🔴 عملة الأرجنتين تنهار 🇦🇷💸
سجل البيزو الأرجنتيني أدنى مستوى له على الإطلاق أمام الدولار الأمريكي..
منذ عام 2009 فقدت العملة نحو 99.8% من قيمتها أمام الدولار..
لا تستبعد يطلع أحمد موسى ويقول أنها لعنة الفراعنة 🤔
سيناريو متوقع مع اول هدف للارجنتين .. صعب تصمد مع التراجع البدني الواضح على لاعبي مصر منتصف الشوط الثاني .. ماقصروا لكن المنطق فرض نفسه ..
هاردلك مصر 🇪🇬❤️
#GetThisChip - Players who have MISSED the most penalties (outside shootouts) in the entire history of the World Cup:
4 Leo Messi 🇦🇷
2 Asamoah Gyan 🇬🇭
No other player has missed more than one.
The US, who faced Paraguay, Australia, Turkey and Bosnia and Herzegovina, had their red card maliciously waived for them before Belgium game. That's totally acceptable. No "ThiS tOurNaMent iS RigGed"
But if it was Argentina...
🚨 BREAKING: This statement from @UEFA cannot be understated - this will have huge implications on the tournament moving forward and the relationship between Europe and FIFA.
What do you all think of this situation?
🇧🇷 Brazil in World Cup knockout stages after winning 2002
Vs non-European teams (7/7 ✅):
🇬🇭 Ghana
🇨🇱 Chile (x2)
🇨🇴 Colombia
🇲🇽 Mexico
🇰🇷 South Korea
🇯🇵 Japan
Vs European teams (7/7 ❌)
🇫🇷 France
🇳🇱 Netherlands
🇩🇪 Germany
🇳🇱 Netherlands
🇧🇪 Belgium
🇭🇷 Croatia
🇳🇴 Norway
🚨🚨🚨🚨🚨🗣️ تشيتشاريتو في حديث تاريخي ورااااائع جدًا عن مقارنة الاسطورة كريستيانو ولاعب الأرجنتين ميسي :
سألتني حماتي: "من الأفضل؟ ميسي أم كريستيانو رونالدو؟"
فأجبتها: "ما الذي تُعجبين به أكثر؟"
ميسي هو مثالٌ حيٌّ على الموهبة الخالصة.
مشاهدته وهو يلعب تبدو سهلةً للغاية، وكأن قوانين الفيزياء لا تنطبق عليه.
إنه يجعل المستحيل يبدو سهلاً.
تبني الأندية أنظمتها حوله، وهذا منطقي، لأنه موهبةٌ فريدةٌ من نوعها.
يُمثل ميسي حلم أن يولد المرء بموهبةٍ استثنائية.
لكن كريستيانو رونالدو يُمثل قصةً أخرى، قصة شخصٍ بنى نفسه بنفسه، وحوّل الانضباط إلى أعظم مواهبه، وتنقل بين البلدان والدوريات واللغات وأنظمة اللعب، وظلّ في القمة.
بينما يبدو ميسي وكأنه يرتجل، يبدو أن كريستيانو قد تدرب على كل حركةٍ آلاف المرات.
بينما يُشعّ أحدهما بالهدوء، يُشعّ الآخر بالجوع.
بينما يترك أحدهما المباراة تأتي إليه، ينطلق الآخر ليُسيطر عليها منذ الدقيقة الأولى.
ولهذا السبب يتعاطف الملايين منا مع كريستيانو رونالدو، لأن الكثير منا لم يولدوا الأفضل.
كان علينا أن نعمل بجهدٍ مضاعفٍ لتحقيق أحلامنا.
يمثل كريستيانو رونالدو شخصًا يسبح عكس التيار، ويتعرض للنقد، وتُقلل إنجازاته وتُطبع في الأذهان، ومع ذلك يثابر.
لهذا السبب لطالما قلت إن ميسي هو سوبرمان وكريستيانو رونالدو هو باتمان.
وُلد سوبرمان بقدرات خارقة، أما باتمان فلم يُولد كذلك.
اضطر باتمان إلى بناء نفسه بالانضباط والشجاعة والإقدام حتى أصبح استثنائيًا.
وأعتقد أن هذا هو النقاش الحقيقي، ليس من هو الأفضل، بل من تُلهم قصته أكثر.
كلاهما جدير بالإعجاب وملهم للغاية.
قصة من وُلد بموهبة، أم قصة من أثبت أنه بالانضباط يُمكن تغيير المصير؟ لأننا في النهاية نُعجب بميسي لما هو عليه: كائن من عالم آخر.
لكن الكثير منا يُعجب بكريستيانو رونالدو لأنه وحش من الإرادة، يُجبرنا على النظر في المرآة ويجعلنا نشعر بأننا قادرون على تجاوز أي حد.
Paraguay knocked out Germany and Morocco knocked out the Netherlands.
