكَ رؤية مظهري عن مخبري .
إلا بقية ماء وجه صنته ُ
عن أن يباع وقد وجدتكَ مُشتري .
وأرسلها إلى التاجر
فقرأها التاجر وبكى ، وجمع ما عنده من مال وأرسله إليه
وكتب له :
عاجلتنا فأتاكَ عاجل برنا
طلاً ولو أمهلتنا لم نقصرِ
فخذ القليل وكنْ كأنكَ لم تبع
ما صنتهُ و كأننا لم نشترِ
#صورة من #المغرب عام 1920
تُظهر الصورة امرأة مغربية من منطقة الريف تُسحل على يد مجندين مغاربة كانوا يعملون مع قوات الاحتلال الإسباني خلال “حرب الريف” ضد الاستعمار الفرنسي والإسباني.
الريف، وهي منطقة جبلية شمال المغرب تسكنها قبائل أمازيغية مسلمة، شهدت واحدة من أعنف حروب المقاومة ضد الاستعمار في عشرينيات القرن الماضي بقيادة محمد بن عبد الكريم الخطابي.
الصورة تُظهر جانباً من العنف والانقسام الذي رافق تلك المرحلة، حيث استعان المستعمر بمغاربة محليين ضمن قواته لقمع المقاومة والسكان.
المصدر:
المكتبة الوطنية والمحفوظات بتطوان.
كتب على عبد الرازق :
هذا الرجل داعية تركستاني
ستخسر الكثير إذ لم تقرأ المنشور وتتعرف عليه
دعا الناس إلى الإسلام فوق الارض و تحت الأرض وأعتقلته الصين 5 مرات ليتوقف ولكنه آبى إلا أن يكون داعية إلى الله
الشيخ عبد الأحد مخدوم
هو داعية مُسلم أويغوري قضى حياته مُشتغلًا بِالدعوة إلى الإسلام والتدريس وأعتقلته السلطات الصينيَّة خمسة مرات وحُكم عليه بِالسجن في المرة الاولى لِمُدَّة خمسة عشر عامًا مع الأشغال الشاقة لِتدريسه الشريعة الاسلامية وما يُخالف العقي��ة الشُيُوعيَّة
خرج من السجن لِيُواصل تدريس العُلُوم الشرعيَّة في أماكن سريَّة خاصة حُفرت تحت الأرض دون أي إعتبار لقوانين الصين التي تحارب كل ما هو إسلامي ومن منطلق كونه عالم دين وداعية إلى الله قرر التحدي ولو كان الثمن حياته او حريته واستمر الحال بتخريج مئاة الطلبة في العلوم الإسلامية
اعتُقل مرَّة أُخرى خلال حملة واسعة شنتها السُلطات الصينيَّة وشملت آلاف العُلماء المُسلمين في جميع أنحاء البلاد، وقضى في السجن سنة واحدة وخرج ليدعوا الناس إلى دين الله
اعتُقل مرَّة ثالثة سنة 2001م، وبعد نحو شهرين أُطلق سراحه لكنَّهُ وضع رهن الإقامة الجبرية في بيته ومُنع من الإمامة في المساجد، أو إلقاء أي كلمة في المجالس، رُغم مكانته في المُجتمع المُسلم الصيني.
في مطلع سنة 2004م، داهمت السلطات الصينيَّة منزل الشيخ مخدوم واعتقلته مُجددًا وهو يبلغ من العمر آنذاك 74 سنة، ثم حكمت عليه بِالسجن مدة خمس عشرة سنة، ��كنه خرج قبل انقضاء المدة وبقي تحت الإقامة الجبرية مدة 11 سنة،
اعقتل بعدها للمرة الخامسة مع جميع أفراد أسرته في شهر تشرين الثاني (نوڤمبر) 2017م وأودع في مكان غير معلوم رُغم أن صحته كانت في ذلك الحين متدهورة جدًا
وفي يوم الأحد 11 رمضان 1439هـ الموافق فيه 27 مايو 2018م، اعترفت السُلطات الصينيَّة بِوفاة الشيخ عبد الأحد مخدوم في زنزانته في السجن وقالت ان الوفاة منذ شهور ، وأُبلغت عائلته الذين يقبعون داخل السجون أيضًا بِذلك، دون تحديدٍ لِتاريخ الوفاة تمامًا. ويعتقد انها كانت في نوفمبر 2017
استشهاد الشيخ / عبد الأحد برات مخدوم (88 عاما) في سجون الاحتلال الصيني في مدينة خوتان بتركستان الشرقية. وتم إبلاغ أسرة الشيخ يوم الأحد 27مايو2018م من قبل سلطات الاحتلال بأن الشيخ قد توفي في شهر نوفمبر من عام 2017م.
