@jamil_el_sayyed#حل_الاحزاب
لقد ذقنا طعم الطائفيه التي قتلت الشعب. وذقنا الاحزاب التي سرقت بعد ان قتلت. وذقنا العذاب المهين بعد ان بعنا الضمائر لصالح الاحزاب والطوائف. كفى !! حان الوقت لنكون لبنانيين # مسلم_مسيحي هذه طائفتي
@hanzalabeirut@jamil_el_sayyed انه الحليف المفروض ، انه الحليف الفارض انه الشوكة في عنق المظلوم، انه المظلوم الظالم، انه الضعيف المسيطر، انه الحنون المسيطر احزر من هو ؟
@jamil_el_sayyed في مجال حاجه تحكي وتكتب وتشرف تنزل عل شارع . بشرفك بعد ناقصنا حكي . شرف انتي وكل واحد ادمي ينزل عل شارع. تاركين الشعب ينزل وانتو تويت بطيز تويت. شعب جوعان ومحترق دينو. وانتو تويتات
بالنسبة الي خلصت. ما عاد انطر الحلول السلمية السياسية الدبلماسيه المنطقيه الاقليميه الاخلاقية التوافقيه الطائفية المحسوبية الآدمية. بالنسبة ال�� خلص وقتكن ولازم تتحضرو لتسونامي الشعب اللي رح يمسح الارض فيكن
الى حضرت المملكة بمن يمثلها نود تنبيهكم لو انكم تعلمون، ان من ارسل الرمان محشوة بحبوب مخدرة، ليس بمزارع ولم يمر قرب شجرة رمان بحياته. انه تاجر مخدرات وليس بتاجر خضار او فواكه، قراركم جعل من مزارعين لبنان مروجين مخدرات وهم اشرف ما انتجت هذه الامة.
@jamil_el_sayyed الى حضرت المملكة بمن يمثلها نود تنبيهكم لو انكم تعلمون، ان من ارسل الرمان محشوة بحبوب مخدرة، ليس بمزارع ولم يمر قرب شجرة رمان بحياته. انه تاجر مخدرات وليس بتاجر خضار او فواكه، قراركم جعل من مزارعين لبنان مروجين مخدرات وهم اشرف ما انتجت هذه الامة.
@jamil_el_sayyed شكر عاجل وعميق من القلب الى جميع الدول العظمى وغير عظمى التي تحكم لبنان
نشكركم انكم لم تسمحو لامراء الحرب في لبنان اللذين يحكمون هذا البلد من اكثر من ٤٠ سنه على تقاسم وسرقة الغاز الذي في مياهنا الاقليمية. ونرجو منكم حين تقررو ان تسرقوه انتم تركو لنا القليل لنعيش
@jamil_el_sayyed من ٣٠ سنه كنا نقول عنهم امراء الحرب الاهليه. اليوم اصبحو ملوك الحرب. فقد استحقو مراكزهم الطائفيه. كيف لا وقد بقوا في مراكزهم كل هذه السنين. لقب يليق بجرمهم واصلهم وتاريخهم لم ولن ينسى. نحن ندفع ضريبة حرب لم تنتهي. الشعب انتهى منها لكن زعماءها لم ينتهو بعد.
@jamil_el_sayyed عندما تنتهي الحرب الاهلية فعليا، ا��تي بدات في ١٩٧٥، والتي لم تنتهي الى يومنا هذا، بعد ان اخترعو هذه الهدنة الطويلة الامد. واسموها الطائف، وقررو اكمال الحرب الاهلية بطريقة اخرى ولم تتوقف ال يومنا هذا. فمن الطبيعي ان نصل اليوم الى ما وصلنا اليه.