مشهد مؤلم للغاية، كيف تُرك 2 مليون انسان ليواجهوا مصيرهم داخل خيمة!
ما فعلته إسرائيل بغزة شيء غير مسبوق عبر كل التاريخ الحديث،
بدون مبالغة، هذه مأساة تاريخية
عطفًا على ما حذّرنا منه سابقًا حول “اليوم التالي”، نعود ونؤكد أن الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في وقف إطلاق النار المطلوب بقوة، بل في الشروط التي قد تُفرض تحت هذا العنوان. أخطر هذه الشروط هو أي طرح يهدف، بشكل مباشر أو مقنّع، إلى منع أهلنا من العودة إلى قراهم، وتحويل التهجير القسري إلى واقع دائم.
هذا ليس تفصيلًا تقنيًا يمكن معالجته لاحقًا، بل هو جوهر القضية. القبول بهكذا مسار يعني نقل الأزمة من مواجهة مع العدو إلى أزمة داخلية مفتوحة: اجتماعية، اقتصادية، وربما أمنية. آلاف العائلات ستُترك لمصير مجهول، بلا عمل ولا استقرار، في وقت تعجز فيه الدولة أصلًا عن تلبية الحد الأدنى من احتياجات مواطنيها.
إن محاولة تمرير هذا الواقع تحت عناوين “ترتيبات أمنية” أو “حلول مرحلية” لن تلغي تداعياته. بل على العكس، ستؤسس لاحتقان داخلي خطير، وتضع اللبنانيين في مواجهة بعضهم البعض، وهو تمامًا ما يريده العدو: تفكيك الداخل بدل مواجهته موحدًا.
من هنا، فإن التحذير واضح: أي اتفاق لا يتضمن عودة فورية وآمنة لأهلنا إلى أرضهم هو اتفاق ناقص وخطير، ولن يشكّل نهاية للأزمة بل بداية لمسار أكثر تعقيدًا. المسؤولية الوطنية تفرض على الجميع، دون استثناء، رفض تثبيت التهجير تحت أي ذريعة، والعمل على حماية وحدة المجتمع ومنع الانزلاق إلى فوضى داخلية.
اليوم التالي لا يُبنى على حلول مؤقتة، بل على ثوابت واضحة: الأرض لأهلها، والكرامة غير قابلة للمساومة، والاستقرار لا يُفرض على حساب الحقوق.
عاجل:
خلال وقت قياسي وبفترة وجيزة..
السعودية تعلن نجاح استعادة طاقة الإنتاج بكامل طاقتها بعد الاستهدافات:
• استعادة طاقة الضخ الكاملة لخط أنابيب شرق - غرب: نحو 7 ملايين برميل يوميًا.
• تعويض فاقد الضخ السابق البالغ نحو 700 ألف برميل يوميًا.
• استعادة إنتاج حقل منيفة بالكامل: نحو 300 ألف برميل يوميًا.
• استمرار أعمال استعادة الطاقة الإنتاجية الكاملة لحقل خريص (نحو 300 ألف برميل يوميًا).
• التعافي السريع يعكس مرونة أرامكو وكفاءة إدارة الأزمات.
• استمرار موثوقية الإمدادات للأسواق المحلية والعالمية ودعم الاقتصاد العالمي.
بدي حدا يفسّرلي حكومة لبنان الحالية شو انجزت؟ من وقت ما تشكلت لهلق، شو انجزت للشعب؟ قبل ما تولع الحرب شو انجزت؟ رجّعت الاموال للناس؟ صار في ضمان شيخوخة؟ فرضت رقابة عالاسعار؟ حصرت السلاح جنوب الليطاني؟ بس يا ريت حدا يخبرنا شو عملت؟
مش عم نقلل من احترام نواف سلام، بالنهاية رجل قضاء عندو سيرة محترمة "بإختصاصه"، بس شو عمل؟
بالحقيقة هو اكتر رئيس حكومة محظوظ، لان "انفرض" بفترة اجندتها اسهل بكتير من الفترات الماضية، يعني بالعربي المشبرح، في اجندة بدها تتطبّق لهيك حكومته شوي مدعومة من الخارج، على عكس الحكومات الماضية.
خفوها علينا بالزعامة. الزعامات الها ناسها.
لابس رينجر كاكي و طاقية كاكي و مستقبل ما بيركبوا مع بعض … اخراج ضعيف جدا ذكرنا بمحاولة الروشة اليائسة و البائسة، موقفنا واضح خلف الدولة بكل قراراتها و بموضوع السلاح مع تطبيق اتفاق الطائف .
