تم الكشف عن إحدى أكثر المشاهد رعباً في تاريخ البشرية. فيديو يظهر أشخاصًا يحاولون إنقاذ رجل جريح ونقله إلى المستشفى؛ فقصفتهم إسرائيل جميعًا وقتلتهم بصاروخ. فيديو يجب أن لا ينساه العالم أبدًا.
سَادَةُ المَيْدَانِ يُخْلُونَ المَقَاعِد
لقد اكتملَ اليومَ نِصابُ القادةِ في السماء وأُخليت مقاعدُ الصفِّ الأولِ على الأرضِ بالكامل، رحلوا جميعاً لم يُبدّلوا تبديلاً ولم يتركوا خلفهم مساحةً للتراجع، ولكنَّ العظمةَ الحقيقيةَ لهذا الرعيل ولآخرِ سادتهم "محمد عودة" أنهم لم يأخذوا سرَّ المقاومةِ معهم إلى القبور؛ بل ذابوا في شرايينِ الأرض وسكبوا أرواحهم في عروقِ الصفوفِ التي تليهم.
سَلامٌ على آخرِ الراحلين من أعمدةِ الخيمة الأولى..
محمد عودة هو آخر الق��دة العسكريين الكبار في الجناح العسكري لحركة حماس الذين اغتالهم الكيان.
ورغم خسارته الكبيرة، فإنني أترقب صعود القادة الصغار بعد أن تخلّص من الكبار؛ أولئك الذين شُطبت عائلاتهم في الإبادة، والناجون المتبقون كأرواحٍ تهيم في قطاع غزة المنكوب، تنتظر لحظة الانتقام.
حينها قد يدرك العدو أن كل إبادته ومجازره وعمليات الاغتيال التي ارتكبها لم تُنتج إلا جيلاً أشد شراسةً وعنفًا، لا يؤمن بمواثيق ولا عهود ولا اتفاقات سلام أو إطلاق نار.
جيلٌ سيجعل العدو يندم لأنه اغتال الكبار متفاخرًا وفرِحًا.
ما الذي جرى لأمة محمد بن عبدالله، صلى الله عليه وسلم،
حالة الوهن والضعف التي تصيبها الآن كانت متوقعة، ولكن لم يتخيل أحد أنها لهذا الحد، أو بهذا المستوى،
لماذا تجرأت إسرائيل علينا وعلى أطفالنا في أقدس أيامنا وأعيادنا، دون أي رفض يُذكر،
أن تذبح إسرائيل طفلًا فلسطينيًا واحدا في عيد المسلمين الكبير، الأصل أنه صفعة على كل مس��م ومسلمة،
ولمن يصرخ في وجه التطبيع مع إسرائيل، الأصل أن التطبيع مع دماء وأشلاء الأطفال أخطر وأفظع، فالحرب على الأطفال بالذات هي حرب على الله والفطرة السوية التي فطر الناس عليها، هي حرب مؤجلة على ابنك وابنتك وحفيدك وحفيدتك وأبناء عائلتك…!
هذا المنشور مخصص لشعبنا الفلسطيني العظيم في قطاع غزة.. إلى القابضين على جمر الصبر والثبات، إليكم يا من تُعلّمون الأرض كيف تتنفس حرية وكبرياء.
كُل العالم من شرقه إلى غربه يعلم أن الحمل ثقيل.. ثقيلٌ جداً. وأن مرارة الحصار والتجويع، وألم الفقد، وقسوة العدوان المستمر قد نهشت من الأرواح قبل الأجساد. وليس عيباً أن يتسلل التعب إلى النفوس، وليس ضعفاً أن تفيض المآقي بالحزن؛ فما عش��موه وتعيشونه ونعيشه في كل ثانية كفيلٌ بأن يهدّ الجبال الراسيات. أنتم بشرٌ من لحم ودم، ومن حق هذه القلوب المتعبة أن تحزن وأن تبكي غياب أحبتها.
