فلاديمير بيتكوفيتش مدرب منتخب الجزائر يعانق ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين قبل أن يلتقي المنتخبان فجر اليوم . بيتكوفيتش قام بتدريب سكالوني عندما كانوا معاً في لاتسيو وهذا هو سبب العناق.
@Lazio_Land And Lotito will keep it unresolved unless he will sell some players.
But no .. he won't invest in Lazio from his pocket it's not worth it ...
𝐋𝐚 𝐒.𝐒. 𝐋𝐚𝐳𝐢𝐨 𝐩𝐮𝐨̀ 𝐨𝐩𝐞𝐫𝐚𝐫𝐞 𝐥𝐢𝐛𝐞𝐫𝐚𝐦𝐞𝐧𝐭𝐞 𝐬𝐮𝐥 𝐦𝐞𝐫𝐜𝐚𝐭𝐨 𝐝𝐢 𝐠𝐞𝐧𝐧𝐚𝐢𝐨.
Si entra in una nuova fase della stagione, valutando prontamente con attenzione e responsabilità ogni opportunità utile a rafforzare il progetto sportivo.
Visione chiara, lavoro costante e scelte ponderate: il Club prosegue il proprio percorso con l’obiettivo di costruire valore, nel rispetto della propria identità e dei programmi di crescita.
Un esito atteso, che conferma la solidità e la stabilità della Società.
Il futuro si costruisce passo dopo passo.
#AvantiLazio
@McManamanlazio لوتيتو عم يحاول بأي طريقة يكسب الجمهور الا الطريقة اللي تناسب الكل و هي رحيله
المشكلة حتى طريقته مو طالعة من نفسه يعني واضح انه متورط بس مكابر..
“لقد فات الأوان!”
هذا عنوان رد جمهور #لاتسيو على رسالة لوتيتو اليوم :
نقرأ بدهشة الرسالة التي أرسلها السيد لوتيتو إلى صحيفة إل ميساجيرو، وهي رسالة لا تضيف شيئاً إلى 22 عاماً من الإدارة الفاشلة لنادينا الحبيب لاتسيو.
كان بإمكاننا التعليق على كل نقطة فيها وتفنيد ما ورد فيها للمرة الألف، لكننا نفضل عدم القيام بذلك لأن كل ما كان لدينا لنقوله كتبناه بوضوح في بياننا السابق، وهو بيان لم نتلقَّ عليه أي رد، حتى في هذه الرسالة.
لكن هناك نقطة واحدة نرغب في الرد عليها.
إنها رسالة موجهة عمداً إلى روابط لاتسيو، وقد تم التأكيد على ذلك أكثر من مرة، وهذا يعكس مدى جهل السيد لوتيتو بجماهير لاتسيو. فهو لا يعلم أن العديد من روابط لاتسيو الأكثر تمثيلاً ونشاطاً هي جزء من جماعات التشجيع المنظمة. ولا يمكنه أن يعلم ذلك ببساطة لأنه لا يعرف هذا العالم، ولم يكن لديه أي اهتمام بمعرفته يوماً.
الهدف من هذه الرسالة هو تقسيم الشعب اللاتسيالي إلى أخيار وأشرار، ومحاولة استمالة جزء منه ضد الجزء الآخر. لكنه لن ينجح في ذلك هذه المرة أيضاً، لأننا ما زلنا موحدين ومتماسكين في جبهة واحدة سئمت من هذا الوضع.
لكن هناك أمراً نود توضيحه:
إن مقترح الاعتراف الرسمي بروابط لاتسيو هو مقترحنا نحن، وقد قدمناه قبل عامين. طرحناه لهدف واضح جداً، وهو إزالة الحاجز الذي بنتْه هذه الإدارة بين الفريق والجماهير، وإعادة اللاعبين إلى اللقاءات والعشاءات مع المشجعين، وتمكين أبنائنا من عيش تلك الأمسيات مع نجومهم المفضلين، وهي أمور ألغيت بالكامل منذ أن أصبح السيد لوتيتو رئيساً للاتسيو.
ومع ذلك، فقد رفضت الإدارة ذلك المقترح. ومن كتب هذه الرسالة يعلم ذلك جيداً. ونحن نستغرب أنه أعاد طرح هذا الموضوع الآن رغم أنه نوقش سابقاً وانتهى برفض قاطع من جانب النادي.
يتحدثون مجدداً عن الأكاديمية، وشركة الإعلام، وناسداك، وملعب سيأتي في المستقبل، واستدامة الحسابات، والكثير من الكلام الفارغ، لكن مرة أخرى لا يوجد شيء ملموس.
ويتحدثون عن التاريخ، متناسين أن ذلك “التاريخ اللعين” بالنسبة للسيد لوتيتو يمثل عبئاً وليس قيمة يفتخر بها، وقد قال ذلك وأثبته عشرات المرات خلال هذه الأعوام الـ22.
