تولسي غابارد تفجر قنبلة مدوية في يوم عملها الأخير كمديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية.. رفعت السرية عن "الصندوق الأسود" لحقيقة فيروس كورونا وكشفت المستور عن "فاوتشي"
🔴 فجرت تولسي غابارد قنبلة مدوية في يوم عملها الأخير كمديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، وذلك في بيان عاصف يُمثّل نقطة تحول تاريخية، برفع السرية عن وثائق رسمية تضع الدكتور "أنتوني فاوتشي" المدير السابق للمعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية في قفص الاتهام المباشر كشريك في تمويل الأبحاث التي أطلقت شرارة جائحة كورونا، وقائد لـ"مؤامرة تعتيم" كبرى لتضليل العالم.
🔴 التقرير جاء بمثابة لائحة اتهام ثقيلة أسقطت القناع عن ملايين الدولارات من أموال دافعي الضرائب الأميركيين، والتي مررها فاوتشي لتمويل أبحاث "كسب الوظيفة" الفيروسية شديدة الخطورة داخل معهد ووهان الصيني، وهي ذات الأبحاث التي يؤكد التقرير اليوم أنها تسببت في التسرب المخبري الكارثي.
🔴 ولم يتوقف التقرير عند حد التمويل، بل اتهم فاوتشي صراحة بـ"الكذب تحت القسم" أمام الكونغرس، والتواطؤ مع قيادات مسيّسة داخل أجهزة الأمن لهندسة تقارير تضليلية دائرية جرى تفصيلها عمدًا لإسقاط فرضية المختبر، وشيطنة أي صوت يربط بين الفيروس والتمويل الأميركي.
🔴 وتكشف الوثائق عن "حرب شرسة" شُنّت خلف الكواليس ضد العلماء والمحللين، حيث تعرض كاشفو الفساد داخل مجتمع الاستخبارات للتهديد والإقصاء وإنهاء الخدمة لمجرد محاولتهم كشف الحقيقة.
🔴 وفي تصريح حاد ولاذع، علّقت تولسي غابارد قائلة: "لقد انتهى زمن التستر"، مؤكدة أن رفع السرية هو انتصار للشفافية المطلقة، وتعرية لشبكة نفوذ تلاعبت بالحقائق لحماية قيادات فاسدة ومصالح كارتيلات الأدوية الكبرى على حساب ملايين الأرواح حول العالم.
🔴 تجدر الإشارة إلى أن الرئيس السابق جو بايدن، قبل مغادرة منصبه في يناير 2025، أصدر عفواً رئاسياً استباقياً لفاوتشي لحمايته من أي محاكمات أو ملاحقات قضائية.
El primer genocidio masivo del siglo XX fue el Genocidio Armenio: al menos 1,5 millones de cristianos armenios fueron sistemáticamente agrupados, asesinados, y conducidos al desierto para morir por inanición entre 1915 y 1917.
Esta son las comunidades cristianas más antiguas de Anatolia (Turquía), a las que San Juan escribió su última carta de Apocalipsis: erradicadas de sus tierras ancestrales.
El arquitecto del genocidio fue Talaat Pasha: proveniente de una familia Dönmeh.
Las familias turcas Dönmeh eran judíos que, en público, aparentaban haber abrazado el Islam, pero que, en privado, preservaban su religión judía cabalística: seguidores de las enseñanzas del rabino Sabbatai Zevi (quien se consideraba a sí mismo el Mesías).
Estas familias criptojudías vivían en la opulencia en la ciudad de Tesalónica. Allí, bajo el mando de Talaat Pasha (cuya amante era la hija del director judío), planearon el exterminio masivo de los armenios cristianos.
Esta es la historia que no se permite en nuestras escuelas públicas. Como tuiteó recientemente el barón Nat Rothschild: «La historia la escriben los ganadores».
La verdad sea dicha: los judíos son despiadados tanto con los musulmanes como con los cristianos siempre que toman el poder.
Members of a dictator family that have studied or trained in USA
- **Mikheil Saakashvili** (Georgia) — Graduated from George Washington University [Foreign Policy Journal](https://t.co/Xv2QzYFnyQ) and also attended **Columbia Law School** in NYC. He was later characterized by scholars as running a "competitive authoritarian" state.
