الشيخ القاضي سالم بن خلفان الراشدي
🔸ولد بلدة سناو إحدى بلدات ولاية المضيبي بمحافظة شمال الشرقية
🔸عين قاضيا في ولاية #صحار ثم نقل إلى ولاية #السويق، وبعدها نقل إلى ولاية المضيبي
🔸ثم عين قاضيا في ولاية #أدم، ومنها إلى سمد الشأن، ثم نقل إلى ولاية إبراء، ثم أعيد مرة أخرى إلى سمد الشأن
🔸إنتاجه العلمي فقد اهتم بالتفسير فألف تفسيرا مبسّطاً صالح لكل الطبقات المجتمعية، ولكن الأجل كان أسبق، فلم يتمكن من إتمام تفسيره الذي أسماه المرجان في تفسير القرآن.
"هذا القلب أعز ما أملك والعزيز لا يملكه إلا عزيز ، لا أساوم ولا أفاوض عليه أبداً ، لا أجرعه الأشياء رغما عنه، لا أرضى له بما يقلل من شأنه لا أرضى بنصف محبة ولا بود متقلب ،ولا أرضى عليه غير الوضوح ،لا أهين نقاء قلبي بالاحتمالات إما يقين يرتوي منه قلبي وإما العدم".
ستُعلّمك الحياة -وأرجو أن لا يكون ذلك متأخرًا- أن المتعة تكمن في الطريق وليس في الوصول، وأنك بإمكانك صناعة سعادتك مما هو متوفّر بين يديك بدلاً من البحث عنها بعيدًا عنك، وأن العناية بالتفاصيل الصغيرة تُشكّل لوحة راحتك الكبيرة، وأن الرضا أعظم ما يستقرّ في القلب.
كلما استمعتُ إلى قصص الأثرياء الذين فقدوا ثرواتهم، أو أولئك الذين سُرّحوا من وظائفهم فجأة، أتذكّر دائمًا المقولة الخالدة:
"اخشوشنوا، فإن النعم لا تدوم." فالحياة لا تعطي أمانًا دائمًا، والاستعداد للتقلبات ليس تشاؤمًا... بل حكمة.
هناك أمور في حياة كل إنسان قَدَرها أن تكون (سماويّة) في توقيتها وتحقّقها، لا تحدث إطلاقًا قبل وقتها المُقدّر لها ولا تتأخر، لأن الحكيم الخبير أراد لها أن تكون كذلك، وعندما تأتي في ميعادها يدرك الإنسان أن هذا هو الوقت المناسب لها تمامًا، ولله في أقداره حكمة بليغة.
"وفي يومِ عرَفة
أدعُوك وكُلّي يقين
يا أكرم من سُئل
أن لا تجعل عظيم خوفِي
يُنسيني أنَّ الأمر كُله بيدك
أدعُوك أن ترزقني الرّضا والسَّكينة
كي لا أشقى أبدًا، وأن تفتح علي فتحًا يُذهِلني اتساعه."