ويتحدثون عن فتح حوار مع الجماهير. لكن أي جماهير؟
هل هي الجماهير التي أهانها السيد لوتيتو واحتقرها وشتمها وقدم شكاوى ضدها حتى وصل الأمر إلى اعتقال بعض أفرادها بتهم كاذبة، مما دمر حياة العديد من العائلات؟
هل هي الجماهير التي قال عنها إن من في المدرج الشمالي لا يهتمون إلا بتجارة المخدرات وإدارة الدعارة؟
هل هي الجماهير التي تركها النادي لمصيرها كما حدث في بولندا وألمانيا وفي العديد من الرحلات الخارجية الأخرى دون أي دعم من الإدارة؟
هل هي الجماهير التي أرادت أن تهدي حفيدتها لحظة عاطفية خاصة في ذكرى جدها، لكن السيد لوتيتو منعها من ذلك؟
هل هي الجماهير التي مُنعت من رفع كلمة يفترض أن تكون موجودة في كل مكان: “الحرية”؟
حسناً سيد لوتيتو، إن جماعات التشجيع المنظمة لا تعير رسالتك أي اهتمام!
نعتقد أنها، إضافة إلى كونها متأخرة جداً، لا تجيب بأي شكل من الأشكال على مطالب شعب سئم من إدارتك. والأهم من ذلك أنها تبدو محاولة جديدة لصرف الأنظار كتبها شخص لا يعرف إصرار وقوة إرادة شعب لاتسيو.
ونؤكد مجدداً وبحزم ما جاء في بياننا السابق، والذي يبقى لكل شخص الحرية في الالتزام به أو عدم الالتزام به:
لن نقوم بشراء التذاكر الموسمية، ولن نحضر المباريات البيتية سواء في الدوري أو كأس إيطاليا.
سنكون حاضرين في جميع المباريات الخارجية.
سنكون حاضرين في مباريات الديربي سواء داخل الأرض أو خارجها.
سنلغي بشكل جماعي ولن نجدد اشتراكاتنا في جميع المنصات المدفوعة التي تنقل مباريات لاتسيو.
سنقاطع جميع الأنشطة والشركات التي تدعم هذه الرئاسة، سواء كانت رعاة أو شركاء.
لن نعطي أصواتنا لحزب Forza Italia أو للمرشحين الذين يدعمهم، حتى لو كانوا من مشجعي لاتسيو.
إذا كان أبناء لاتسيو متحدين فلن يُهزموا أبداً!
عاشت لاتسيو، وعاش أبناء لاتسيو!
جماعات التشجيع المنظمة
بعد نشر شائعات حول بيع ملكية لاتسيو عبر موقع كالتشيو فينانزا ، تخدث لوشيانو مونديليني، مدير موقع Calcio e Finanza، في تصريحات لشبكة Laziosiamonoi:-
"لقد انطلقنا في Calcio e Finanza من حقيقة أن سهم لاتسيو كان يحقق مكاسب قوية في السوق المالي؛ فصعوده بنسبة +6% يعد رقمًا ملحوظًا وحالة استثنائية."
"من خلال الأنباء والتحركات السياسية والمؤسسية، تبين أن الرئيس سيكون ملزمًا بتقديم توضيح في الأيام القليلة القادمة، إن لم يكن غدًا بالفعل، لتحديد نواياه تجاه لاتسيو."
"حسب علمي، لا يوجد أي اتفاق مبدئي موقع، لكن الرئيس سيدلي ببيان علني لجماهير النادي. وبناءً على ما جمعته من معلومات، فإنه سيوجه خطابًا مباشرًا إلى مشجعي لاتسيو؛ وأعتقد أن الهدف من ذلك هو تهدئة التوترات الحالية، لأنه إذا لم يتم تجديد الاشتراكات والتذاكر الموسمية الآن، فسيتحول الأمر إلى ضربة اقتصادية قوية. فالبدء بعجز يبلغ -20 مليون يورو في الميزانية العمومية مطلع شهر يوليو، كما كُتب في الأيام الماضية، ليس بالأمر الهين."
"هكذا وصلتني المعلومات، وبعد التحقق منها قمنا بنشرها. لا يوجد أي شيء يتعلق ببيع النادي؛ كل ما في الأمر هو حاجة الرئيس للتحدث إلى الجماهير، لأن المدرجات الفارغة الآن لن تكون كما كانت عليه في المباريات الأخيرة من الموسم. أظن أنه يشعر بالقلق حاليًا، فبدء الموسم الجديد بـ -20 مليون يورو في الميزانية أمر سيء. لا أعلم ما إذا كان سيوجه رسالة مفتوحة، لكنه يرغب في التواصل مع عشاق لاتسيو. وليس لدينا أي معلومات حول توقيع أي اتفاق مبدئي."