ولكن.. اسمعوها من قلبٍ يملؤه اليقين بكرم الله وبكم، إن محاولة "كسر الروح الانهزامي��" هي المعركة الأخيرة التي يراهن عليها الاحتلال وأدواته الإعلامية والميدانية، بعد أن عجزت ترسانته العسكرية عن كسر إرادتكم الفولاذية على مدار عامين من الإبادة الجماعية.
هؤلاء الحثالة وأتباعهم يريدون لبريق الأمل في عيونكم أن ينطفئ، ولأرواحكم الشامخة أن تستسلم، فلا تمنحوهم هذا الانتصار. إن أصوات التثبيط وبث الشائعات، التي يتولاها بعض الانتهازيين والمرتزقة الذين يتاجرون بآلامكم لمصالح رخيصة، ما هي إلا محاولات بائسة لن يرحمها التاريخ، وسيذوب أثرها المسموم أمام وعيكم وصمودكم، وسيتصبح سيرتهم في التاريخ عبارة عن صفحة سوداء قاتمة.
يا شعبنا العظيم أنتم أسطورة في الصمود. العالم بأسره يقف اليوم مذهولاً أمام قدرتكم الإعجازية على البقاء والتمسك بالحياة. لقد أعدتم صياغة مفهوم الكرامة الإنسانية، وك��فتم زيف الشعارات الدولية في هذا العالم المنحاز.
والله إن الألم مؤقت، وإن الأثر خالد، وكل ليلة مظلمة، ومهما طالت قسوتها، يعقبها فجر حتمي. هذا الغبار الذي يملأ الصدور اليوم، سيغدو غداً حكايات فخر وتاريخاً مجيداً ترويه الأجيال. ولا عزاء للاحتلال وأتباعه وحملة رايته.
شعبنا العظيم، إن الحياة تليق بكم، وإن تمسككم بالابتسامة وسط الركام، وصناعتكم للأمل من شحّ الإمكانات، وإصراركم على البقاء والتكافل، هو أسمى وأنبل أنواع المقاومة.
ارفعوا الرؤوس عالياً كما كانت دوماً.. فإن الفرج العظيم يولد من رحم المعاناة الأشد، وأنتم كنتم وما زلتم أهلًا لهذا الثبات العظيم.
المجد والخلود لشعبنا المعطاء، والرفعة والشفاء للجراح، والخزي لكل من خذل أو تآمر على نبض هذه الأرض.
💪🇵🇸#غزة
هكذا وصف معلّق صهيوني خليل الحيّة بعد استشهاد نجله..
كتب معلق الشؤون العربية في إذاعة جيش الاحتلال (جاكي خوجي) يقول:
"خليل الحيّة، من مقرّري السياسة في حماس. حيثما ذهب، ستكون ذكرى أبنائه وأحفاده (الشهداء) معه. إنسان عاقل في العقد السابع، يجد نفسه في محيطه الخاص. ليس له أيّ محيط خاص. فإما أنه م��ن صعد إلى السماء أو ضاع في سبيل الكفاح الوطني. ولا يملك الكثير ليخسره".
"صحيح أن عليه أن يأخذ بالحسبان احتياجات رفاقه، ورأي قادة الذراع العسكري وإرث أسلافه، لكن من حيث الحقائق هو أبٌ فقد أربعة أبناء".
ختم قائلا:
"لقد كان لإسرائيل أعداء كثر على مرّ السنين، لكني لا أذكر أنها عرفت عدوّا على رأسه شخصية ذات حساب دمٍ شخصي كهذا". (هـ).
بأبنائه الشهداء أو بدونهم، سيكون خليل الحيّة، كما هو، وفيّا لقضية شعبه.
هذا هو عَهْدُه لأحبّته الشهداء جميعا.