France is gonna play them both in the next rounds along with Sweden, but who cares!? it is still rigged 🤭 #hater_would_still_hate
Brazil finishing 1st:
Japan --> Netherlands --> England
France finishing 1st:
Sweden --> Germany --> Spain/Portugal
Argentina finishing 1st:
Cape Verde --> Australia --> Ghana
They think we are all stupid 😭😭
كيف قرّبني عبد الله الخيبري إلى الله؟
يقولون إن الناس تقترب من الله بطرق مختلفة؛ أحدهم بخطبة، وآخر بابتلاء، وثالث بكتاب غيّر حياته.
أما أنا…
فقد اختار الله لي طريقًا لم يذكره أحد في كتب التربية الإسلامي
وهاذي مراحل رحلتي مع اللاعب عبدالله خيبري
المرحلة الأولى: التعب النفسي
في البداية كنت مجرد مشجع طبيعي للنصر والمنتخب.
أجلس أمام التلفزيون، أطلب العشاء، وأنتظر المتعة.
ثم تظهر التشكيلة…
عبد الله الخيبري: أساسي.
ومن هنا ينتهي الاستمتاع قبل أن تبدأ المباراة.
كنت لا أشاهد كرة قدم، بل أشاهد مؤشر ضغط الدم.
أنهي المباراة وكأنني خرجت من مفاوضات سلام في الشرق الأوسط، ثم أقضي الليل أحلل تمريرة في الدقيقة 37 أكثر مما أحلل قراراتي المصيرية.
المرحلة الثانية: الكره
مع مرور الوقت، تطور الأمر إلى الكره.
ولم يكن كرهًا عاديًا.بل كرهًا احترافيًا.
أفتح مواقع الإحصائيات.
أشاهد الإعادات.
أناقش أصدقاءً لم يسألوني.
وأكتب تحليلات لم يطلبها أحد.
كنت مقتنعًا أن نصف مشاكل النصر سببها عبد الله الخيبري…
أما النصف الآخر فما زال قيد التحقيق.
المرحلة الثالثة: الحقد
ثم دخلت مرحلة الحقد.
بدأت أدعو قبل إعلان التشكيلة:
“يا رب… أي أحد.”
حتى لو لعب المدرب محور.
حتى لو نزل مسؤول الملابس.
حتى لو شارك سائق الباص.
المهم…
ليس عبد الله الخيبري.
كنت أقول لنفسي:
“أكيد الموسم القادم.”
ثم يأتي الموسم القادم…
والخيبري أساسي.
المرحلة الرابعة: الشك
هنا بدأت أراهن على الزمن.
قلت:
المشكلة في المدرب.
تغيّر المدرب…
والخيبري أساسي.
قلت:
الإدارة.
تغيّرت الإدارة…
والخيبري أساسي.
قلت:
المنتخب مستحيل يجامل.
فإذا به أساسي مع المنتخب أيضًا.
قلت:
خلاص… كأس العالم.
هناك تنتهي المجاملات.
هناك لا مكان للعواطف.
ثم أعلنوا القائمة…
وعبد الله الخيبري فيها.
في تلك اللحظة بدأت أشك.
ليس فيه…
في نفسي.
كيف استطاع هذا الرجل أن يقنع كل مدربي النصر، وكل مدربي المنتخب، ويحجز مكانًا في كأس العالم…
بينما أنا منذ سنوات لم أستطع إقناع خمسة أشخاص في الاستراحة؟
المرحلة الخامسة: الاستسلام والعودة إلى الله
هنا فقط استسلمت.
ولاحظ…
استسلمت أنا.
ولم يعتزل عبد الله الخيبري.
ولم يُبع.
ولم يجلس احتياط.
هو استمر كما هو…
أما الذي تغيّر فهو أنا.
جلست مع نفسي وقلت:
يا علي…
أنت لا تستطيع تغيير تشكيلة النصر.
ولا قرارات المدربين.
ولا قائمة المنتخب.
ولا اختيارات كأس العالم.
فلماذا تعيش وكأن مفاتيح الكرة السعودية في جيبك؟
عندها فهمت أن مشكلتي لم تكن عبد الله الخيبري.
كانت وهم السيطرة.
كنت أريد أن يتحرك العالم وفق مزاجي.
ولما رفض العالم…
غضبت.
ومن هنا بدأت أقترب من الله.
لأن أول درس في الإيمان هو التسليم بما لا تملك.
ومنذ ذلك اليوم أصبحت أشاهد المباريات بهدوء.
إذا بدأ الخيبري أساسيًا…
أقول: الحمد لله على كل حال.
وإذا رأيته مع المنتخب…
أقول: لعل في الأمر خيرًا.
وإذا رأيته في كأس العالم…
أبتسم.
ليس لأنني اقتنعت فنيًا…
ولكن لأنني أدركت أن مقاومة عبد الله الخيبري كانت مشروعًا خاسرًا منذ البداية.
أما مقاومة النفس…
فهذه هي المباراة التي تستحق أن تُلعب.
ولهذا… إذا سألني أحد يومًا:
“من أكثر شخص قرّبك إلى الله؟”
سأجيب بكل هدوء:
“عبد الله الخيبري…”