- **Abdel Fattah el-Sisi** (Egypt) — Was a member of the U.S. Army War College Class of 2006, where he wrote a term paper on democracy in the Middle East [Foreign Policy Journal](https://t.co/Xv2QzYFnyQ) . He went on to lead a military coup in 2013 and has ruled Egypt as an authoritarian since.
- **Mohamed Morsi** (Egypt) — Earned a doctorate in engineering from the University of Southern California [Washington Times](https://t.co/UnMSLiiDuw) before eventually becoming Egypt's president (though he was more of an elected-then-ousted leader than a classic dictator).
- **Yahya Jammeh** (The Gambia) — Seized power in a 1994 military coup and had graduated from an American military academy [Foreign Policy Journal](https://t.co/Xv2QzYFnyQ) .
- **Zine El Abidine Ben Ali** (Tunisia) — The Tunisian strongman deposed in the 2011 Arab Spring also graduated from an American military academy [Foreign Policy Journal](https://t.co/Xv2QzYFnyQ) .
**The School of the Americas (Fort Benning, Georgia):**
This U.S. military training facility is perhaps the single most significant pipeline. It became known in Latin America as "la escuela de los golpes" — the school of the coups — for the number of authoritarian leaders it graduated [Uterish](https://t.co/ThR6zHYlYj) . Notable alumni include **Manuel Noriega** (Panama), **Hugo Banzer** (Bolivia), **Roberto D'Aubuisson** (El Salvador's death squad leader), and **Manuel Contreras** (head of Pinochet's secret police in Chile).
**Monarchs of authoritarian states:**
The current monarchs of Jordan, Bahrain, Bhutan, and Tonga were all educated in the United States [Foreign Policy Journal](https://t.co/Xv2QzYFnyQ) . King Abdullah II of Jordan, for example, attended Georgetown University in Washington, D.C.
It's a fascinating and somewhat uncomfortable pattern. As one NYU political scientist put it, dictators and their children are increasingly seeking Western education to become more skilled [Foreign Policy Journal](https://t.co/Xv2QzYFnyQ) , and the State Department has tracked nearly 300 world leaders who attended U.S. institutions. The irony of authoritarian leaders absorbing democratic ideals in American classrooms and then going home to consolidate power is a recurring theme in modern geopolitics.
"مليارات ألمانية" تدفقت سرا إلى إسرائيل في الستينيات والسبعينيات.. معطى خطير ظل لسنوات طيّ الكتمان، كشفت عنه صحيفة "هآرتس" !!
تمويل ألماني سري للمشروع النووي الإسرائيلي في "مفاعل ديمونا".. ترتيب مالي سري حمل اسما رمزيا داخل الحكومة الألمانية: "عملية الصديق التجاري" ؟!
מה שקורה בשטחים חורג מכל דבר שאפשר לדמיין!
וזה שזה כמעט שלא מדווח בתקשורת זו הזייה בפני עצמה.
זה לא בודדים וגם לא התארגנויות של טרור יהודי.
זה טרור בחסות הממשלה!
זה חולצות חומות. מילציות על מלא.
זה צבא שמגיע, אומר היי, ביי ונותן יד חופשית למתנחלים לרצוח.
זה צבא שחימש מטורפים ונתן להם רישיון לרצח.
וזה צבא שמאפשר לחיילים בשירות פעיל להרוג ללא דין וחשבון.לרצוח חפים מפשע עם התירוץ "חשו סכנה"
צה"ל מחזיק בשירות פעיל אנשים שרק מחפשים להרוג ערבים.
הם עושים זאת בקלות דעת ובשליחות ובשמחה גדולה.
אם מישהו חושב שזו היתה טעות בשיקול דעת - היו מקרים כאלו אולי לפני כמה שנים.
עכשיו קודם יורים ואחר כך גם לא שואלים.
ואחרי שיורים והורגים - זוג הורים צעירים ושני ילדים! לא מכים על חטא, אפילו לא אומרים אופס טעינו.
אומרים לילד ששרד- הרגנו את ההורים שלך כמו כלבים.
חיילים בשירות סדיר.
או הרמטכ"ל מדיח את כולם ומעמיד אותם לדין מחר בבוקר.
או שצהל מת. נגמר. נכבש גם הוא.
@IDF@IDFSpokesperson@idfonline
تأسست الأمم المتحدة في منزل (سالي ستانفورد) وهي أشهر قوادة في سان فرانسيسكو وكانت تدير بيتاً للدعارة هناك.