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
بيان نعي القائد الشهيد عزّ الدين الحدّاد، القائد العام لكتائب الشهيد عزّ الدين القسَّام
(مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا ٱللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا)
بكلّ معاني الفخر والاعتزاز، وبقلوب يعتصرها الألم ممزوجاً بالإيمان والتسليم والصبر والثبات، تنعى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى شعبنا الفلسطيني، وأمّتنا العربية والإسلامية، وأحرار العالم، القائد الكبير المجاهد الشهيد:
عزّ الدين الحدّاد (أبو صهيب)
القائد العام لكتائب الشهيد عزّ الدين القسَّام
الذي ارتقى إلى ربّه شهيداً مساء الجمعة الموافق 15 أيار/ مايو 2026م، إثر جريمة اغتيال صهيونية غادرة وجبانة، استهدفته مع أفراد من عائلته وعدد من المدنيين الآمنين في قطاع غزَّة، ما أدى إلى استشهاده مع زوجته أم صهيب، وابنته نور، وعدد من المواطنين الأبرياء، بعد مسيرة جهادية حافلة بالعطاء والتضحية والإعداد والرباط، ظلّ خلالها ثابتاً في ميادين المواجهة، مقبلاً غير مدبر، ومدافعاً عن شعبه وأرضه ومقدساته حتى اللحظات الأخيرة.
لقد مثّل القائد الشهيد أبو صهيب نموذجاً فذاً للقائد المجاهد الصلب، الذي أفنى عمره في ميادين المقاومة والإعداد ومقارعة الاحتلال، وكان أحد أعمدة مشروع المقاومة في قطاع غزَّة، ومنارةً للمجاهدين، وسداً منيعاً في وجه محاولات تصفية القضية الفلسطينية وكسر إرادة شعبنا. وقد شكّلت قيادته الحكيمة، وتوجيهاته الميدانية، وإدارته لمعركة المواجهة مع الاحتلال، ولا سيما خلال معركة طوفان الأقصى، مصدر إلهام لأبطال القسَّام، وبأساً شديداً على العدو وجيشه.
وقد ارتقى القائد الشهيد أبو صهيب، بعد أن قدّم خلال معركة طوفان الأقصى فلذتي كبده المجاهدين صهيب ومؤمن، وصهره المجاهد محمود أبو حصيرة شهداء على طريق القدس والتحرير، ليلتحق بهم شهيداً ثابتاً صابراً محتسباً، في صورة تجسد عظمة التضحيات التي يقدمها قادة المقاومة وعائلاتهم في سبيل فلسطين ومقدساتها.
وإنّ جريمة اغتيال القائد الشهيد عزّ الدين الحدّاد، وما يواصل الاحتلال ارتكابه من جرائم بحق شعبنا في قطاع غزَّة م��ذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، تؤكد مجدداً الطبيعة الإجرامية والفاشية لهذا الكيان الإرهابي، واستهتاره بكل القوانين والمواثيق الدولية، ومحاولاته الفاشلة لفرض وقائع سياسية وميدانية عجز عن تحقيقها بالقوة، عبر سياسة القتل والإرهاب والضغط على قيادة المقاومة والتأثير على مواقفها السياسية، وكسر إرادة شعبنا وصموده وثباته على أرضه.
وتؤكد الحركة أن هذه الجريمة، بكل أبعادها وتوقيتها، تضع المجتمع الدولي، والدول الوسيطة والضامنة للاتفاق على وجه الخصوص، أمام مسؤولياتهم السياسية والقانونية والإنسانية والأخلاقية، للتحرك الفوري والجاد من أجل إلزام حكومة الاحتلال بالتقيد الكامل ببنود الاتفاق، ووقف جرائمها وعدوانها المستمر بحق المدنيين الأبرياء. كما أن استمرار الصمت الدولي، وعدم ممارسة ضغط حقيقي على مجرم الحرب نتنياهو، هتلر العصر، المطلوب للعدالة الدولية، شجّعا الاحتلال على التمادي في نهجه الدموي وعدوانه المتواصل على شعبنا.
وإذ تنعى الحركة هذا القائد الكبير، فإنها تؤكد أن دماءه الزكية، ودماء سائر الشهداء القاد�� والمجاهدين، لن تذهب هدراً، بل ستبقى وقوداً لمعركة التحرير، ونوراً يضيء طريق المقاومة نحو القدس والأقصى، وأن مسيرة الجهاد والمقاومة ستظل متواصلة، أكثر قوة وصلابة وإصراراً، ولن تفلح جرائم الاغتيال والإرهاب في كسر إرادة شعبنا أو ثنيه عن التمسك بحقوقه وثوابته الوطنية.