استعدوا.. للحرب العالمية الثالثة!!
هل أتاك نبأ مضيق هرمز، والحشود الإيرانية، والتهديدات الأمريكية، والتصعيدات العسكرية، والتحليلات الإعلامية، التي لا تنتهي؟
هل رجف قلبك؟ هل صرت في حالة قلق وترقب، هل خفت من تسارع الأحداث؟ واشتعال نيران الحرب العالمية الثالثة؟ أتساءلت عن أحداث نهاية العالم هل بدأت؟ وأن ملاحم آخر الزمان قد اقتربت؟ وأن خروج الدجال على الابواب! أنا لا ألومك، فسيل الأخبار التي تنهال علينا، يقصد بها أن نصاب بهذا التشويش!
يا سيدي.. اعلم بأن هذه الأحداث على أي جوانبها دارت أو ستدور، فإنها تجري بتقدير الله، لا تخرج عن حكمته، ولا تفلت من تدبيره.
يا سيدي.. إن كل تقلبات الدنيا ليس لها إلا غرض واحد!! اختبار العبودية فيك، غنيًا كنت أم فقيرًا، معافى أم مبتلى، مريضًا أم صحيحًا، في بقعة هادئة من العالم أم في الجانب الملتهب. تختلف الأسئلة، والامتحان واحد! امتحان العبودية، امتحان يسالك: ما هو حالك مع الله؟! في الخوف… في الأمان… في الاضطراب… في السكون! يريد الله منك ان تُلقي بجبينك على عتبة مولاك، مفتقراً لغناه، قوياً بيقينك، مستغفراً من ذنوبك، التي هي أخوف علينا من صواريخهم.
يا سيدي.. كل المؤشرات حولك، تشير بأن الله يريد أن يُوقظ قلبك، لتعود إلى الله. ليست القضية: حربٌ أم سلم، ولا: شرقٌ أم غرب، القضية الحقيقية: أين قلبك من الله؟ ليس مهمًا ماذا سيكون غدًا، المهم أنت ماذا تصنع اليوم، فالفائز ليس من نجا ببدنه، بل من نجا بدينه؛ فمن أقام حق العبودية لله، فقد حاز الفوز الأكبر، سواءٌ جاءه الموت على الفراش، أم تحت قصف الصواريخ!
يا سيدي.. تأمل كلامي هذا.. ففيه راحة البال، وجلاء البصيرة، واهدأ.. ولا تدع الأخبار تسرق قلبك، بل اجعلها تدفعك إلى الصلاة، إلى الذكر، إلى الصدقة، إلى الاستغفار، إلى حسن الظن بالله، فمن كان مع الله، كان الله معه.
اسال الله أن يحفظنا بحفظه.. آمين
د. حسن الحسيني
الوفد الإيراني وصل الى اسلام اباد واسرائيل رفعت القيود الأمنية عن كل المناطق باستثناء تلك التي على الحدود مع لبنان....
وبالتالي حكاية أن ايران لن تذهب ولن تقبل وستحرق الأخضر واليابس أدت قسطها الى العلى..
ما سنسمعه في الأيام المقبلة هو روايات من نوع ان الوفد لم يكن سيذهب لكن فلان اتصل بعلان وتعهد له بأن بلان لن يقوم بلا أدري ماذا ثم تراجع عن وعده وأن طهران خدعت لكنها لن نسكت وستعطي مهلة وستشترط ويدها على الزناد الخ...الخ..
اما الحقيقة فكانت ساطعة سطوع الشمس منذ أن أعلن نتنياهو أن لينان غير مشمول بوقف إطلاق النار..
ايران ستتفضى للمفاوضات واسرائيل ستتفضى للبنان والحزب سيتفضى للدولة لتحميلها المسؤولية..
- من سنة تحديدا ظهر الرئيس سلام بمقابلة والحقها بتوضيح انه لا سلام مع اسرائيل قلل الاعتراف بفلسطين ضمن المبادرة العربية.
- عند ترشيحه لرئاسة الحكومة اول مرة خرج بمقابلة مشيدا بأهمية المقاومة وكيفية معالجة سلاح المقاومة وتم الهجوم عليه وتكفيره من اليمين المسيحي!
- مساره الحكومي ١
- مساره الحكومي كان بتخبط دائم حتى من الناحية العاطفية الشعبية من حادثة صخرة الروشة لغيرها كثير.
الخلاصة ان الرجل الاكاديمي دائما هو الافضل لتنفيذ مسار محدد مسبقا ولكم في حسان دياب افضل مثال!
#خدلك_بقى
https://t.co/G8zO3bFq3t