في سنة 1945 اجتمع ممثلون عن 50 دولة وأعلنوا عن ميثاق الأمم المتحدة وفرضوه على العالم.
وحينما تسمع: ـ مجتمع دولي ـ شرعية دولية ـ نظام عالمي ـ ميثاق أمم ـ // تذكر بيت دعارة (سالي ستانفورد).
فمن هي (سالي ستانفورد Sally Stanford) ؟
سالي ستانفورد ولدت عام 1903، في بلدة باكر بمقاطعة سان برناردينو ، أسمها الحقيقي (مابل جانيس باسبي) . كانت أمها معلمة . مات والدها وهي صغيرة فاضطرت لترك دراستها والعمل لمساعدة عائلتها المتكونة من ثلاثة أخوة وشقيقة واحدة. في سن السابعة عملت كمرافقة للاعبي الجولف ، تجمع الكرات وتحمل المضارب . وفي سن السادسة عشر تعرفت على رجل أوهمها بأنه يحبها وأستغلها من اجل أن تساعده في تصريف مجموعة من الشيكات المسروقة ، فألقي القبض عليها وسجنت سنتان .
في السجن تعلمت مهنة التهريب ، أعني تهريب الكحول ، إذ كانت مهنة مزدهرة في تلك الفترة التي شهدت تحريم الكحول في الولايات المتحدة . وعن طريق التهريب جمعت سالي مبلغا طيبا استثمرته في شراء فندق صغير في سان فرانسيسكو عام 1924، ومن هناك انطلقت مهنتها كقوادة وهي لم تزل شابة في الرابعة والعشرين . ولم يطل الوقت حتى أينعت وازدهرت تجارتها الجديدة ، فسالي ستانفورد كانت متميزة عن غيرها من القوادين والقوادات ، ليس فقط لأنها ذكية ومرحة ولطيفة ، بل أيضا لاختيارها الدقيق لفتياتها ، واهتمامها الكبير بالنظافة والأناقة ووسائل الراحة على عكس المواخير الأخرى .
لقد كانت تدير واحدا من أرقى وأفخر المواخير في أمريكا ، وكان يعمل عندها بعض أجمل وأرق وأذكى الفتيات وأكثرهن أناقة على مستوى العالم . لا عجب بعد ذلك أن يتقاطر المشاهير من كل حدب وصوب على ماخورها ، أو بالأحرى قصرها المنيف الذي يقع في أحد الشوارع الراقية لمدينة سان فرانسيسكو .
قائمة الزوار كانت تشمل سياسيين وموظفين حكوميين كبار وفنانين وأقطاب الصناعة والتجارة وضباط جيش وشرطة وسفراء ووزراء أجانب وحتى أمراء وملوك .. في كل ليلة كانت هناك سهرة صاخبة وباذخة وماجنة ، رقص وخمر وغناء ، حتى أن بعض الزوار كانوا يجلبون زوجاتهم معهم . وكانت تلك السهرات تنتهي دوما إلى حجرات النوم الكثيرة المبثوثة في أرجاء المبنى .
سالي ستانفورد كانت لديها خدمة زبائن أيضا ، فبعض المشاهير كانوا يتحرجون من القدوم للماخور بأنفسهم ، لذا كانت السيدة ستانفورد ترسل فتياتها إلى الغرف والأجنحة التي يحجزونها سرا في الفنادق الراقية بعيدا عن أعين المتطفلين والفضوليين .
أحيانا كانت السيدة ستانفورد تقدم فتياتها مجانا ، وهو أمر يفعله معظم القوادين حول العالم، لإغواء الموظفين الحكوميين ورجالات الشرطة والأمن ، وذلك لكي يغضوا الطرف عن ما يجري داخل الماخور ، فالدعارة ممنوعة قانونا في معظم دول العالم .
خدمات السيدة ستانفورد لم تقتصر على أمريكا ، بل تعدت ذلك إلى الشؤون الدولية وأمن العالم ! في عام 1945 شهدت مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية حدثا عظيما ، إذ أجتمع ممثلون عن خمسين أمة وشرعوا في مفاوضات واجتماعات متواصلة قادت إلى نشوء هيئة الأمم المتحدة كما نعرفها اليوم . لكن مما لا نعرفه ولا يعرفه الكثيرون ، أن جزءاً كبيراً من تلك المفاوضات "الصعبة" جرت وقائعها داخل ماخور سالي ستانفورد .