كما تدعو الحركة أبناء شعبنا الفلسطيني إلى مزيد من التلاحم والوحدة والصمود، وإفشال كل مخططات الاحتلال الرامية إلى النيل من وحدة شعبنا ومقاومته، وتؤكد أن شعبنا، الذي قدّم هذه القوافل المباركة من الشهداء القادة، قادر بإذن الله على مواصلة طريق التحرير حتى دحر الاحتلال وانتزاع حقوقنا الوطنية كاملة.
لقد ختم القائد الشهيد أبو صهيب مسيرته المباركة بالشهادة، ليبقى رمزاً للعطاء والثبات والوفاء لفلسطين والقدس والأقصى والأسرى، ولتبقى سيرته مدرسةً للأجيال في التضحية والتمسك بالحقوق والثوابت.
رحم الله تعالى القائد الكبير المجاهد الشهيد عزّ الدين الحدَّاد، أبا صهيب، وغفر له، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً.
وإنَّه لجهادٌ… نصرٌ أو استشهادٌ
حركة المقاومة الإسلامية (حماس)
الجمعة: 15 أيار/ مايو 2026م
الموافق: 28 ذو القعدة 1447هـ
الموقع الرسمي - حركة حماس
هل نسيتم غزة...؟ ؟؟؟
سؤال يتردد بمرارة في قلوب الأحرار مع توالي الأيام وتزاحم الأخبار العاصفة في عالمنا. إن الجريمة الأكبر اليوم ليست فقط حرب الإبادة والدمار .. بل في تطبيع الألم وأن تعتاد العيون على مشاهد القهر وقوافل الشهداء والأشلاء ..
غزة ليست حدثاً عابراً في النشرات أو رقماً يُطوى في الأرشيف
غزة هي بوصلة الأمة وعنوان الكرامة الإنسانية الذي يُكتب بالدم الثابت والصمود الأسطوري رغماً عن الحصار والخذلان الدولي
بينما يراهن الاحتلال على عامل الوقت والنسيان يخرج أبطال المقاومة من مسافة صفر ليقلبوا الموازين ببطولات ��ستثنائية ويثبت أهالي القطاع بتلاحمهم وثباتهم على الأرض أن إرادة الشعوب الساعية للحرية لا تكسرها أعتى آلات الحرب .
ارجوكم تذكروا دائماً نصرة غزة ليست منةً أو فضلاً ..بل هي واجب أخلاقي، إنساني وعقدي لا يسقط
لا تملّوا من الحديث عنها ولا تتوقفوا عن نشر روايتها وكونوا صوتها النابض في كل مكان حتى ينقشع هذا الظلام ..
#كلنا_غزة #غزة_تقاوم #لا_تنسوا_غزة #فلسطين
أديت التحيّة لشعبك على صبرهم وثباتهم، واليوم نؤدي لك التحية على جهادك وعطائك وبسالتك في ميادين الجهاد والإعداد، حتى نلت ما تمنيّت.
نم قرير العين أبا صهيب 💔
@yousefaldomouky صدقت
كأنما قدر هؤلاء التنقل بين جنتين؛ غزة الفردوس المفقود، وجنة الفردوس المشهود.
..
بلا مواكب.. وإنما بأيدٍ مخلصة صادقة،تأخذ العهد على جثمانه الراقد، تتسلم الراية، وتتوشح الغاية، وتقتبس المسك من كنفه وكفنه، وتلثم جبهته وعينيه، تسلمه من أكفها إلى يد الله، وتقول الآن تبدأ ��لمعاش!
بلا جنازة عسكرية.. يشيع القائد العسكري للكتائب العربية الوحيدة -وقلة معها- التي قاتلت الاحتلال الإسرائيلي في آخر خمسين سنة؛ رجالٌ استجابوا لله وللرسول يوم دعاهم لما يحييهم؛ فحيوا في سبيل الله حتى حيوا في سبيله!