اتُهمت السُلطات الصينيَّة بِتعذيب الشيخ عبد الآحد مخدوم أثناء فترة سجنه، وقيل أنَّها اتبعت أسلوب الإهمال الطبي في سبيل قتله قتلًا بطيئًا، فمنعت عنه الأدوية المُهمَّة الضروريَّة لِسلامته الصحيَّة طيلة فترة سجنه
الاسم عبدُ الأحد برات مخدوم التُركستاني
الميلاد 1930م
الجنسية تركستاني
العرق تُركي أويغوري
تاريخ الوفاة (نوڤمبر) 2017م
الديانة مُسلم سُني
المذهب الفقهي حنفي
رحم الله الشيخ عبد الاحد مخدوم كان عالماً ومصلحًا، وقضى حياته في خدمة دينه والحفاظ على الهويّة الإسلاميّة لشعب الايغور في مواجهة الاحتلال الصيني.
أوهايو..مسقط رأس الطيران
مكان ولادة الطيران والروك أند رول
وتلقب أيضا بـ أم الرؤساء
مسقط رأس 8 رؤساء
11,6مليون نسمة
اقتصادها 698مليار$
عاصمتها كولومبوس
تضم مقر Goodyear للإطارات والمطاط
مدينة سنسناتي:مركز صناعي وتجاري كبير
مهرجان أيام التوائم
أكبر تجمع في العالم للتوائم
الإسباني بيب غوارديولا مدرب نادي مانشستر سيتي يقول إنه يقف أمام العالم ليثبت بوضوح وقوفه إلى جانب فلسطين، وجميع القضايا الإنسانية العادلة، وذلك خلال حفل ثقافي داعم لفلسطين بمدينة برشلونة الإسبانية
#فيديو
تظهر هذه الصورة الوثيقة الرسمية التي تقدّم من خلالها رئيس الاحتلال الإسرائيلي الأسبق شمعون بيريز بطلب الحصول على الجنسية الفلسطينية في عام 1937، وتحمل الوثيقة توقيعه الرسمي، وقسمه بالوفاء والإخلاص للحكومة الفلسطينية، كما طلب تغيير اسمه من شيمل إلى شمعون، ولا تزال هذه الوثيقة موجودة ومحفوظة ضمن هيئة الأرشيف الإسرائيلية.
يذكر أن حوالي 67 ألف يهودي، تقدموا بطلب الحصول على الجنسية الفلسطينية خلال فترة الانتداب البريطاني على فلسطين (1937 -1947). وخصّت معظم هذه الطلبات يهودا قدموا إلى فلسطين من دول أوروبا الشرقية، وشغلوا فيما بعد مناصب هامة في دولة الاحتلال.
موقف النبيلة الشهمة الرائدة الدكتورة الفاضلة
@Lolwah_Alkhater
لولوة الخاطر في #جنيف يستحق الثناء، هذه المسؤولة التي تجيد قيادة جغرافية الكلمة وتستثمر كل محفل للدفاع عن الحق المشروع إذ ربطت بين التعليم كحق إنساني أساس وبين دوره في صمود المجتمعات وصناعة السلام، لكنها رفضت تزييف الواقع ورسم صور مثالية بينما #الاحتلال_الاسرائيلي يمعن في انتهاك القوانين ويعتدي حتى على الوسطاء والمفاوضين. هذا صوت المبدأ والواقعية.
استمعوا ولاحظوا عمق ما ��الته ..
حفظها الله ورعاها
ويصف الدكتور نبيل لوقا إضطهاد الكاثوليك للأرثوذكس فيقول : ( في عام 631م حاول هرقل إمبراطور الدولة البيزنطية أن يوحد العقيدة المسيحية مرة أخرى في جميع الولايات التابعة لإمبراطوريتة حسب المذهب الأريوسي ذي الطبيعتين للسيد المسيح , وأرسل حاكم جديد هو المقوقس الذي قام بإحراقهم أحياء - أي الأرثوذكس - وانتزاع أسنانهم , لدرجة أن شقيق الأنبا بنيامين بطريرك الأقباط الأ��ثوذكس في الإسكندرية قام الجنود الرومان بحرق أخيه متياس وأشعلوا فيه النار حيًا لرفضه الإعتراف بقرارات الإمبراطور هرقل الجديد , ويجمع جميع المؤرخين أن هذه الحماقات من جانب المقوقس جعلت الأقباط في مصر يكرهون حكم الدولة البيزنطية وكانوا يصلون أن ينجوا من شرور الجنود الرومان
يتناول جذور الأزمة بين نتنياهو وجنرالات الجيش، التي تعكس في حقيقتها خلافات أعمق حول هوية ومستقبل الدولة، وهي خلافات تعود إلى ما قبل تأسيس إسرائيل، وتتجلى كل فترة في شكل أزمة جديدة.
https://t.co/VWvOyQgYMU