قال الرب يسوع عن نفسه( أنا هو القيامة والحياة) وهو ذاهب الي بيت عنيا ليقيم لعازر من الأموات،ولم يسبق لنبي أن وصف نفسه بذلك،فهذه الصفات الجليلة تؤكد على لاهوت يسوع المسيح فهو الإنسان وهو بذات الوقت الله الخالق الذي وحده يقيم الأموات ويهب الحياة.
ال سعود لابد أن يظهر وجههم المتطرف القبيح بكل التشريعات في بلادنا،ومن ذلك نظام تملك العقار للأجانب الذي صدر أمس والذي منع تملك غير المسلمين بمكة والمدينة..ال سعود بذلك جعلوا مكة والمدينة مدن عنصرية لاتقبل الآخر المختلف..هذا مع العلم أن النبي محمد مات ولم يخرج غير المسلمين منهما!