..
بلا نياشين.. وإنما بشظايا في صدره ونهر من الدماء جارٍ على بدنه، يحمَل سيد من أسياد الأمة، عز دينها، الحدَّاد الذي شكَّل البنادق وصقل الرواجم، وصاغ بروحه وساعديه للأمة درعها وسيفها، معلمًا أشباه الرجال وأصحاب الرتَب أن الجهاد هو الوسام، وكفى.
..
بلا جوقة.. يزف قائدٌ في جيش رسول الله، يهرول مشيعوه به كأنما يوسدونه حضن أرضٍ تشتاق إليه، وتمد من الهواء جسرًا إلى السماء حيث موطنه الأخير، كأنما قدر هؤلاء التنقل بين جنتين؛ غزة الفردوس المفقود، وجنة الفردوس المشهود.
..
بلا مواكب.. وإنما بأيدٍ مخلصة صادقة، تأخذ العهد على جثمانه الراقد، تتسلم الراية، وتتوشح الغاية، وتقتبس المسك من كنفه وكفنه، وتلثم جبهته وعينيه، تسلمه من أكفها إلى يد الله، وتقول الآن تبدأ المعاش!
أحبابى الكرام فى كل الدنيا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
( واذا مرضت فهو يشفين )
ظللت أكثر من ربع قرن أدعوا لكم والمسلمين من خيرى الدارين
وجاء دوركم الآن
فلا تنسونى بالإ��لاص فى دعائكم بالشفاء العاجل
بارك الله فيكم وعافاكم من جميع الأمراض والأسقام ، آمين
My beloved dear ones all around the world,
Peace, mercy, and blessings of Allah be upon you.
‘And when I fall ill, it is He who cures me.
(Qur’an 26:80)
For more than a quarter of a century, I have continued praying for you and for the Muslims, asking Allah to grant you goodness in this life and the Hereafter.
Now it is your turn.
So please do not forget me, and sincerely pray for my speedy recovery.
May Allah bless you and protect you from every illness and disease. Ameen.”
نحن شهود أمام الله ثم التاريخ، أنهم أقاموا الحجةَ على العالمين، فما استبقوا جهداً إلا بذلوه، ولا دماً إلا أراقوه، أعادوا صياغةَ الزمنِ ببارودهم، وجعلوا من "رباطِ الخيل" واقعاً يُزلزلُ عروشَ الظلم.
نشهدُ أنهم قاتلوا بقلوبٍ تملأُ الكون، بينما خذلهم عالمٌ ظالم جبان متآمر..
نشهدُ أنهم حفروا في الصخرِ معجزتهم، وصنعوا من المستحيلِ خنجراً في خاصرةِ الباطل، فكانوا "عُسرةً" على الأعداء، و "يُسراً" لقلوبِ المكلومين. غابوا في باطن الأرضِ ليُشرقوا في سماءِ المجد، فما سقطت لهم راية، ولا انحنى لهم جبين. اللهم إنهم قد أدّوا الأمانة، وبلغوا الذروة، فتقبلهم في عِليين، وألحقنا بهم ثابتين غير مبدلين.
بخصوص مزاعم الاحتلال باغتيال القائد عز الدين الحداد فنحن لا نأخذ الخبر اليقين إلا من المقاومة.
وفي كل الأحوال قتلوا عشرات القادة ولم يستطيعوا هزيمة حماس ولا المقاومة ولا شعبنا، هم يبالغون ويهولون بنتائج الجريمة لكن سيدفعون ثم جرائمهم لا محالة وسيهزمون وستنتصر مقاومتنا وشعبنا بعون الله.
ياسين عز الدين
هذا هو الجيش الاكثر اخلاقا في العالم‼️‼️
مجندة اسرائيلية تعذب اسيرة فلسطينية..
افضحوهم..
شارك المنشور.. علق.. لاتدعه يتوقف عندك.
#femboy#taboo#सुदामा_कृष्णजीके_भक्त_नहींथे