المؤرخ (هيرب كاين) كتب قائلا : "الأمم المتحدة نشأت في بيت دعارة سالي ستانفورد . الكثير من المفاوضين كانوا من زبائنها" . وبحسب هذا المؤرخ فإن هؤلاء الزبائن المهمين عقدوا العديد من اجتماعاتهم في غرفة معيشة الماخور ، وهذه الاجتماعات هي التي تمخضت بالنهاية عن ولادة منظمة الأمم المتحدة .
أما سالي ستانفورد نفسها فقد كتبت في مذكراتها :
"في ربيع عام 1945 كان مفاوضو الأمم المتحدة يتواجدون بأعداد كبيرة في سان فرانسيسكو . كانت دور الضيافة المجتمعية البارزة في سباق محموم مع بعضها للفوز بأكبر حصة من صلصة التوابل والبهار الأجنبية التي أوحت بها هذه الواردات . كان هناك مرح ، أسمحوا لي أن أقول لكم !
متى ما قام الرقيب داير بغارة على الماخور أثناء مكوثهم معي كنت أدعي الحصانة الدبلوماسية ، كنت أنا الذي أقبض عليه ، امسك به كرهينة أو أسير حرب أو شيء من هذا القبيل . الدبلوماسيون الأجانب رفهوا عن أنفسهم بالكثير مما كنا نقدمه ، بما في ذلك رياضة الفراش . لا بل أن البعض منهم أمضى وقتا أطول في غمس فتيله بريش فراشنا مما أمضاه في التفكير بمسألة الأمم المتحدة ، حتى أن البعض منهم لم يبارحوا منزلي أبدا طوال فترة المفاوضات !
وبما أن هؤلاء الصبية كانوا في غاية الأهمية بالنسبة لوزارة الخارجية ، لذا فقد عملنا بجهد وبأوقات إضافية من أجل إبقاء العلاقات الدولية على أحسن ما يرام" .
يتبع 👇
"هذا ملجأ خاص باليهود فقط، ولا أكترث لأمركم".. مقطع متداول على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر إسرائيليا يمنع عائلة مسيحية من الاحتماء بملجأ أثناء القصف، موجها لهم شتائم عنصرية ومهددا إياهم بكلبه.
الكاتب الإسرائيلي المعروف آلون مزراحي، يغرد ويفجر موجة جدل جديدة، تزامنا مع اختفاء نتنياهو المفاجئ: أعتقد أنه بهذا المعدل، في غضون شهر تقريباً، ستبدأ البلاد بالتفكك، شيئاً فشيئاً.
تخميني هو أنَّ #إيران ربما استطاعت أن تُضعف سلاح الجو الإسرائيلي بشكلٍ خطير، وأن إسرائيل لا تملك أي جواب على ذلك.
"Rava dijo que esto es lo que afirma la Mishná: «Un hombre adulto que mantuvo relaciones sexuales con una niña menor de tres años no ha cometido acto alguno, pues el coito con una niña menor de tres años equivale a introducir un dedo en el ojo»".
– Talmud de Babilonia, Ketuvot 11b.
Cuando te digan que el sionismo es el problema —y no el judaísmo—, recuerda que esto fue escrito en el siglo IV por uno de los rabinos más citados en el Talmud, la «Ley Oral judía».
¿De dónde surge la idea de que «los judíos son el pueblo elegido» y que toda Palestina y el Levante —desde el Éufrates hasta el Nilo— pertenecen a ellos? Pues bien, del judaísmo.
El sionismo —desde Epstein hasta Netanyahu— no es más que la aplicación política de los ideales y aspiraciones del Talmud.
📌 كشف استطلاع جديد أجرته المؤسستان الإخباريتان "Drop Site News" و"Zeteo" أن غالبية المواطنين الأمريكيين يعتقدون أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن الحـ ـرب على إيران "للتغطية" على ملفات جيفري إبستين الفاضحة.
وأيدت أغلبية المستطلعين بنسبة 52-40 العبارة القائلة بأن "ترامب شن الحرب على إيران جزئياً على الأقل لصرف الانتباه عن فضيحة جيفري إبستين"، المدان بجـ ـرائم جنسية والمتهم بالاتجار بالقاصرات، أما النسبة المتبقية البالغة ثمانية بالمائة فقالت إنها غير متأكدة.
#عربي21 #إيران #ترامب